الأحد، 31 مايو 2009

تحالف كندي روسي يفوز بصفقة أوبل

HTML clipboard

تحالف كندي روسي يفوز بصفقة أوبل

ماغنا بالاشتراك مع البنك الحكومي الروسي أطاحت بعرض فيات الإيطالية

سيستحوذ تحالف يضم شركة ماغنا الكندية للصناعات المغذية للسيارات ومصرف سبيربنك الحكومي الروسي على شركة أوبل الألمانية للسيارات المملوكة لجنرال موتورز الأميركية بموجب اتفاق تم التوصل إليه صباح السبت.

وحصل الاتفاق بعد مفاوضات عسيرة, وتعرض على الفور للتشكيك من داخل الحكومة الألمانية خاصة أنه سيؤدي إلى إلغاء حوالي 2500 وظيفة بألمانيا.

وجرت الخميس والجمعة مفاوضات مكثفة في برلين ضمت ممثلين عن الحكومتين الألمانية والأميركية وشركتي ماغنا وجنرال موتورز بالإضافة إلى شركة فيات الإيطالية للسيارات التي خرجت من المنافسة في اللحظة الأخيرة.

وفي ختام جولة مفاوضات جديدة استغرقت ست ساعات وتواصلت حتى صباح السبت, أعلن وزير المالية الألماني بير شتاينبروك أن الحكومة الألمانية وحكومة الولايات المتحدة ووزارة الخزانة الأميركية ومندوبي مجموعة جنرال موتورز والشركة الكندية اتفقوا على خطة إنقاذ شركة أوبل التي يبلغ عدد عمالها في ألمانيا وحدها 25 ألف عامل.

ضمانات وتعهدات
وبمقتضى هذا الاتفاق أصبح الطريق ممهدا لتحصل أوبل على الضمانات المالية الحكومية مع وضعها تحت الوصاية وحمايتها من الانهيار في حال إعلان إفلاس جنرال موتورز.

ويرجح أن يعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما رسميا إفلاس جنرال موتورز بعد غد الاثنين.

من جانبها أكدت شركة ماغنا -التي ستستحوذ على أوبل- عزمها الإبقاء على مصانع الشركة الأربعة في ألمانيا مع توفيرها المخصصات المالية في الأسابيع المقبلة.

وأوضح وزير المالية الألماني أن الاتفاق يشمل ثلاث نقاط رئيسية وهي مذكرة التفاهم بين جنرال موتورز وشركة ماغنا.

كما سيتم التوقيع على عقد وصاية حكومية يدخل حيز التنفيذ قريبا ليضمن حقوق الحكومة الألمانية في تأمين القروض الممنوحة لأوبل.

وتتعلق النقطة الثالثة بتوفير الحكومة الألمانية قرضا لأوبل بقيمة مبلغ 1.5 مليار يورو (2.12 مليار دولار). ويضمن الاتفاق بقاء أوبل وانفصال نشاطها في أوروبا عن جنرال موتورز وعدم تأثرها بإعلان الإفلاس المنتظر للمجموعة الأمريكية المتعثرة.

وقال المصرف الحكومي الروسي الذي يشترك في الصفقة مع ماغنا إنه بموجب الاتفاق ستوفر ماغنا تكنولوجيا بأسعار منخفضة لصناعة السيارات في روسيا.

دفاع وانتقاد
وقد دافعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل السبت عن الاتفاق بينما انتقد وزير الاقتصاد كارل تيودور تسو غوتنبرغ منح الصفقة للتحالف الكندي الروسي.

وقالت ميركل في رسالتها الأسبوعية على شبكة الإنترنت "إن الدولة تتدخل بقوة للمساعدة في مثل هذه المواقف وبشكل أكبر من الأحوال العادية" في إشارة إلى تقديم الحكومة الألمانية نحو 1.5 مليار يورو لدعم أوبل.

ونفت المستشارة الاتهامات الموجهة لحكومتها بأنها تعمل على إنقاذ الشركات الكبيرة وتترك الشركات الصغيرة لمصيرها.

وقالت المستشارة الألمانية إن الاتفاق المبرم لإنقاذ أوبل سيكون اختبارا للعلاقة بين ضفتي الأطلسي.

وفي المقابل شكك تسو غوتنبرغ في جدوى الاتفاق. وأعلن الوزير الألماني صراحة معارضته خطة ماغنا للاستحواذ على أوبل بسبب المخاطر التي تحتويها الصفقة.

وقالت مصادر حكومية ألمانية إن الاتفاق يشمل الاستغناء عن 11 ألفا من أصل 55 ألف وظيفة لمجموعة جنرال موتورز موزعة على ألمانيا وبريطانيا وبلجيكا وإسبانيا وبريطانيا وفرنسا والنمسا وإيطاليا وبولندا والسويد.

وسيكون نصيب ألمانيا من عمليات شطب الوظائف نحو 2500 وظيفة وفقا للمصادر ذاتها.

من جهته, قال وزير الاقتصاد البريطاني بيتر صباح السبت إن حكومة بلاده تعتزم إجراء مفاوضات عاجلة مع مندوبي شركة ماغنا لضمان التزامها باستمرار شركة فاكسهول -المملوكة لجنرال موتورز- في إنتاج السيارات داخل بريطانيا.
المصدر: وكالات

الجمعة، 29 مايو 2009

كاليفورنيا تعاني من العجز المالي

HTML clipboard

كاليفورنيا تعاني من العجز المالي

اتجهت ولاية كاليفورنيا إلى مدنها وبلدياتها للحصول على تمويل يساعد في سد عجز بموازنتها يصل إلى 21 مليار دولار.

لكن المشرعين بالولاية يضغطون باتجاه تنفيذ خطة قد تضاعف مشكلات البلديات بتعقيد الطريق أمامها نحو إشهار الإفلاس.



وتقول صحيفة وول ستريت إن مشروع قانون جديد يطلب من أي بلدية بالولاية ترغب في طلب الحماية من الإفلاس أن تحصل على موافقة لجنة ولائية، يتعارض مع قوانين الإفلاس الحالية التي تسمح للبلدية بإشهار إفلاسها دون إشراف من الولاية بحيث تستطيع إعادة هيكلة نظامها المالي.



وحصل مشروع القرار الذي تم تقديمه في يناير/كانون الثاني الماضي على صوت واحد من اللجنة، وقد يتم التصويت عليه بشكل نهائي منتصف يوليو/تموز القادم.



وقدم مشروع القرار بعدما أعلنت مدينة فاليجو شمال سان فرانسيسكو عن إفلاسها العام الماضي. وقال مسؤولون بمجلس المدينة إن عقود رجال الإطفاء والشرطة دفعت البلدية إلى الإفلاس.



وفي حال تمرير مشروع القرار فإن البلديات ستحتاج إلى مدة أطول لإشهار إفلاسها، في وقت تتعرض فيه بصورة أكبر لقضايا الدائنين.



وكانت مدن وبلديات كاليفورنيا قد تعرضت في السابق للعديد من المشكلات، ورفض المنتخبون هذا الشهر خمسة إجراءات تتعلق بالموازنة، مما أدى إلى وصول عجز الولاية إلى 21 مليار دولار.



ومن أجل التغلب على هذا العجز اقترح حاكم كاليفورنيا أرنولد شوارزنيغر اقتراض ملياري دولار من البلديات في وقت تعاني منه من انخفاض شديد في عائدات الضرائب بسبب الركود الاقتصادي.



وقال توني مينوزدا أحد الذين صاغوا مشروع القرار إنه يهدف إلى حماية التصنيف الائتماني لكاليفورنيا وقدرتها على الاقتراض وبيع السندات، كما يهدف إلى تجنب آثار إشهار الإفلاس عن طريق توفير نظام يدرس كل خيارات البلديات قبل الإشهار.



وفي الوقت نفسه قال دوايت ستينباكن نائب رابطة مدن كاليفورنيا التي تمثل أكثر من 400 مدينة، إن الرابطة تحشد المعارضة ضد المشروع وإن اللجنة التي شكلت لن تستطيع تحسين الوضع القائم.

المصدر: وول ستريت جورنال

مسؤول بالمركزي البريطاني يحذر من الاعتقاد بانتهاء الأزمة العالمية

HTML clipboard

مسؤول بالمركزي البريطاني يحذر من الاعتقاد بانتهاء الأزمة العالمية

29/05/2009


لندن ـ رويترز: قال ديفيد بلانشفلاور عضو لجنة السياسة النقدية في بنك انكلترا المركزي في تعليقات نشرت يوم الخميس إن العالم يجب ألا يفترض أن أسوأ مراحل الأزمة المالية العالمية قد انتهت.
وقال الاقتصادي الذي ينتمي عادة للحمائم لصحيفة (تايمز) اللندنية 'ما أخشاه هو ظهور الفجر الكاذب مرات عديدة. لا يجب أن نفترض انتهاء كل شيء'. وتابع 'يجب أن نعيد التفكير بالأمر. يجب أن نتخلص من العديد من النظريات الاقتصادية ونبدأ من جديد. كيف يمكن لأي شخص ألا يقول ذلك ونحن نمر بأسوأ أزمة مالية منذ مئة عام'.
وقال بلانشفلاور الذي سيستقيل من منصبه بلجنة السياسات النقدية في نهاية الشهر الجاري إنه طالما كان الصوت الوحيد الذي يطالب بخفض أسعار الفائدة في لجنة تحديد أسعار الفائدة بالبنك لكنه لا يشعر الآن بأي متعة عندما ثبت أنه على حق عند اندلاع الأزمة'.
وأضاف 'إنه شعور صعب عندما تكتشف أنك على حق حينما يكون الاقتصاد في وضع بالغ الصعوبة وعندما نواجه ركودا هو الأضخم على الإطلاق'.
وقال بلانشفلاور الذي بدأ التصويت على خفض أسعار الفائدة في تشرين الاول/أكتوبر 2007 مع ظهور البوادر الأولى للأزمة المالية إن واحدا من أوائل مواقفه المعارضة كان الجدال بأنه لن يحدث تضخم في الرواتب مثلما كان أعضاء آخرون باللجنة يتوقعون. وتابع 'كنت صوتا وحيدا. ويوم نشهد أكبر انخفاض على الإطلاق في الأجور'.
وأشار إلى أن البنك كان يركز تفكيره بصورة محدودة للغاية على التضخم ولذلك أبقى على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة. وأضاف 'لو تم خفض أسعار الفائدة في وقت سابق لأحدث ذلك فرقا كبيرا'.

صناديق التقاعد الهولندية تخسر 160 مليون يورو جراء احتيال مادوف

HTML clipboard

صناديق التقاعد الهولندية تخسر 160 مليون يورو جراء احتيال مادوف

29/05/2009


امستردام ـ يو بي اي: أعلنت وزارة المالية الهولندية يوم الخميس أن صناديق التقاعد الهولندية أصيبت بخسائر جراء استثمار 160 مليون يورو مع شركة المحتال الامريكي برنارد مادوف الذي ادار صندوق استثمار هرمي (بونزاي) تسبب في ضياع اكثر من 50 مليار دولار من اموال المستثمرين.
وذكرت إذاعة هولندا العالمية ان تحقيقاً اجرته أظهر ان صندوقي 'بي إم إي' و'بي إم تي' للتقاعد خسرا أموالاً في فضيحة مادوف.
يذكر أن هذين الصندوقين يخدمان عمال المعادن، والقطاعات الكهربائية والفنية، لكن المسؤولين عنهما أوضحا ان الأموال الاحتياطية فيهما لن تتأثر بشكل كبير.
وسبق أن اتضح ان صندوق رواتب شركة رويال دتش شل قد تضرر هو الآخر بسبب استثماراته في شركة مادوف.
ويُقال أيضاً أن أفراداً هولنديين خسروا ما يصل إلى 200 مليون يورو على الأقل في هذه الشركة.
يشار إلى أن مادوف ارتكب اكبر عملية احتيال في التاريخ الحديث. واقر مادوف بارتكاب عملية الاحتيال ووصف مشاريع الاستثمار التي كان يقوم بها باموال الغير بانها 'كذبة كبرى'.
وكان مادوف يعد المستثمرين بعوائد عالية جدا. وكان يدفع العائدات للمستثمرين السابقين من الاموال التي يوكلها اليه المستثمرون الجدد. وقد الحقت فضيحة الاحتيال اضرارا بشركات ومؤسسات في مختلف انحاء العالم.

اقتصاديات منطقة اليورو تتجه نحو الكساد

HTML clipboard

اقتصاديات منطقة اليورو تتجه نحو الكساد

29/05/2009


بروكسل ـ د ب أ: انضمت بلجيكا يوم الخميس إلى ألمانيا والبرتغال وأيرلندا وأسبانيا في مسيرة تراجع أسعار المستهلك مما يزيد المخاوف من انزلاق اقتصاديات منطقة اليورو التي تضم 16 دولة إلى دائرة الكساد نتيجة ركود الاقتصاد العالمي.
كانت أسعار المستهلك في بلجيكا قد انخفضت خلال أيار/مايو الحالي بنسبة 0.37' عن نيسان/إبريل الماضي وهو الانخفاض الأول من نوعه منذ كانون الأول/ديسمبر 1960. وجاء هذا الانخفاض نتيجة تراجع أسعار الكهرباء وزيت التدفئة والوقود والغاز بنسبة 17.7' بشكل أساسي.
وقد انخفضت أسعار المستهلك في ألمانيا وفقا لمؤشر الأسعار الموحد للدول الأوروبية بنسبة 0.1' خلال أيار الحالي.
وقد أصاب الكساد بالفعل أسبانيا والبرتغال وأيرلندا وهي الدول الأوروبية الثلاث الأشد تضررا من الأزمة الاقتصادية العالمية.
ويتوقع خبراء الاقتصاد الآن انخفاض متوسط أسعار المستهلك في منطقة اليورو ككل خلال حزيران/يونيو المقبل ليزيد الصعوبات التي يواجهها البنك المركزي الأوروبي في محاولاته للتعامل مع أسوأ ركود اقتصادي في أوروبا منذ عشرات السنين.
ويقصد بالكساد انخفاض أسعار المستهلك بسبب انكماش حاد في النشاط الاقتصادي.

دار كريستيان لاكروا الفرنسية للازياء الفاخرة تعلن عجزها عن تسديد مستحقاتها المالية

HTML clipboard

دار كريستيان لاكروا الفرنسية للازياء الفاخرة تعلن عجزها عن تسديد مستحقاتها المالية

29/05/2009


باريس ـ ا ف ب: اعلنت دار كريستيان لاكروا للازياء الراقية، التي تملكها مجموعة فاليك الامريكية عجزها عن تسديد مستحقاتها المالية، بسبب 'الازمة المالية العالمية التي تؤثر بشكل كبير على قطاع المنتجات الفاخرة'.
وقالت دار لاكروا للازياء في بيان 'انها قدمت الى المحكمة التجارية في باريس بيانا' بهذا الشأن مؤكدة نبأ اوردته في صحيفة (لو فيغارو) الفرنسية يوم الخميس.
وقال البيان ان الدار 'ستعرض على المحكمة خطة للاستمرار في العمل وهي تنوي مواصلة نشاطاتها خلال هذه الفترة'.
وقال ناطق باسم دار الازياء ان المحكمة ستبت في الامر 'في غضون اسبوع'. واضاف ان الشركة بدأت بعد ان اشترتها مجموعة فاليك الامريكية عام 2005 'خطة طموحة وطويلة الامد لاستعادة وضع هذه الدار في سوق الملابس الجاهزة الفاخرة'. لكنه اضاف ان 'هذه الاستراتيجية تأثرت مباشرة بالازمة المالية العالمية التي تضرب بشكل كبير قطاع المنتجات الفاخرة'.
وقال رئيس مجلس الادارة نيكولا توبيول في بيان 'نأمل ان نستمر لكن الصعوبات الناجمة عن الازمة خفضت عائداتنا بشكل كبير'.
واطلقت الدار التي اسسها كريستيان لاكروا، احد ابرز مصممي الازياء الراقية في فرنسا، العام الماضي عملية بحث عن شركاء ماليين لمرافقة هذه الاستراتيجية. واضافت الدار ان 'هذه العملية التي كانت في مراحلها النهائية تأثرت ايضا مباشرة بالازمة المالية ولم نتمكن من انجازها في الوقت المحدد'.
واستنادا الى صحيفة (لوفيغارو) شهدت مبيعات الثياب النسائية الجاهزة، التي تشكل اساس نشاط الدار، تراجعا بلغ 35'. وخسرت دار كريستيان لاكروا عشرة ملايين يورو في العام 2008 فيما يبلغ رقم اعمالها ثلاثين مليونا.
وبحسب رئيس مجلس ادارة دار كريستيان لاكروا الذي اوردت تصريحه الصحيفة فان الانهيار الكبير الحاصل على مستوى السوق الامريكية 'التي تعاني كثيرا منذ عام' يفسر هذه النتائج السيئة الى حد بعيد.
ومنذ عام تحاول فاليك التخلص من دار الازياء الفرنسية وبدأت في نيسان/ابريل محادثات مع مستثمر لم يكشف عن هويته.

الثلاثاء، 26 مايو 2009

طباعة الدولار تثير قلق بكين

HTML clipboard

طباعة الدولار تثير قلق بكين

أعربت الصين عن قلقها العميق بشأن تزايد طباعة الدولار في الولايات المتحدة، وحذرت مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) من مغبة طباعة النقود.

ووجهت بكين تحذيرا لمسؤول بارز في مجلس الاحتياطي الاتحادي عبرت فيه عن انزعاجها المتزايد إزاء شرائه سندات صادرة عن وزارة الخزانة الأميركية بشكل مباشر.


وقال رئيس المجلس في دالاس ريتشارد فيشر إن مسؤولين بارزين في الحكومة الصينية حذروه من الشراء المباشر للسندات الصادرة عن وزارة الخزانة.


وذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن فيشر أوضح أنه في رحلته الأخيرة إلى الصين تلقى السؤال المتعلق بشراء السندات "أكثر من مائة مرة" أثناء اجتماعه بالمسؤولين هناك.



مخاوف من انهيار النظام المالي الأميركي (رويترز-أرشيف)
إجراءات طارئة
وأضاف فيشر أن كبار الصقور في مجلس الاحتياطي الاتحادي طالما عارضوا قرار شراء ديون الخزانة من الأساس.

وأوضح أن الخشية كانت من أن يؤدي ذلك إلى التشويش على الخط الفاصل بين السياسة المالية والنقدية، والتحول إلى نمط السياسة المالية الأرجنتينية في تمويل الإنفاق غير المنضبط، في ظل الأزمة المالية العالمية.


واستدرك فيشر بالقول إن مجلس الاحتياطي اضطر إلى اتخاذ إجراءات طارئة بعدما اقترب النظام المالي من "حافة الانهيار"، موضحا أنه لم يكن هناك الكثير من مخاطر حصول التضخم في الاقتصاد الأميركي.

واعترف بأن البلاد تشهد بعض التضخم، وقال إن المجلس يتخذ الخطوات المناسبة في حملته لتحذير الأميركيين إزاء "الفجوة الكبيرة جدا" في المعاشات التقاعدية والرعاية الصحية غير الممولة، والأخطاء الناتجة عن الطبقة السياسية على مر السنين.


وقال فيشر إنه عندما نوجه اللوم إلى "النواب أو مجلس الشيوخ أو الرئيس فذلك يعني أننا نلوم أنفسنا بوصفنا من انتخبهم"، في ظل الخشية من فقدان الولايات المتحدة لسمعتها المالية.


المصدر: ديلي تلغراف

أميركي يدعو الخليج لفك الارتباط بالدولار

HTML clipboard

أميركي يدعو الخليج لفك الارتباط بالدولار


حث الاقتصادي الأميركي الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد بول كروغمان دول مجلس التعاون الخليجي، على التخلي عن ربط عملاتها بالدولار الأميركي، معتبرا بأنها ستكون في حال أفضل إذا أقدمت على هذه الخطوة.

وناقشت دول المجلس هذا الأمر في السنوات الماضية خاصة بعد أن أدى ضعف العملة الأميركية إلى رفع معدلات التضخم في المنطقة الذي برز للسطح بشكل كبير في العام الماضي.

وخفت مؤخرا الضغوط التضخمية في المنطقة مع انتعاش الدولار وانخفاض أسعار النفط، كما تراجع الاقتصاد العالمي جراء الأزمة المالية العالمية، الأمر الذي هدأ بعض الشيء من مناقشات المسألة.

وتعد الكويت الدولة الخليجية الوحيدة التي تخلت عن ربط عملتها بالدولار وربطتها بسلة عملات في مايو/أيار من العام 2007.

واعتبر كروغمان الطريقة الكويتية بربط عملتها بسلة من العملات بأنها أكثر منطقية من الأسلوب الذي تتبعه بقية الدول الخليجية بربطها بعملة واحدة.

ووصف ربط عملات دول الخليج بالدولار بأنه "ليس من الحكمة كمبدأ عام".

وأضاف إذا كانت هناك ضرورة لربط العملة فإن قواعد الاقتصاد تشير إلى ربطها بسلة عملات تعكس إلى حد ما الأوزان النسبية للتجارة.

وأوضح كروغمان للصحفيين على هامش ندوة في العاصمة الإماراتية أبو ظبي أن حجم تجارة هذه المنطقة مع الاتحاد الأوروبي يعادل حجمها مع الولايات المتحدة وربط العملات بالدولار يعرضها للكثير من التقلبات غير المبررة.

وحذر من عودة الضغوط التضخمية للمنطقة مرة أخرى خاصة إذا عاد الدولار لانخفاضاته السابقة.

وقال كروغمان إن مجلس التعاون الخليجي -الغني بالنفط- أصبح كتلة اقتصادية قوية وسيظل كذلك بسبب الطلب العالمي على النفط. وتوقع أن ترتفع أسعار النفط بالتدريج عن مستوياتها الراهنة.

المصدر: رويترز

الاثنين، 25 مايو 2009

مصرفي: الآلاف يغادرون الامارات دون سداد بطاقاتهم الائتمانية

HTML clipboard

مصرفي: الآلاف يغادرون الامارات دون سداد بطاقاتهم الائتمانية

25/05/2009

دبي ـ رويترز: قال مسؤول كبير ببنك رأس الخيمة الوطني إن ما يصل الى 2500 عميل يغادرون الامارات العربية المتحدة شهريا دون سداد فواتير بطاقاتهم الائتمانية.
وصرح ديفيد مارتن المستشار التجاري للبنك بأن معظم من يغادرون البلاد بدون تسوية ديون بطاقاتهم الائتمانية يرتبط عملهم بقطاع التشييد والبناء في دبي وهي أكثر إمارات البلاد تأثرا بالأزمة العالمية.
وأضاف مارتن 'في محفظتنا للبطاقات الائتمانية نشهد مثل سائر البنوك زيادة في حالات المغادرين بدون سداد البطاقات الائتمانية'.
وأردف أن دراسة أجراها البنك خلصت إلى أن بنوك الامارات شهدت مغادرة 1500 الى 2500 عميل شهريا في الستة شهور الماضية بدون دفع الديون المستحقة عليهم.
وقال ان بنك رأس الخيمة الوطني الذي يسيطر على نحو 20 بالمئة من سوق قطاع البطاقات الائتمانية في البلاد بعدد عملاء يقدر بنحو 300 الف شهد نحو نصف هذا المعدل عن نفس الفترة.
وقال 'حالات عدم السداد في البنك وفقا لمعلوماتنا تقل 50 بالمئة عن منافسينا. معظم الذين غادروا بدون سداد يرتبط عملهم بصناعة البناء في دبي. لم نلحظ حالات كثيرة في أبوظبي والشارقة'.
وفقد الاف المغتربين وظائفهم في دبي المركز التجاري والسياحي في الخليج منذ التراجع الحاد في قطاع العقارات أواخر العام الماضي بسبب الازمة المالية التي انهت طفرة اقتصادية استمرت ست سنوات.
ورغم انحسار هذه الحالات في الشهرين الاخيرين توقع مارتن ان تشهد بنوك الامارات موجة جديدة من مغادرة العملاء بدون تسوية حسابات بطاقاتهم الائتمانية حيث ان كثيرا من المغتربين الذين فقدوا وظائفهم ينتظرون نهاية العام الدراسي لكي يرحلوا.

الجمعة، 22 مايو 2009

الخطوط الجوية البريطانية تتكبد خسائر قياسية

HTML clipboard

الخطوط الجوية البريطانية تتكبد خسائر قياسية

خفضت بريتش إيرويز 2500 وظيفة منذ الصيف الماضي ولم تستبعد اللجوء إلى تخفيضات أخرى

قالت شركة خطوط الطيران البريطانية بريتش إيرويز إنها تكبدت خسائر قياسية قبل احتساب ضرائب بلغت 401 مليون جنيه إسترليني (636 مليون دولار) العام الماضي في أسوأ نتائج لها منذ خصخصتها عام 1987.

وانخفض سهم الشركة بنسبة 10% إلى نحو 150 بنسا في سوق لندن الجمعة، بعد أن أعلن الرئيس التنفيذي للشركة ويلي والش أنه لا يرى تحسنا قريبا في أوضاع السوق، وأضاف أن الشركة لن تقدم أي أرباح على الأسهم هذا العام ولن يكون هناك أي مكافآت للمسؤولين.

وأوضح والش أن الشركة أضيرت بسبب الركود وارتفاع تكاليف الوقود التي وصلت إلى 3 مليارات جنيه إسترليني في العام المالي المنتهي بنهاية مارس/ آذار الماضي.

وتأتي نتائج العام المالي الماضي مقارنة بأرباح قيمتها 922 مليون إسترليني في العام المالي السابق بعد انخفاض في عدد الركاب بنسبة 4.3% وانخفاض قيمة الجنيه الإسترليني.

وقال والش إنه لا يستطيع رؤية "مؤشرات على التعافي في أي مكان"، وأضاف أنه سيكون من الضروري خفض المزيد من الوظائف.

وأضاف أن "الطبيعة الممتدة للتباطؤ العالمي تجعل ذلك من أصعب الظروف التجارية التي واجهناها على الإطلاق مع عدم وجود أي تحسن فوري منظور وبقاء ظروف السوق على صعوبتها".

يشار إلى أن "بريتش أيرويز" تخوض مفاوضات اندماج منذ مدة طويلة مع كل من "أيبيريا" الإسبانية و"أميركان أيرلاينز" الأميركية.

وكانت الشركة خفضت 2500 وظيفة منذ الصيف الماضي ولم تستبعد اللجوء إلى تخفيضات أخرى في قوتها العاملة التي تصل إلى 40 ألف وظيفة.

المصدر: الألمانية

الاقتصاد البريطاني ينكمش بأكبر وتيرة له منذ 1979

HTML clipboard

الاقتصاد البريطاني ينكمش بأكبر وتيرة له منذ 1979

ينتاب بنك إنجلترا عدم يقين بشأن الاحتمالات المستقبلية للاقتصاد

انكمش الاقتصاد البريطاني بأكبر وتيرة له منذ 1979 في الشهور الثلاثة الأولى من العام الحالي مع خفض الأسر الإنفاق بأسرع وتيرة أيضا منذ 1980.

وأظهرت تقديرات مكتب الإحصاءات الوطنية انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.9% في الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي، وهي أكبر نسبة انخفاض منذ الربع الثالث في 1979.

أما بالمقارنة مع الربع المقابل من العام الماضي فقد انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.1% وهو أكبر انخفاض منذ الربع الأخير في عام 1980.

وقال جوناثان لوينيس الخبير لدى مؤسسة كابيتال إيكونوميكس "في الوقت الذي يعتقد فيه أن الاقتصاد البريطاني ربما تجاوز أدنى نقطة في الركود إلا أن من المرجح أن يكون أي تعاف أيضا قد استند إلى أسس هشة للغاية".

وينتاب بنك إنجلترا عدم يقين بشأن الاحتمالات المستقبلية للاقتصاد، ويشير إلى أنه قد يعود إلى النمو قرب مطلع العام القادم. لكنه يحذر من أنه ربما يكون هناك مزيد من الضعف إذا لم تزد البنوك عمليات الإقراض.

وقال نائب محافظ البنك تشارلز بين الخميس "إن أدنى نقطة في النشاط الاقتصادي قد لا تكون بعيدة جدا"، يعني أن عودة الاقتصاد للانتعاش لن يطول انتظاره.

ويوضح صناع السياسة أن التعافي المحلي الدائم يتوقف على تحسن الظروف العالمية.

ويقول هؤلاء إنه رغم ضعف الجنيه الإسترليني فإن الطلب الخارجي على السلع البريطانية يتراجع إذ انخفض بنسبة 8.3% في الربع الأول.

يشار إلى أن ضعف عملة بلد ما يزيد من الطلب على صادراتها.

البنوك البريطانية

من ناحية أخرى قال متحدث باسم وزارة المالية إن كشف نتائج دراسات أجرتها الحكومة البريطانية بشأن النظام المصرفي في البلاد قد يثير الشكوك في الأسواق المالية.

وقالت وزارة الخزانة البريطانية الجمعة إنها رفضت طلبا من وكالة أنباء بلومبيرغ الاقتصادية -يعتمد على قانون حرية المعلومات- لنشر نتائج "اختبارات الجهد" أو القدرة على مواجهة الضغوط التي قامت بها هيئة الخدمات المالية في وقت سابق من العام الحالي للبنوك البريطانية.

وقال المتحدث إن القرار بعدم الكشف عن المعلومات جاء على أساس أن الإفصاح عنها قد يؤدي إلى إثارة القلق في أسواق المال إما فيما يتعلق ببعض المؤسسات المالية بصفة خاصة، أو بالمؤسسات كلها بشكل عام.

يشار إلى أن بنك باركليز كان المؤسسة الوحيدة التي أعلنت أنها اجتازت الاختبار رغم أن بنوكا أخرى مثل رويال بنك أوف سكوتلاند ومجموعة بنوك لويدز تعرضت لنفس الاختبارات في نفس الوقت ولم تعلن شيئا عن نتائجها.


وكانت صحيفة فايننشال تايمز ذكرت أن اختبارات القدرة على مواجهة الضغوط كانت تشمل البحث فيما إذا كان لدى البنوك ما يكفي من رؤوس الأموال للتغلب على أزمة مفترضة تهوي بأسعار المنازل بنسبة 50% وتبقي فترة الركود الاقتصادي حتى عامين.

يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد نشرت نتائج الاختبارات المماثلة التي قامت بها على أساس أنها سوف تدعم الثقة في أسواق المال.

المصدر: رويترز

المركزي الامريكي: الانكماش سيكون اكثر حدة من المتوقع والبطالة ستطول

HTML clipboard

المركزي الامريكي: الانكماش سيكون اكثر حدة من المتوقع والبطالة ستطول

22/05/2009


واشنطن ـ اف ب: توقع الاحتياطي الفدرالي الامريكي ان يكون تقلص الاقتصاد في الولايات المتحدة اكثر حدة مما هو متوقع وانطلاق النشاط الذي يؤمل ان يبدأ قبل نهاية العام، بطيئا، مشيرا الى ان البطالة الكثيفة ستدوم حتى 2011 على الاقل.
وقال الاحتياطي الفدرالي (المصرف المركزي الامريكي) ان اجمالي الناتج الداخلي في اكبر اقتصاد في العالم سيتقلص بنسبة 1.3' الى 2' في العام 2009.
وكانت توقعاته السابقة العائدة لشهر شباط/فبراير تشير الى تقلص بنسبة 0.5' الى 1.3'.
وفي حال حصول اسوأ السيناريوهات، فان التدهور السنوي في اجمالي الناتج الداخلي سيكون الاكبر المسجل في الولايات المتحدة منذ 1946.
وهذه التوقعات التي احبطت الحماسة التي كانت سائدة منذ عدة جلسات في بورصة وول ستريت، ملحقة بالبيان الصادر عن اجتماع لجنة السياسة النقدية في الاحتياطي الفدرالي في 28 و29 نيسان/ابريل.
وبحسب الاحتياطي الفدرالي، فان اعضاء لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي لفتوا الى مؤشرات تباطؤ في الانكماش منذ نيسان/ابريل بعد ثلاثة فصول متتالية من التراجع في اجمالي الناتج الداخلي.
لكنهم 'يتوقعون عموما تحسنا تدريجيا لان القوى السلبية التي تلقي بثقلها على الاقتصاد يمكن الا يتفكك تاثيرها الا ببطء'، حسبما ذكر البنك المركزي.
وكما اوضح رئيسه بن برنانكي في بداية الشهر، فان الاحتياطي الفدرالي يخشى ان تواصل التسريحات من العمل ارتفاعها بشكل خطير.
وقد يرتفع معدل البطالة البالغ الان 8.9'، اي الاعلى منذ 25 عاما، الى 9.6' في 2009 وقد يكون ايضا بين 7.7' و8.5' في 2011، اي اعلى بكثير من الهدف الذي ينشده البنك المركزي الامريكي على المدى الطويل وهو بين 4.8' و5'.
وهذا الارتفاع في معدل البطالة سيكون مثل السيف المصلت على الاقتصاد لانه قد 'يقضي'، بحسب رأي لجنة السياسة النقدية، على تحسن استهلاك الاسر والاستثمارات في السكن وهما مكونان اساسيان في عملية النمو.
واعتبر معظم اعضاء لجنة السياسة النقدية في الاحتياطي الفدرالي من جهة اخرى ان مراجعة توقعاتهم مجددا قد تشير الى تراجعها وان الاقتصاد لن يكون متوافقا مع اهداف البنك المركزي في مجالات النمو والبطالة والتضخم على المدى الطويل قبل خمسة او ستة اعوام.
ويكرر البنك المركزي الامريكي في هذه المناسبة القول ان النمو المحتمل في الاقتصاد على المدى الطويل سيكون بين 2.5' الى 2.7' سنويا.
وفي ما يتعلق بالتضخم، اعتبر البنك المركزي انه سيكون بين 0.6' و0.9' هذه السنة.
والتوقعات الجديدة للبنك المركزي اقل تشجيعا من الفرضية التي اطلقها البيت الابيض بالنسبة الى موازنة الدولة (تراجع اجمالي الناتج الداخلي بنسبة 1.2' في 2009)، ما دعا الى الخشية من ان تكون الفجوة المالية اسوأ من العجز الكبير البالغ نحو 1840 مليار دولار المتوقع في موازنة 2008-2009 التي ستنتهي في نهاية ايلول/سبتمبر.
ويخشى ان تؤدي هذه التوقعات ايضا الى تاجيج المخاوف حيال سلامة البنوك الامريكية.
وبالفعل، فانه اذا ما تم تنفيذ اختبارات المقاومة التي فرضت على البنوك التسعة عشر الاكبر من بينها بحسب سيناريو نشاط اقتصادي اسوأ من توقعات الاحتياطي الفدرالي، فان الفرضية المتوقعة للبطالة (8.9' في اسوأ تقدير في نهاية 2009) تكون قد اصبحت على ما يبدو اكبر من ذلك.

انخفاض أرباح طيران الإمارات 72%

HTML clipboard

انخفاض أرباح طيران الإمارات 72%

22/05/2009


دبي ـ د ب أ: أعلنت مجموعة طيران الإمارات أنها حققت أرباحا بلغت 406 ملايين دولار أمريكي في السنة المالية 2008/2009 المنتهية في 31 آذار/مارس الماضي، ما يمثل انخفاضا نسبته 72' مقارنة بالأرباح التي سجلتها في السنة المالية السابقة والتي بلغت 1.45 مليار دولار.
وعزت الشركة هذا الانخفاض إلى 'تأثير الارتفاع الهائل في أسعار الوقود خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية، وتأثيرات الأزمة المالية العالمية'.
ووصلت إيرادات المجموعة إلى 12.6 مليار دولار بنمو نسبته 10.4' مقارنة بعائدات العام السابق التي وصلت إلى 11.4 مليار دولار.
كما بلغ مستوى الأرصدة النقدية 2.4 مليار دولار، مقارنة بـ 3.8 مليار دولار بنهاية السنة السابقة.
وقدرت المجموعة مساهمتها في اقتصاد الإمارات خلال السنة المالية 2008/2009 بنحو 16 مليار دولار.
وقال الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم للصحفيين امس 'واصلنا تحقيق أرباح صافية للسنة الحادية والعشرين على التوالي، مما يعد إنجازا في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها صناعة الطيران العالمية'.
وأضاف: 'لا يمكن لأحد التنبؤ بحجم الركود العالمي الذي ترك آثاره على جميع دول العالم. وقد بذلت مجموعة الإمارات جهودا كبيرة للتكيف مع هذه الآثار من خلال التعامل السريع مع أي مستجدات تفرضها تقلبات الأسواق'.
وزاد بالقول 'لا نزال ماضين في خططنا التنموية دون أي تغيير، وقد استطعنا التكيف مع المستجدات التي طرأت على مدى الأشهر الـ12 الماضية وتحقيق نمو جيد والإبقاء على خدماتنا ذات الجودة والاحتفاظ بمواردنا البشرية وسط تقلبات تبدو مستمرة'.
وأعلن أن طيران الإمارات ستتسلم 18 طائرة جديدة خلال السنة المالية الجارية.
وأفاد بأن عائدات طيران الإمارات في العام المنقضي بلغت 12 مليار دولار بنمو 9.9' مقارنة بعائدات السنة السابقة التي وصلت إلى 10.95 مليار دولار، فيما بلغت أرباح الناقلة 268 مليون دولار، بتراجع نسبته 80.4' مقارنة بأرباح السنة السابقة التي بلغت 1.37 مليار دولار.

الخميس، 21 مايو 2009

ارتفاع الطلب العالمي على الذهب 38% بفضل الإقبال الكبير عليه كأداة استثمارية

HTML clipboard

ارتفاع الطلب العالمي على الذهب 38% بفضل الإقبال الكبير عليه كأداة استثمارية

21/05/2009


نيويورك - رويترز: أظهر تقرير صدر عن مجلس الذهب العالمي امس الاربعاء أن الطلب العالمي على الذهب سجل زيادة سنوية بنسبة 38 بالمئة ليصل إلى اكثر من 1015 طن في الربع الأول حيث عوض الارتفاع الشديد في شراء منتجات الذهب الاستثمارية انخفاض الاستهلاك في صناعة الحلي والاغراض الصناعية بل وتجاوزه.
وقال جورج ميلينغ- ستانلي مدير مجلس الذهب العالمي لرويترز 'في ظل ظروف السوق الراهنة لا أتعجب من أي زيادة في استثمارات الذهب'. وجاءت تصريحاته قبيل صدور التقرير الفصلي للمجلس والذي يحمل عنوان 'اتجاهات الطلب على الذهب'.
وقال ميلينغ-ستانلي إن الذهب استفاد من مزيج من عمليات شراء الذهب باعتباره الملاذ الآمن مع الطلب للتحوط من التضخم وتنويع الاستثمارات لتشمل الذهب من أجل تقليل معدل التذبذب الإجمالي للمحافظ الاستثمارية في ظل واحدة من أسوأ الأزمات المالية في التاريخ.
وارتفعت الاستثمارات المتعارف عليها - التي تشمل الصناديق الاستثمارية المدعومة بالذهب والمتداولة في البورصة والعملات الذهبية - إلى 595.9 طن خلال الربع الأول وهو ما يزيد على ثلاثة أمثال الرقم المسجل في الفترة نفسها من العام السابق والبالغ 171.3 طن.
وأوضع التقرير أن الصناديق المدعومة بالذهب والمتداولة في البورصة ساهمت بالقدر الأكبر في تدفق الاستثمارات خلال الربع الأول بينما كان الطلب على العملات والسبائك الدافع الرئيسي خلال الربعين الأخيرين من عام 2008.
وقال المجلس إن الطلب الإجمالي على الحلي الذهبية في الربع الأول انخفض بنسبة 24 بالمئة ليصل إلى 339.4 طن مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي متأثرا بارتفاع أسعار الذهب والتباطؤ الاقتصادي العالمي.
وهوى إجمالي طلب المستهلكين بالهند والتي كانت أكبر مشتر للذهب في العالم بنسبة 83 بالمئة سنويا ليصل إلى 17.7 طن خلال الربع الأول.
وقال ميلينغ-ستانلي 'إن لم تظهر أي بوادر تحسن في الاقتصاد العالمي فمن المحتمل أن يستمر انخفاض الطلب على الحلي والطلب لغرض التطبيقات الصناعية'. وأضاف 'أتطلع إلى أن تظل العوامل التي دفعت الطلب على استثمارات الذهب في الربع الأول مستمرة خلال الربع الثاني'.

الثلاثاء، 19 مايو 2009

خسائر بمليارات الدولارات لبنوك يابانية

HTML clipboard

خسائر بمليارات الدولارات لبنوك يابانية


منيت أكبر مجموعة مصرفية باليابان بخسائر صافية بنحو 2.7 مليار خلال العام المالي المنتهي في 31 مارس/آذار الماضي.

وعزا بنك "ميتسوبيشي يو أف جي فايننشال غروب" خسارته الأولى منذ عام 2005 إلى حالة الركود التي أصابت العديد من الاقتصادات الكبرى وإلى انهيار أسواق البورصة العالمية.

وتراجعت عائدات البنك خلال العام المنصرم بنسبة 11.2% لتصل إلى 5.68 تريليونات ين.

يشار إلى أن البنك حقق أرباحا قدرها 636.62 مليار ين في العام المالي 2007.

ويتوقع أن تعود المجموعات المصرفية العملاقة للربح من جديد خلال العام المالي الجاري، وترجح تحقيق أرباح صافية بقيمة 300 مليار ين (3.12 مليارات دولار).

وبذلك ينضم ميتسوبيشي إلى بنكين عملاقين آخرين في الإعلان هذا الشهر عن تكبد خسائر جراء الأزمة الاقتصادية العالمية بمليارات الدولارات عن أعمالهما في العام المالي الماضي.

بنك ميزوهو
فقد أعلنت مجموعة "ميزوهو فايننشال غروب" المالية عن أول خسارة صافية سنوية لها في ست سنوات بقيمة 588.81 مليار ين (6.2 مليارات دولار).

وعزت المجموعة التي تعد ثانية كبريات المجموعات المالية في اليابان السبب في ذلك بشكل رئيسي إلى النفقات المتزايدة للتخلص من القروض المشكوك في تحصيلها وخسائر الاستثمار في الأوراق المالية.

وتأمل ميزوهو تحقيق أرباح صافية بقيمة مئتي مليار ين وعائدات تشغيل قدرها 3.2 تريليونات ين (33.6 مليار دولار) للعام المالي الذي بدأ في الأول من أبريل/نيسان الماضي.

بنك سوميتومو
من جانبها أعلنت مجموعة "سوميتومو ميتسوي فايننشال" عن تكبدها خسائر صافية في العام المالي الماضي وصل إجمالها إلى 373.46 مليار ين (أربعة مليارات دولار). في تراجع عكسي لأداء المجموعة التي تحتل المرتبة الثالثة بين البنوك اليابانية، عما حققته من أرباح بقيمة 461.54 مليار ين (4.85 مليارات دولار) في العام المالي السابق.

وترجح سوميتومو تحقيق أرباح صافية بقيمة 220 مليار ين (2.3 مليار دولار)، ولكن بزيادة عائدات التشغيل بنسبة 4.3% لتصل إلى 3.4 تريليونات ين (35.7 مليار دولار).

المصدر: وكالات

انخفاض عدد المنازل ورخَص البناء بأميركا

HTML clipboard

انخفاض عدد المنازل ورخَص البناء بأميركا


انخفض عدد المنازل ورخص البناء الجديدة بالولايات المتحدة إلى أدنى مستويات لها على الإطلاق الشهر الماضي، مما بدد الآمال في عودة الاستقرار قريبا إلى سوق المساكن.

وقال تقرير لوزارة التجارة إن عدد المنازل الجديدة انخفض بنسبة 12.8% إلى 458 ألف وحدة في أبريل/ نيسان الماضي بالمقارنة بـ525 ألفا في مارس/ آذار، وهو أدنى مستوى منذ بدء تسجيل هذه المعلومات في يناير/ كانون الثاني 1959.

وأوضح بريان دولان رئيس قسم إستراتيجيات العملات بمؤسسة بيدمنستر في نيوجيرسي أن هذه الأرقام تثير تساؤلات حول ما إذا كان سوق المساكن يتجه نحو الاستقرار.

وبالمقارنة مع نفس الشهر من العام الماضي فإن عدد المساكن الجديدة انخفض بنسبة 54.2%.

من ناحية أخرى انخفض عدد رخص البناء الجديدة التي تعتبر مؤشرا لمستقبل سوق المساكن بنسبة 3% إلى 494 ألفا في أبريل/ نيسان، وهو الأدنى منذ يناير/ كانون الثاني 1960 بالمقارنة مع 511 ألفا بمارس/ آذار الماضي.

وكان اقتصاديون توقعوا أن يسجل القطاع نموا ضعيفا الشهر الماضي، وأن يبدأ السوق في الانتعاش قريبا.

وذكر اقتصاديون أن الانخفاض كان بقطاع المنازل التي يسكن فيها أكثر من عائلة واحدة، أما قطاع المنازل العائلية المنفردة فقد ارتفعت الشهر الماضي بنسبة 2.8% بالمقارنة مع الشهر الذي سبقه، طبقا لوزارة التجارة. كما ارتفع عدد تراخيص بناء المنازل المنفردة بنسبة 3.6%.

يُشار إلى أن إدارة الرئيس باراك أوباما جعلت استقرار سوق العقارات أساسا لإنعاش الاقتصاد الأميركي، لكن الأرقام الجديدة لا تبشر بانتهاء الأزمة قريبا.

المصدر: وكالات

مليار دولار خسائر إير فرانس كي إل إم

HTML clipboard

مليار دولار خسائر إير فرانس كي إل إم


منيت شركة الطيران الفرنسية الهولندية إير فرانس كي إل إم بخسارة وصلت إلى 814 مليون يورو (1.1 مليار دولار) في العام المالي الماضي بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية على قطاع الطيران.

وهذه أول مرة تسجل الشركة خسائر منذ تأسيسها باندماج إير فرانس الفرنسية وكي إل إم الهولندية عام 2003 لتصبح أكبر شركة طيران في أوروبا.

وقال بيير هنري جورجيون إنه لا يوجد لدى الشركة رؤية إزاء أداء الشركة العام الحالي في ظل حالة الغموض التي تحيط بالاقتصاد العالمي.

وأضاف أن ظروف السوق ما زالت صعبة وأن شركته خفضت طاقتها التشغيلية بنسبة 4.4% بالنسبة لفصل الصيف.

وقال رئيس القسم المالي بالشركة فيليب كالافيا إنه سيتم خفض 3% من وظائف الشركة التي تبلغ في مجموعها 107 آلاف. وكانت الشركة خفضت 2700 وظيفة العام الماضي.

المصدر: الألمانية

الجمعة، 15 مايو 2009

بروكس: انتحار مالي في انتظارنا

HTML clipboard

بروكس: انتحار مالي في انتظارنا

تكاليف الرعاية الصحية هي الآن المسألة الحاسمة في رئاسة أوباما

تطبيق سياسة أوباما الخاصة بالرعاية الصحية سيكون مكلفا, وحتى لو نجحت فإن فوائدها التراكمية لن تكون ذات تأثير يذكر إلا بعد وقت طويل, ما يعني أن أميركا لن تتمتع بالعافية المالية قبل أن يناهز أوباما الستين

عندما وصل الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما إلى السلطة عبر عن اعتقاده بأن البلاد في أمس الحاجة للاستثمارات الجديدة في التعليم والطاقة ومجالات أخرى عدة, ولم يغب عن ذهنه كذلك أن الأمة تواجه أزمة مالية على المدى البعيد نتيجة تزايد كلفة الرعاية الصحية.

وتمثلت نظريته في الإنفاق الآن والادخار لاحقا, أي أن يلجأ في تمويل أجندته إلى الاقتراض اليوم ثم يتغلب على الأزمة المالية البعيدة المدى عبر التحكم في وقت لاحق في تكاليف الرعاية الصحية واستحقاقاتها.

وبعبارة واحدة أصبحت الرعاية الصحية البنك الذي يخوله تمويل الجزء الأكبر من أجندته, فكان يأمل في أن يمكنه التغلب على كل القصور الذي يعانيه نظام هذه الرعاية من تحقيق نسخته الخاصة به من "صفقة روزفلت الجديدة" ويعيد للنظام المالي الأميركي توازنه على المدى البعيد.

وهذه النظرية هي التي تبرر الزيادة الهائلة في الإنفاق التي رأيناها في الأشهر الأخيرة, إذ إن أوباما ورث عجزا في الميزانية يقدر بتريليون ومائتي مليار دولار فزاده بنسبة 13% ليصل إلى تريليون وثمانمائة مليار دولار, ويتوقع أن تظل هذه الديون تتراكم حتى بعد انتعاش الاقتصاد.

كما يتوقع أن يتضاعف الدين العام الأميركي في العقد القادم, إذ إن العجز سيظل يحوم حول 5 إلى 6% من الناتج القومي العام حتى العام 2019.

وحسب مكتب الميزانية في الكونغرس, فإن المبلغ المدفوع عن فوائد الدين دون غيره سيصل 806 مليارات دولار سنويا بحلول العام 2019.

ورغم أن أوباما يرى أن مستويات العجز المالي المتوقعة مقبولة شريطة أن لا تكون حجر عثرة في وجه معالجته للوضع المالي على المدى البعيد, فإنه لا يبدو سعيدا بشأنها, وهو ما عكسه وجوده في البيت الأبيض وهو يحث طاقمه على إيجاد طرق لتقليص الميزانية.

فكانت بعض الأفكار التي اقترحت هامة كإصلاح الضمان الصحي وكانت أخرى سياسية بحتة كمطالبة الوزارات بتقليص ميزانيتها بمائة مليون دولار عبر ترشيد الإنفاق وكبح جماح التزوير واستغلال السلطة.

أما أغلب تلك الأفكار فانصبت على التجارة واقتراح تغييرات في خصومات التبرعات الخيرية وتغييرات أخرى في نظام ضرائب العقارات.

وعلى كل, فإن هذه الجهود الرامية إلى الدفع لمزيد من الانضباط المالي لم تقترب من تمكين الإدارة من التحكم في الانفجار الذي يشهده الإنفاق, فالحكومة الأميركية تقترض الآن دولارا مقابل كل دولارين تنفقهما.

وقد اتضح الآن لأوباما أنه لن يتمكن من الاستمرار في تنفيذ برنامجه ولا أن يحول دون إفلاس بلاده ما لم يتحكم في تكاليف العناية الصحية, فتكاليف الضمان الصحي هي الآن المسألة الحاسمة في رئاسته كلها.

ويبدو أن هذا ليس غائبا عن أذهان أوباما ومساعديه, فقد بدؤوا يتجشمون عناء التأكيد على أهمية كبح جماح هذه التكاليف.

لكن ما الذي يقترحه أوباما بالفعل لمساعدته في تحقيق مدخرات بمئات المليارات من الدولارات سنويا؟

ما يقترحه مساعدو الرئيس هو "متغيرات في اللعبة" وهذه تشمل تطوير تكنولوجيا الإعلام الصحي وتوسيع برنامج التوعية الصحية وتوسيع برامج الصحة الوقائية, وتغيير سياسة التعويضات بحيث تفرض عقوبات على المستشفيات التي تكون نتائجها سيئة.. إلخ.

ولئن كان الجميع يشيدون بهذه الأفكار ويصفونها بالبناءة, فإن كثيرا من الخبراء يقللون من شأن ما ستوفره هذه الإجراءات من تقليص في التكاليف على مدى السنوات العشر القادمة, إذ يرون أن تطبيقها سيكون مكلفا, وحتى لو نجحت فإنهم يرون أن فوائدها التراكمية لن تكون ذات تأثير يذكر إلا بعد وقت طويل, ما يعني أن الولايات المتحدة لن تتمتع بالعافية المالية قبل أن يكون عمر أوباما حوالي ستين سنة.
ـــــــــــــ
من مقال للكاتب ديفد بروكس بصحيفة نيويورك تايمز


المصدر: نيويورك تايمز

تعليقات القراء

مسلم
الولايات المتحدة أصبحت تعاني من أزمتين. واحدة إقتصادية نعيشها اليوم و أخرى مالية في المدى المتوسط. و من البديهي أن إنتصارنا على عدونا أمريكا لن يكون عسكريا للتفاوت التقني، و لا جماهريا مثل التجربة الفيتنامية بسبب حقد الصليبين على الإسلام خصوصا بعد 11 سبتمبر. هذه الأزمات الإقتصادية هي هبة إلاهية لنا، علينا أن نشكرها و أن نعمل على تعميقها بالمقاطعة الإقتصادية و منع الإستثمار في الولايات المتحدة بالفتاوي و الظغط الجماهيري و بالإستنزاف الجهادي في جبهات القتال . إنها معركة كل مسلم و ليس نخبة فقط.

تحول الدائنين إلى "مفترسين" في الأزمات

HTML clipboard

تحول الدائنين إلى "مفترسين" في الأزمات


ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن الولايات المتحدة شهدت طفرة عمرانية كبيرة في العام 2004، وأشارت إلى أن أكثر من مليونين ومائتي ألف منزل استوت على الأرض الأميركية ذلك العام، واشتركت جميعها في حاجتها للتشطيبات الداخلية والخارجية والأبواب.

وقالت الصحيفة في تحليل اقتصادي إن شركة "ماسونيات الدولية" الكندية التي أسسها رجل الأعمال وليام ماسون كانت هي المسؤولة عن تزويد مواد البناء والأبواب على مدار ثمانين سنة ماضية.

وحصل أن لفتت الشركة الناجحة انتباه شركة أميركية هي "كوهيلبيرغ كرافيس روبرتس" التي اشترت الشركة الكندية بقيمة 3.3 مليارات دولار أميركي في نهاية المطاف.

وبعد أربع سنوات أو في عام 2008 ولحماية الشركة من الوقوع في الإفلاس تحت وقع تداعيات أزمة الرهن العقاري في البلاد، استدان مالكو الشركة الجدد مبلغ 1.5 مليار دولار من البنوك.

كما طرحت الشركة أسهما للبيع بقيمة 770 مليون دولار في محاولة للسيطرة عليها من الانهيار، كما أغلقت عشرات المواقع التابعة لها، وقامت بتسريح 6500 موظف من أصل 15 ألفا لديها.

تدهور الأوضاع
ثم ساءت أمور الشركة وتدهورت أوضاعها المالية لتنخفض مبيعاتها العام الماضي من الأبواب إلى 36 مليون دولار بالمقارنة مع 55 مليون في العام 2006.

وسرعان ما تلقفت الشركات المتصيدة النبأ لتقوم شركة في لوس أنجلوس هي أوكتري "بالاستحواذ على الشركة تحت ضغط الدائنين الذين يوصفون بأنهم يتحولون في الأزمات إلى "أكلة لحوم" أو "مفترسين".

وبرغم صغرها، باتت "أوكتري" أحد كبار اللاعبين في الأسواق المالية في العالم، وذلك عن طريق استثمارها في الشركات المتعثرة تحت ضغط الدائنين للسيطرة عليها بأسعار منافسة في نهاية المطاف.

وفي حال الإفلاس تنتقل السيطرة على الشركات المتعثرة إلى المشترين الجدد أو الدائنين الذين يقومون بدورهم بعصر أصول الشركة في محاولة لاسترجاع ما دفعوه.

ويحذر رئيس مجلس إدارة أوكتري، هوارد ماركس من الشراء بأموال مقترضة، ويضيف بالقول "إن الدائنين على وشك أن يصبحوا مالكين للكثير من الشركات المتعثرة" وأما أصحاب الملكيات المتعثرة فسيتم مسحهم من السوق.

عثرات الآخرين
وقالت فايننشال تايمز إن هناك من يسمون بمستثمري الديون، وهم يزدهرون على عثرات وآلام الآخرين، وعادة ما ينعتون باسم "النسور" أو الراقصون على القبور، وهم عادة ما يشترون الشركات المتعثرة بثمن زهيد قد لا يساوي 20% إلى 30% من السعر الذي تستحق.

واختتمت بالقول إن العديد من الشركات في البلاد تواجه نفس مصير الشركة الكندية، التي احتفظت بالنجاح والازدهار على مدار ثمانين عاما، إلى أن أطاحت بها أزمة الرهن العقاري بين مخالب وأنياب الرأسمالية، في ظل الأزمة المالية التي تعصف بالبلاد والعالم.


المصدر: فايننشال تايمز

تفاقم الأزمة الاقتصادية بمنطقة اليورو

HTML clipboard

تفاقم الأزمة الاقتصادية بمنطقة اليورو

اقتصاد ألمانيا تأثر بشدة جراء تراجع الطلب العالمي على السلع


كشفت بيانات اقتصادية صدرت عن عدد من الدول الأوروبية تفاقم الأزمة المالية وتعمق حالة الركود في اقتصاداتها، الأمر الذي عزز التوقعات بمواجهة القارة انكماشا أكبر في نهاية العام الجاري وارتفاعا لمعدلات البطالة.

ألمانيا
ففي كبرى الاقتصادات الأوروبية أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا اليوم انكماش اقتصاد البلاد في الربع الأول من العام الحالي بنسبة 3.8% بالمقارنة مع الربع السابق. فيما عُد أكبر وتيرة تراجع في فترة ربعية منذ عام 1970.

وبذلك يواصل الاقتصاد الألماني انكماشه للربع السنوي الرابع على التوالي.

وبالمقارنة ببيانات الربع الأول من العام الماضي فإن الناتج المحلي الإجمالي يكون قد تراجع بنحو 6.7% مع أخذ مستويات الأسعار في الاعتبار.

وتعاني ألمانيا حاليا ركودا هو الأكبر منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية حيث تضرر اقتصاد أكبر دولة مصدرة في العالم بشدة جراء تباطؤ الطلب العالمي على السلع والخدمات.

فرنسا
وفي باريس كشف مكتب الإحصاءات الوطني الفرنسي اليوم أن الاقتصاد الفرنسي انكمش بنسبة 1.2% في الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالربع الرابع من العام الماضي.

وبين المكتب أن الانكماش في الربعين السابقين كان أكبر مما أعلن من قبل.

وتعني موجة تعديل البيانات السابقة بالخفض أن ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو دخل رسميا في حالة كساد. وكانت المرة السابقة التي دخلت فيها فرنسا حالة كساد في عام 1993.

وتعليقا على النتائج الأخيرة قالت وزيرة الاقتصاد كريستين لاغارد إنها تتوقع أن ينكمش الاقتصاد بنسبة 3% مع نهاية العام الجاري.

إيطاليا
ولم يكن أداء الاقتصاد الإيطالي بأفضل من الفرنسي حيث كشف مكتب الإحصاء المركزي في إيطاليا "إيستات" اليوم عن انكماشه في الربع الأول من هذا العام بنسبة 2.4%.

وبذلك ينكمش الاقتصاد الإيطالي للربع الرابع على التوالي في أكبر وتيرة تراجع خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الجاري منذ بدء التسجيل عام 1980.

وبالمقارنة بالربع الأول من العام الماضي فإن الناتج المحلي الإجمالي الإيطالي يكون قد انكمش بنسبة 5.9%.

وتضرر الاقتصاد الإيطالي -ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو– جراء تراجع الطلب على الصادرات الإيطالية.

وتتوقع المفوضية الأوروبية والحكومة الإيطالية أن ينكمش اقتصاد البلاد بأكثر من 4% هذا العام بما يمثل أكبر تراجع سنوي منذ الحرب العالمية الثانية.

إسبانيا
من جانبها أعلنت إسبانيا أمس أن اقتصادها انكمش بمعدل 1.8% في الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالربع السابق. مسجلا أكبر انكماش له منذ العام 1970.

وبتراجع بنسبة 2.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وعزي السبب في التراجع الكبير إلى هبوط الطلب العالمي.
وأدت الأزمة الاقتصادية العالمية وانهيار قطاع العقارات الرئيسي في البلاد إلى انزلاق إسبانيا في أعمق تباطؤ اقتصادي منذ أكثر من نصف قرن.

يذكر أن معدل البطالة البالغ 17.4% في إسبانيا هو أعلى المعدلات في الاتحاد الأوروبي. ويتوقع البنك المركزي الإسباني والمفوضية الأوروبية أن ينكمش الاقتصاد بنحو 3% في العام الجاري.

المصدر: وكالات

جنرال موتورز وكرايسلر ستستغنيان عن 3000 موزع

HTML clipboard

جنرال موتورز وكرايسلر ستستغنيان عن 3000 موزع

الأربعاء 13 مايو


رويترز
ديترويت: قالت مصادر مطلعة إن شركتي جنرال موتورز كورب وكرايسلر الأميركيتين لصناعة السيارات تعتزمان الاستغناء عن حوالي 3000 موزع في الولايات المتحدة. وذكرت المصادر التي إطلعت على خطط الشركتين لرويترز أن جنرال موتورز -التي تواجه مهلة تنتهي في 1 يونيو حددتها الحكومة الأميركية لإعادة الهيكلة أو تقديم طلب لإشهار الإفلاس- من المتوقع أن تبدأ هذا الأسبوع في إرسال إخطارات بإنهاء عقود الوكالة مع حوالي 2000 موزع أو ثلث موزعيها في أميركا الذين يبلغ عددهم حوالي ستة آلاف.

وأضافت المصادر أن كرايسلر -التي تقدمت بطلب لإشهار الإفلاس في 30 إبريل- ستبلغ أيضاً حوالي 1000 من موزعيها في أميركا وعددهم 3189 موزعاً بإنهاء عقود الوكالة معهم. وطلبت المصادر عدم الكشف عن هويتها لأن الخطط لم تعلن بعد.

وقالت متحدثة باسم كرايسلر إن الشركة لم تعلن بعد خططها لإنهاء التعاقدات مع الوكلاء.

الاتصالات البريطانية (بي تي) تلغي 15 الف وظيفة

HTML clipboard

الاتصالات البريطانية (بي تي) تلغي 15 الف وظيفة


اعلنت شركة الاتصالات البريطانية (بي تي) انها ستلغي 15 الف وظيفة، معظمها في بريطانيا، في محاولة من عملاق الاتصالات لمواجهة تدهور اعمالها الدولية.

واعلنت الشركة خسائر سنوية بمقدار 134 مليون جنيه استرليني (نحو 200 مليون دولار).

ويقول المحللون ان الركود العالمي اضر بعائدات القسم العالمي من المجموعة، الذي يتولى ادارة شبكات الشركات الكبرى.

وقالت الشركة انها الغت 15 الف وظيفة العام الماضي، بزيادة 5 الاف وظيفة عما كان مقدرا.

واضافت الشركة انها ستقدم مساهمات في صندوق معاشات العاملين بها بقيمة 525 مليون جنيه استرليني سنويا في السنوات الثلاث المقبلة.

وتشير بعض التقديرات الى ان العجز في صندوق المعاشات ربما ارتفع الى 6 مليارات جنيه استرليني.

وتمثل التخفيضات الاخيرة في العمالة نسبة 10 في المئة، اذ توظف حاليا 162 الف موظف في انحاء العالم.

وقالت بي تي انها تامل في تسريح العاملين بالتقاعد المبكر الاختياري وان لا خطط لديها للتسريح الاجباري.

وكان اجمالي العائدات لاقسام مجموعة بي تي في السنة المالية المنتهية بنهاية مارس/اذار ارتفع بنسبة 3 في المئة الى 21.4 مليار جنيه استرليني.

ارتفاع الطلبات الجديدة لإعانات البطالة أميركيا

HTML clipboard

ارتفاع الطلبات الجديدة لإعانات البطالة أميركيا


ارتفع عدد الطلبات الجديدة لإعانات البطالة في الولايات المتحدة بأكثر مما هو متوقع الأسبوع الماضي بسبب استغناءات جديدة عن العمال في قطاع صناعة السيارات، كما ارتفع أيضا عدد العاطلين المستفيدين بصفة مستمرة من إعانات البطالة بحيث سجل رقما قياسيا للأسبوع الخامس عشر على التوالي.



وقالت وزارة العمل الأميركية إن عدد طلبات إعانة البطالة الجديدة ارتفع إلى 637 ألفا من 605 آلاف الأسبوع الماضي، وهو رقم يفوق توقعات المحللين بوصول الرقم إلى 610 آلاف فقط.



وجاءت الزيادة بعد انخفاض متواصل في أربعة أسابيع أنعش الآمال بأن موجة تسريح العمال التي ارتفعت في بداية هذا العام قد بدأت بالانحسار وأن الركود الاقتصادي وصل إلى أقصاه.



وقال محلل بوزارة العمل إن الزيادة في عدد الطلبات الجديدة لإعانة البطالة جاءت بسبب التسريحات الجديدة في قطاع صناعة السيارات، حيث استغنت شركة كرايسلر عن 27 ألف عامل بعد إعلانها الإفلاس في آخر الشهر الماضي. وقالت الشركة إنها سوف تغلق 13 مصنعا ابتداء من هذا الشهر حتى يوليو/تموز القادم ما يؤثر على 25 ألف عامل.



ويتوقع بعض الاقتصاديين انحسار النمو في عدد طالبي إعانات البطالة بعد انتهاء موجة التخفيضات في العمالة في صناعة السيارات.



وفي مؤشر آخر على ضعف سوق العمل الأميركية قالت الوزارة إن عدد العاطلين الذين يتلقون معونات البطالة باستمرار زاد إلى 6.56 ملايين الأسبوع الماضي من 6.36 ملايين في الأسبوع الذي سبقه لتسجل أعلى رقم في 15 أسبوعا وهو رقم يفوق توقعات المحللين.



ويراقب الاقتصاديون سوق العمل. وفي حال استمرار ارتفاع معدل البطالة فإن ذلك سيؤثر على مستوى إنفاق المستهلكين ما يؤدي إلى إطالة مدة الركود الاقتصادي.



وقد استغنى أرباب الأعمال في الولايات المتحدة عن 539 ألف وظيفة الشهر الماضي، وهو أقل رقم في ستة أشهر وأدنى من مستوى سبعمائة ألف وظيفة شهريا في الربع الأول من العام الحالي.



وخسر الاقتصاد الأميركي 5.7 ملايين وظيفة منذ بدء الركود الاقتصادي في ديسمبر/كانون الأول 2007. وارتفع معدل البطالة إلى 8.9% الشهر الماضي ويتوقع محللون زيادتها إلى 10% نهاية العام الحالي.

المصدر: وكالات

موجة احتجاجات بأوروبا على الأزمة والبطالة

HTML clipboard

انكماش بضعف المتوقع لاقتصاد منطقة اليورو
موجة احتجاجات بأوروبا على الأزمة والبطالة

إسبانيا من بين أكثر الدول الأوروبية تضررا من الأزمة إذ ارتفع معدل البطالة فيها إلى 17% في الربع الأول من 2009


بدأت نقابات عمالية أوروبية من العاصمة الإسبانية مدريد اليوم الخميس حملة احتجاج واسعة على الأزمة الاقتصادية وتفاقم معدلات البطالة.

وتنظم هذه الاحتجاجات بينما تتواتر البيانات التي تؤكد أن اقتصاد الاتحاد الأوروبي عامة ومنطقة اليورو خاصة غارق في ركود عميق ومستمر في الانكماش.

وشارك آلاف في مظاهرة جابت عددا من شوارع العاصمة الإسبانية تلبية لدعوة من كونفدرالية النقابات الأوروبية. وحمل المتظاهرون -الذين توقعت الجهة المنظمة أن يصل عددهم إلى خمسين ألفا- لافتات كتب على بعضها "كافحوا الأزمة" و"التشغيل هو الشيء الأهم".

وقالت الكونفدرالية إن النقابات الأوروبية ستتظاهر من أجل المحافظة على الوظائف وللتأكيد على أن كل الخطوات التي تتخذها الحكومات ينبغي أن تبقي العمال في وظائفهم.

وأضافت أنها تريد سياسات اجتماعية وتشغيلية تمكن أوروبا من تعزيز قوتها.

ومن المقرر أن تشهد بروكسل وبرلين وبراغ مظاهرات مماثلة غدا وبعد غد، حيث قالت الكونفدرالية الأوروبية إنها تتوقع مشاركة ما بين 150 و250 ألف شخص في المظاهرات المقرر تنظيمها على مدى ثلاثة أيام.

معدلات البطالة
وبسبب الأزمة المالية التي تطورت شيئا فشيئا إلى أزمة اقتصادية, تعرضت المنطقة الأوروبية التي تضم عددا من أكثر دول العالم تصنيعا لركود رفع معدلات البطالة في بعض دول الاتحاد الأوروبي إلى أعلى مستوياتها منذ عقود.

وسجلت أعلى تلك المعدلات في إسبانيا التي أعلنت مؤخرا ارتفاع نسبة العاطلين إلى 17% بنهاية الربع الأول من العام الحالي, وتضاعف عدد العاطلين خلال 12 شهرا إلى أربعة ملايين.

فوق المتوقع
وأظهرت تقديرات جديدة نشرها البنك المركزي الأوروبي اليوم أن اقتصاد منطقة اليورو -التي تضم 16 دولة- سيتراجع هذا العام بضعف ما كان متوقعا, بعدما أكدت بيانات سابقة أنه لا يزال غارقا في ركود عميق.

ووفقا لهذه التقديرات التي أعدها خبراء, يرجح أن ينكمش الناتج الإجمالي لمنطقة اليورو بـ3.4% بدلا من 1.7% المتوقعة في فبراير/شباط الماضي.

وحسب هذه التقديرات أيضا, يتوقع أن ينمو الناتج الإجمالي للمنطقة في 2010 بنسبة 0.2%.

وكان البنك المركزي الأوروبي قد خفض الأسبوع الماضي نسبة الفائدة في منطقة اليورو إلى مستوى قياسي (1%), وفاجأ المتابعين للشأن الاقتصادي بإعلانه أنه سيضخ 60 مليار يورو (81 مليار دولار) في النظام المالي للمنطقة.
المصدر: الفرنسية

سوني اليابانية تمنى بأول خسارة منذ 14 عاما

HTML clipboard

سوني اليابانية تمنى بأول خسارة منذ 14 عاما

منيت شركة سوني اليابانية للإلكترونيات بأول خسائر سنوية صافية في 14 عاما قيمتها 98.9 مليار ين (مليار دولار) للعام المالي الماضي المنتهي في 31 مارس/آذار.

وعزت الشركة خسارتها لارتفاع الين الياباني أمام الدولار والمنافسة الشرسة في الأسعار مع غيرها من شركات الإلكترونيات العالمية مع إحجام المستهلكين عن الشراء بسبب التباطؤ الاقتصادي العالمي.


وتكبدت سوني خسائرها هذه مقابل أرباح صافية قيمتها 369.4 مليار ين (3.9 مليار دولار) حققتها العام المالي السابق عليه.


وتعرضت الشركة اليابانية العملاقة في العام المنتهي لخسائر تشغيل جراء أسوأ أزمة مالية عالمية منذ عقود بقيمة 227.8 مليار ين (2.4 مليار دولار) في تغير عكسي من تحقيق أرباح قيمتها 475.3 مليار ين (خمسة مليارات دولار) في العام السابق عليه.


وتسبب الركود الاقتصادي العالمي في تراجع الطلب على المنتجات الإلكترونية الاستهلاكية مثل أجهزة التليفزيون والهواتف المحمولة.

وتراجعت مبيعات سوني بنسبة 12.9% لتصل قيمتها إلى 7.73 تريليونات ين (81 مليار دولار).


وترجح الشركة أن تقلص خسائر التشغيل في العام الجاري إلى 110 مليارات ين (1.15مليار دولار) لكنها تتوقع زيادة الخسائر الصافية إلى 120 مليار ين (1.3 مليار دولار) وتراجع المبيعات بنسبة 6% لتصل إلى 7.3 تريليونات ين (77 مليار دولار).

المصدر: وكالات

الأربعاء، 13 مايو 2009

نيسان وهيتاشي اليابانيتان تتكبدان خسائر كبيرة

HTML clipboard

جراء الأزمة المالية
نيسان وهيتاشي اليابانيتان تتكبدان خسائر كبيرة

بلغت خسائر نيسان الصافية ثالث أكبر شركة للسيارات في اليابان 233.71 مليار ين (2.4 مليار دولار)

هيتاشي منيت بخسائر صافية بنحو 8.1 مليارات دولار


منيت شركة نيسان موتور اليابانية لصناعة السيارات بأول خسارة سنوية صافية في تسعة أعوام وأول خسارة تشغيل منذ 14 عاما، وذلك خلال العام المالي المنتهي بنهاية مارس/آذار الماضي.

وبلغت الخسائر الصافية لثالث أكبر شركة للسيارات في اليابان 233.71 مليار ين (2.4 مليار دولار).

وتكبدت الشركة اليابانية التي تعد من الشركات العالمية الكبرى لإنتاج السيارات، خسائر تشغيل قيمتها 137.92 مليار ين، في حين تراجعت مبيعاتها بنسبة 22.1% مقارنة بالعام المالي السابق لتصل قيمتها الإجمالية إلى 8.44 تريليونات ين.

وفي إطار سعيها لمعالجة أزمتها أعلنت الشركة في فبراير/شباط الماضي عن خطط لشطب 20 ألف وظيفة، وهو ما يعادل 8.5% من قوتها العمالية في العالم البالغة 235 ألف موظف قبل نهاية مارس/آذار 2010.


يشار إلى أن نيسان اتخذت سلسلة قرارات في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية تماشيا مع توصيات قطاع صناعة السيارات الياباني في إطار سياسات لاجتياز حالة الركود العالمية.

خسائر هيتاشي
من جانبها كشفت شركة هيتاشي اليابانية لصناعة الأجهزة الإلكترونية عن تكبدها أكبر خسارة سنوية صافية على الإطلاق خلال العام المالي الماضي.

وأوضحت الشركة أن صافي خسائرها تزايد للعام الثالث على التوالي ليصل إلى 787.3 مليار ين (8.1 مليارات دولار)، لكنها سجلت أرباحا تشغيلية بلغت 127 مليار ين ومبيعات قيمتها 10 تريليونات ين.

وتوقعت هيتاشي تقليص خسائرها الصافية إلى 270 مليار ين خلال العام الحالي.

يذكر أن هيتاشي توقعت في يناير/كانون الثاني الماضي أن تتكبد خسائر ضخمة تصل نحو ثمانية مليارات دولار في السنة المالية الفائتة، مشيرة إلى أنها ستلجأ لإلغاء قرابة سبعة آلاف وظيفة لمواجهة الخسائر جراء تداعيات الأزمة المالية العالمية.

المصدر: وكالات

الثلاثاء، 12 مايو 2009

الركود يزيد عدد البريطانيين الذين يعانون من مشاكل نفسية

HTML clipboard

الركود يزيد عدد البريطانيين الذين يعانون من مشاكل نفسية

12/05/2009
لندن - يو بي اي: أظهرت دراسة حديثة أعدتها جمعية بريطانية أن عدداً كبيراً من الرجال البريطانيين يخشون من فقدان وظائفهم ويعانون من مشاكل نفسية بسبب الركود الاقتصادي الذي تمرّ به بلادهم حالياً.
وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) يوم الاثنين أنه تبيّن لجمعية 'مايند'، التي ُتعنى بتحسين الحالة الاجتماعية للذين يعانون من ضغط الحياة يومية والضغط النفسي، أن حوالي 40' من الرجال الذين شملتهم الدراسة التي شارك فيها حوالي 2000 بالغ أعربوا عن الخشية من فقدان وظائفهم والتوقف عن كسب المال.
وأشارت الدراسة إلى أن عدد الرجال الذين ينتابهم هذا الشعور ويزورون أطباءهم أو يحاولون الحصول على النصح من جهات متخصّصة في تقديم المساعدة في مثل هذه الحالات، أقل من عدد النساء اللواتي يفعلن ذلك.
كما كشفت أن حوالي 2.7 مليون رجل في إنكلترا يعانون الآن من مشاكل نفسية، كالكآبة والقلق والضغط النفسي.
واظهرت الدراسة ان 29' من الرجال يتحدثون مع أصدقائهم بشأن مشاكلهم، مقابل 53' من النساء، كما أن الرجال أقلّ ميلاً للتحدث مع أفراد عائلاتهم بشأن هذه المواضيع، فيما اعترف 5' منهم برغبتهم في الانتحار مقابل 2' من النساء.
وقال الرئيس التنفيذي لجمعية 'مايند' بول فارمر، ان 'من الواضح أن الركود الاقتصادي يؤثر بشكل ضارٍ على الصحة النفسية للأمة، ولكن الرجال بشكل خاص هم أكثر تأثراً بذلك من الناحية العاطفية'. وأضاف ان 'كسب القوت لا يزال أمراً أساسياً بالنسبة للرجل، وإذا فقد الرجل عمله فإنه يخسر جزءاً كبيراً من كينونته، ما يعرض حالته النفسية للخطر'.
ولفت إلى أن 'المشكلة هي أن عدداً كبيراً من الرجال يعتقد خطأً أن الاعتراف بالمعاناة من الضغط النفسي يجعلهم ضعفاء وهذا النوع من الوصمة النفسية قد يفقدهم حياتهم'.

الاثنين، 11 مايو 2009

58 % من البريطانيين عاجزين عن تسديد التزاماتهم اليومية

HTML clipboard

58 % من البريطانيين عاجزين عن تسديد التزاماتهم اليومية


اتحاد الإذاعة و التلفزيون المصرى
اظهر استبيان للرأي ان حوالي 58 % من البريطانيين يعجزون عن تسديد التزاماتهم، وفواتير منازلهم ، وتلبية احتياجاتهم المنزلية اليومية في ظل تفاقم الاوضاع الاقتصادية بسبب الازمة المالية.

وبموجب الاستبيان - الذي اجرته شركة الخدمات المالية (ميتلايف يوروب)- فان الشخص العادي بحاجة الى زيادة دخله بنسبة 17 % من أجل المحافظة على نسبة الانفاق الطبيعية، في حين أن شخصا واحدا من بين 12 شخصا يحتاج الى زيادة 50 % على دخله الحالي، مشيرا الى ان 37 % من البريطانيين فقط قادرون على تسديد فواتيرهم بسهولة.

وقال دومينيك جرينستيدمدير مدير ادارة التطوير الاستراتيجي والتسويق للشركة "ان الصدمات الاقتصادية خلال الاشهر الستة الماضية كان لها تأثير عميق فى جميع انحاء البلاد".

واكد محللون اقتصاديون ان بريطانيا تواجه أسوأ كساد اقتصادي في التاريخ، وتوقعوا استمرار حالة الكساد لفترة أطول في المملكة المتحدة من باقي دول الاتحاد الأوروبي.

جدير بالذكر، ان عدد البريطانيين العاطلين عن العمل صعد في فبراير/ شباط 2009 الى أعلى مستوى منذ اوائل عام 1997، كما ارتفع الاقتراض الحكومي خلال السنة الضريبية 2008-2009 الى 89.958 مليار جنيه استرليني، وهو ما يزيد كثيرا عن توقعات الحكومة باجمالي قدره 77.6 مليارجنيه، والاعلى منذ بدء تسجيل البيانات في سنة 1946-1947.

وكانت بريطانيا أول دولة أوروبية تطلق برنامجا ضخما لإنقاذ القطاع المالي من تداعيات الأزمة المالية العالمية خلال عام 2008 .

دبي تدرس إلغاء 27 مشروعا عقاريا بسبب تدهور سوقها العقارية

HTML clipboard

دبي تدرس إلغاء 27 مشروعا عقاريا بسبب تدهور سوقها العقارية

"الاقتصادية" من دبي
قال مروان بن غليطة المدير التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري الإماراتية أمس إن دبي تدرس إلغاء 27 مشروعا عقاريا مع تدهور سوق العقارات، التي كانت مزدهرة في الإمارة، بسبب التراجع الاقتصادي العالمي.

وأضاف أن القرار بشأن ما إذا كان سيتم إلغاء المشروعات سيتخذ في نهاية

هذا الشهر، حيث إن القرارات تشمل مشروعات مختلفة في أنحاء دبي، مشيرا إلى أن هناك نحو 25 في المائة من المشروعات سيتم إلغاؤها في دبي نتيجة للتراجع الاقتصادي العالمي.

وأشار المدير التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري إلى أن دائرة الأراضي والأملاك في دبي ومؤسسة التنظيم العقاري قد شكلتا لجنة الأسبوع الماضي لإلغاء المشروعات غير المجدية في الإمارة.

هذا وقد هبطت أسعار العقارات في دبي بنسبة 41 في المائة في الربع الأول من هذا العام حسب بيانات شركة كولير للاستشارات العقارية في أحدث تقرير لها.

وأدى انهيار أسعار العقارات بالفعل إلى إلغاء مشروعات بمليارات الدولارات في المنطقة.

وقال غليطة اليوم إن اللجنة ستلغي المشروعات استنادا إلى قرار المؤسسة

بشأن ما إذا كان يتعين استمرارها أو طلبات إلغاء من جانب شركات عقارية أو شكاوى للجهات الرقابية من المستثمرين.

وفي شباط (فبراير) قالت مؤسسة التنظيم العقاري إن الشركات العقارية من

المرجح أن ترجئ تسليم نحو 20 في المائة من الوحدات السكنية في 2009 ونحو 40 في المائة في 2010.
 

تزايد قضايا احتيال الموظفين بسبب الركود الاقتصادي

HTML clipboard

تزايد قضايا احتيال الموظفين بسبب الركود الاقتصادي

تعمق الأزمة الاقتصادية سيؤدي إلى المزيد من الاحتيالات


ذكرت فايننشال تايمز أن الاحتيال المرتكب ضد الشركات من قبل موظفيها قد تفاقم هذا العام، في إشارة إلى دليل جديد على أن الركود يؤجج ارتكاب الجريمة.

فقد تلقت الخطوط الساخنة للمبلغين عن التجاوزات لدى شركة "نتوورك" -وهي مجموعة أميركية توفر خدمات إذعان لبعض أكبر الشركات العالمية، مثل شركة التأمين البريطانية أفيفا وشركتي التقنية الأميركيتين سيسكو وياهو وشركة الطيران الأميركية دلتا- وابلا من المعلومات السرية عن احتيالات في الأشهر الأخيرة.

وقد شكلت تقارير أنشطة الاحتيال بما في ذلك السرقة والفساد والتداول الدخلي غير القانوني للأسهم بالبيع والشراء، نحو 21% من مجموع المكالمات للخط الساخن في الربع الأول، مقارنة بـ16.5% العام الماضي و11% فقط منذ ثلاث سنوات.

وقال رئيس شركة نتوورك لويس راموس إن المعلومات السرية عن أنواع أخرى من قضايا الإذعان -مثل التحرش الجنسي أو الخروقات الأمنية- قد ظلت ثابتة أو انخفضت، لكن الاحتيال "اكتسب سرعة وقوة دافعة".

وتوفر البيانات المستقاة من كل مستويات الإدارة لمحة خاطفة عن مدى الاحتيال في أنحاء الشركات العالمية، بما في ذلك قضية احتيال برنارد مادوف الشهيرة البالغة 50 مليار دولار.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاكتشافات تعكس توجها في الدول التي أصابها الركود، حيث تزداد فيها حوادث سرقة المحلات والسطو. وقد تنبأت وثيقة سربتها الحكومة البريطانية العام الماضي بأن تزداد حوادث السرقة والعنف بحدة مع تقلص الاقتصاد.

وأضاف راموس أن قطاعي الخدمات المالية والتجزئة بصفة خاصة تكبدا خسائر فادحة من جراء الاحتيال، وأنه ليس هناك مجال محصن.

وأقر بأن الوعي المتزايد للخطوط الساخنة مقترنا باستعداد أكبر بين العمال لكشف تلاعب زملائهم، كان أحد أسباب هذه الزيادة، "فالموظفون حساسون لحقيقة أن شركاتهم في أوضاع غير مستقرة وأنهم إذا لم يساعدوها لحماية أصولها فإنهم حينئذ قد يجدون أنفسهم بلا عمل أيضا".

وأشارت الصحيفة إلى تقرير لجمعية محققي الاحتيال المعتمدين -أكبر هيئة أميركية لمكافحة الاحتيال في العالم- جاء فيه أن اختلاسات الموظفين كانت أكثر أنواع الجرائم شيوعا.

وقالت الجمعية "في هذا النظام الاقتصادي لمس الموظفون زيادة مفرطة في الحوافز والفرص للاحتيال على أصحاب العمل، وقد تم تسجيل عدد متزايد من الذين استسلموا للإغراء". فقد خسرت الهيئات الأميركية العام الماضي نحو 7% من دخلها الإجمالي -ما مجموعه 994 مليار دولار- بسبب الاحتيال.

وقال راموس إن الاحتيال الوظيفي سيصير أكثر شيوعا إذا أدى الانكماش الاقتصادي إلى المزيد من تقليصات الوظائف وتخفيضات الرواتب التي تضاعف قلق العامل وتضر بالولاء للشركة.

المصدر: الصحافة البريطانية

انخفاض حجم النفايات ببريطانيا بسبب الانكماش الاقتصادي

HTML clipboard

انخفاض حجم النفايات ببريطانيا بسبب الانكماش الاقتصادي

حجم النفايات تناقص مع تقلص حجم الاستهلاك في بريطانيا

إليانور هاريسون (28 عاما) من لندن ووالدة الطفلة ميغان (تسعة شهور) تعيد استخدام الأشياء بدلا من رميها في النفايات


قالت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إن الأزمة المالية أدت إلى تناقص حجم النفايات التي تتخلص منها ربات البيوت في بريطانيا، وعزت السبب وراء ذلك إلى تدني مستوى الاستهلاك اليومي في البلاد.


وأوضحت الصحيفة أن جبال القمامة في بريطانيا أخذت أخيرا بالانكماش في ظل تدني مستوى الاستهلاك، وبالتالي عدم قيام الناس برمي الكثير في سلات المهملات، بعدما اعتاد كثير منهم في ما مضى على أنماط استهلاكية توصف بالهدر والتبذير.


وأفادت الإحصاءات الصادرة الأسبوع الماضي عن إدارة الغذاء والبيئة والشؤون الريفية (ديفرا) أن كمية النفايات التي أرسلت إلى الطمر أو الحرق للشخص الواحد في بريطانيا قد انخفضت إلى أدنى مستوى لها في البلاد.


ويعتقد خبراء أن عددا من العوامل ساهم في ذلك الانخفاض الملحوظ في حجم النفايات، بما في ذلك التحول في النظرة العامة للنمط الاستهلاكي والابتعاد عن الإسراف في المعيشة، وعدم القيام بالتخلص من الغسالات وأجهزة التلفاز كما في السابق، في ظل تداعيات الانكماش الاقتصادي على البلاد.


قمامة أقل
وقال رئيس مجلس مدينة ويستمنستر إنه تم جمع قمامة أقل بنسبة 4.5% عن حجمها في العام الماضي، أو أقل بنحو سبعة آلاف طن من النفايات، مضيفا أن ذلك يندرج على كامل منطقة لندن الكبرى، حيث انخفضت كميات القمامة بنسب تتراوح بين 3 إلى 10% عن كمياتها للعام الماضي.


وقالت إليانور هاريسون (28 عاما) من لندن ووالدة الطفلة ميغان (تسعة شهور) إنها تعيد استخدام الأشياء بدلا من رميها في النفايات، كما تصلح ملابسها القديمة وتخيط المرقع منها.


وأضافت هاريسون أنها لا تحاول رمي بقايا الأغذية رغبة منها في عدم تبذير المال وعدم تلويث البيئة في آن، وتمنت أن يقتدي الآخرون بطريقتها في التوفير والتدبير في ظل الأزمة المالية التي تعصف بالبلاد والعالم.


المصدر: إندبندنت

الأحد، 10 مايو 2009

إسبان يعرضون كلاهم للبيع بسبب الأزمة المالية

HTML clipboard

إسبان يعرضون كلاهم للبيع بسبب الأزمة المالية

توفير لقمة العيش بات هاجسا في إسبانيا يستدعي عاطلين عن العمل لبيع كلاهم


كشفت صحيفة صنداي تايمز البريطانية أن فقراء إسبانا عاطلين عن العمل مستعدون لبيع كلاهم في ظل الأزمة المالية التي تعصف ببلادهم والعالم.


وقالت الصحيفة إن تلك التجارة المميتة التي كانت مرتبطة بالبلدان الفقيرة في آسيا وأميركا اللاتينية قد ظهرت لأول مرة في أوروبا الغربية.


وانتشرت عبر الإنترنت في الآونة الأخيرة إعلانات عن بيع كلى إسبانية، في ظل موجة البطالة والفقر الناتج عن الأزمة المالية، حيث لم يعد باستطاعة بعض الناس توفير احتياجاتهم في بلد بلغت نسبة البطالة فيه 17% وهو المعدل الأعلى للبطالة في أوروبا.


وقال سيرجيو (43 عاما) الذي يعمل حدادا وهو أب لأربعة أطفال، إنه تلقى عرضا بعشرين ألف جنيه إسترليني من زوجين ألمانيين لشراء إحدى كليتيه التي يحتاجانها لزرعها لطفلهما البالغ من العمر خمس سنوات.

صفقات محظورة
وأوضحت صنداي تايمز أنه إذا ما تطابقت الفحوصات فإن العملية ستجرى في بلد ثالث في ظل الحظر المفروض على تلك الصفقات في أوروبا.

"
في الآونة الأخيرة انتشرت عبر الإنترنت إعلانات عن بيع كلى إسبانية في ظل موجة البطالة والفقر الناتج عن الأزمة المالية
"

وذكر سيرجيو في مقابلة تلفزيونية أن على الزوجين انتظار خمس سنوات كي يتمكنا من الحصول على كلية في ألمانيا، وأضاف أن طفلهما سيكون قد مات لو انتظرا تلك المدة.


وأشارت الصحيفة أن الإعلان عن بيع أي عضو من أعضاء البشر يعتبر أمرا محظورا في إسبانيا، وأن الباعة المفترضين ظهرت عليهم علامات التوتر والقلق عندما اتصلت بهم الصحيفة.

وأما ألبيرتو وهو عامل بناء عاطل عن العمل ووالد لطفلين صغيرين في فالنسيا، فقال إنه يخشى أن ينتهي به الأمر وبأسرته في الشارع لأنه لم يعد قادرا على سداد الرهن.

يطالبه بالدين
وشكا من أن البنك يطالبه بسداد الدين وقال إنه لا يستيطع أن يجد طريقة يجمع بها المال سوى ببيع إحدى كليتيه، وأضاف أنه يخشى أن ينتهي به المطاف في أيدي عصابة تأخذ كليته دون أن تدفع له مالا في المقابل.

"
ألبيرتو يخشى أن ينتهي به المطاف في أيدي عصابة تأخذ كليته دون أن تدفع له مالا في المقابل
"



وقال إن السعر المطلوب لإحدى كليتيه هو 150 ألف جينه إسترليني قابل للتفاوض، وأوضح أنه يريد أن يحصل على نصف القيمة قبل أن يسلم نفسه للسكين، مضيفا أنه لم يتلق أي عروض بعد.

وذكر خبراء طبيون أن الأسعار في إسبانيا أعلى بكثير منها في بلدان خارج أوروبا، إذ يمكن الحصول على الكلى في باكستان أو البرازيل بسعر ألف جنيه إسترليني فقط.


وانتشرت ظاهرة بيع الكلى في العديد من الدول الآسيوية ودول أميركا الجنوبية منذ سنوات. ويفضل المشترون الكلى من أوروبا لاعتقادهم بأنها صحية أكثر من تلك التي تشترى من العالم الثالث.


المصدر: صنداي تايمز

السبت، 9 مايو 2009

مواقع اخبارية تدرس فرض رسوم على مطالعة محتوياتها على الإنترنت

HTML clipboard

مواقع اخبارية تدرس فرض رسوم على مطالعة محتوياتها على الإنترنت

الكاتب محمد عبد الرحيم
السبت, 09 مايو 2009
قبل عام فقط من الآن كانت معظم الشركات الإعلامية الأميركية تعتقد أن الوصفة الخاصة بتحقيق النجاح في الإنترنت تكمن في عرض المحتويات المجانية من أجل بناء قاعدة من القراء والمشاهدين والاعتماد على جلب المزيد من الإيرادات من خلال الدعاية والإعلانات المصاحبة. أما الآن وقد اشتدت وطأة الركود على الإعلانات في الإنترنت وفي المطبوعات وفي أجهزة التليفزيون فقد اتجه التنفيذيون في الشركات الإعلامية فيما يبدو إلى دراسة أمر اجبار المستهلك على الدفع مقابل القراءة أو المشاهدة. فقد عكف الناشرون الأميركان مثل شركات هيرست للصحف اليومية ونيويورك تايمز ومؤسسة التايم على رسم الخطط الهادفة لإمكانية فرض رسوم على خدمة الإنترنت. أما جيفري بيويكز المدير التنفيذي لشركة تايم وارنر فقد أعد خطة أطلق عليها اسم "التليفزيون في كل مكان" تعمل على منح المستهلك سلسلة متسعة من الخدمة التليفزيونية على الإنترنت بشرط أن يكون المشاهد مشترك أصلاً في الكيبل التليفزيوني. أما روبرت مردوخ الذي طالما تعهد بأن يجعل موقع صحيفة وول ستريت جورنال على الإنترنت يوفر خدمته مجانياً فقد أصبح الآن من أشد المدافعين عن مسألة فرض الرسوم على القراء. وكذلك فقد ذكرت وكالة الاسوشيتيد بريس في الأسبوع الماضي أنها تعتزم فرض رقابة على استخدام الأنباء والمواضيع التي يتم نشرها في موقع الويب الخاص بها من أجل التأكد من أن الموقع يتقاسم إيرادات الدعاية والإعلانات مع أولئك الذين اجتهدوا في جلب وإبداع هذه المحتويات الإعلامية. وبالنسبة للشبكات التي تبيع المحتويات المحملة في البرامج التليفزيونية مروراً بالشركات التي تحاول جاهدة تقليل ممارسات تقاسم الملفات ونهاية بالصحف اليومية والمجلات فإن السؤال يبقى يتمحور في الكيفية التي يمكن من خلالها إجبار المستهلكين على الدفع مقابل أشياء طالما تعودوا على الحصول عليها مجاناً. يقول بيل كيلر مدير التحرير التنفيذي لصحيفة نيويورك تايمز "نحن نبحث الآن عن سبل لاستدرار الأموال والدفعات من المستهلكين للأنباء والمواضيع والمقالات الخاصة بالصحيفة في شكل اشتراكات أو رسوم للعضوية أو في شكل تراخيص للدخول إلى الموقع أو حتى من خلال التبرعات والهبات. وفي غضون فترة الأشهر المقبلة أتوقع أن تبدأ صحيفة نيويورك تايمز في وضع الأسس الخاصة بأفضل التنبؤات عن الكيفية التي يجب أن تتطور بها العلاقة بين المحررين وجموع المشاهدين". وحتى الآن فإن القليل فقط من الناشرين حاولوا تنفيذ مثل هذا التحول وبشكل أدى إلى نتائج مختلطة ومتباينة. وحاولت كل من صحيفتي النيويورك تايمز ولوس أنجلوس تايمز فرض رسوم مقابل الدخول إلى بعض محتوياتها على الإنترنت. إلا أنهما سرعان ما تراجعتا عن هذه الخطوة نظراً لما تكبدتاه من نقص في اعداد القراء وفي إيرادات الإعلانات. لذا فإن معظم الصحف والمطبوعات بدأت تتجه إلى الجانب المعاكس وتحاول اجتذاب أكبر قدر من المشاهدين والمعلنين عبر توفير المحتويات مجاناً. ويشار إلى أن التنفيذيين في مجال الإعلام قالوا قبل حلول الركود إن مستقبلهم يكمن في الدعاية والإعلان في الإنترنت والذي أخذ يشهد نمواً يتراوح ما بين 25 إلى 35 في المئة سنوياً. ولكن وفي العام الماضي فإن إجمالي الإنفاق على الإعلانات على الإنترنت لم يشهد زيادة إلا بمعدل 10 في المئة وبنسبة 3.5 في المئة فقط بالنسبة لشبكات التلفزة وفقاً للتقرير الذي أوردته شركة برايس ووترهاوس بالتعاون مع مكتب إنتر آكتيف للإعلانات. أما اتحاد الصحف اليومية الأميركية فقد ذكر من جانبه أن إيرادات الإنترنت الخاصة بالصناعة من الإعلانات قد تراجعت بنسبة 1.8 في المئة في العام الماضي. وفيما يبدو فإن الجدل حول المجانية أو دفع الرسوم مقابل مطالعة المحتويات جدل قديم ومتجدد في نفس الوقت. فعند ولادة الإنترنت عمدت العديد من المواقع إلى فرض رسوم مقابل المحتويات. ولكن وبنهاية حقبة التسعينيات سرعان ما أصبحت الرؤية المسيطرة تشير إلى أن قوى السوق أصبحت تقف إلى جانب المحتويات المجانية، فالرسوم التي يدفعها المستهلك تصب في خانة جلب الأموال إلى أنها تودي أيضاً إلى الحد من اعداد المشاهدين وتتمخض بالتالي عن انخفاض إيرادات مبيعات الدعاية والإعلان. وأصدق دليل على ذلك أن موقع الويب الخاص بصحيفة الفاينانشيال تايمز كان لديه أكثر من مليون مستخدم سجل في عام 2001 عندما بدأ يفرض رسوماً مقابل الدخول إلى معظم محتوياته على الرغم من أن العديد من المواضيع والمقالات ظلت مفتوحة أمام المشاهدين. ولكن الموقع بعد عام فقط من اتخاذ هذه الخطوة أصبح لديه 50 ألف مشترك فقط كما يقول روب جريمشو المدير الإداري للموقع. ومما لا شك فيه فإن إجبار القراء على الدفع يصبح أمراً سهلاً إذا ما كان المنتج يتسم بالتميز والتفضيل بشكل أكبر من تلك المحتويات التي يتم الحصول عليها مجاناً عادة.


عن «إنترناشيونال هيرالد تريبيون»

الجمعة، 8 مايو 2009

تويوتا تتكبد خسائر سنوية بـ4.4 مليارات دولار

HTML clipboard

تويوتا تتكبد خسائر سنوية بـ4.4 مليارات دولار

أعلنت تويوتا موتورز كورب أكبر منتج للسيارات في اليابان اليوم الجمعة تسجيل خسائر صافية خلال العام المالي المنتهي يوم 31 مارس/ آذار الماضي بقيمة (4.4 مليارات دولار) هي أول خسارة سنوية للشركة في تاريخها والتي توقعت أن تكون السنة الجارية أصعب.

وقالت إن خسارتها الصافية بلغت 436.9 مليار ين في السنة المالية 2008، في انقلاب حاد عن أدائها بالسنة المالية 2007 التي حققت فيها أكبر ربح في تاريخها بلغ 17.3 مليار دولار.

وتعتبر هذه المرة الأولى في تاريخ تويوتا منذ تأسيسها قبل 72 عاما والتي تمنى فيها بخسائر.

وأكدت أكبر شركة صناعة السيارات عالمية تكبدها خسائر تشغيل بالفترة من يناير/ كانون الثاني إلى مارس/ آذار من العام الجاري قدرها 765.8 مليار ين (7.6 مليارات دولار) بالمقارنة مع أرباح بـ396.7 مليار ين بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتراجعت مبيعات تويوتا بنسبة 21.9% العام الماضي عن 2007 وبلغت قيمتها 207.4 مليارات دولار, كما بلغت خسائر التشغيل خلال العام المالي الماضي 461 مليار ين مقابل أرباح تشغيل قدرها 2.27 تريليون ين خلال العام المالي 2007.

وتوقعت الشركة خسائر تشغيل قدرها 550 مليار ين في العام الذي ينتهي في مارس/ آذار المقبل, كما أكدت أنها تخطط لخفض التكاليف بحوالي 4.6 مليارات دولار وتقليص الإنفاق الرأسمالي بنسبة 36%.

المصدر: وكالات

البطالة بأميركا تقفز لأعلى مستوى منذ 26 عاما

HTML clipboard

البطالة بأميركا تقفز لأعلى مستوى منذ 26 عاما

ملايين الأميركيين فقدوا وظائفهم منذ نهاية 2007


كشفت بيانات حكومية اليوم الجمعة أن عددا أقل من المتوقع من الأميركيين فقدوا وظائفهم الشهر الماضي. لكن هذا لم يحل دون رفع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى نحو 9%، وهو الأعلى منذ 26 عاما.

ووفقا للبيانات التي نشرتها وزارة العمل الأميركية, فقد سرح أرباب العمل الأميركيون في أبريل/نيسان الماضي 539 ألف عامل وموظف، وهو أقل عدد منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويعتبر الانخفاض المسجل في عدد الوظائف المفقودة بواقع 66 ألفا مقارنة بما كان متوقعا، مؤشرا على تحسن في سوق العمل بالولايات المتحدة التي تتعرض لأسوإ ركود اقتصادي منذ أزمة ثلاثينيات القرن الماضي.

لكن وزارة العمل قالت إن معدل البطالة ارتفع إلى 8.9%، وهو أعلى معدل منذ سبتمبر/أيلول 1983.

وفي مارس/آذار الماضي, كانت وزارة العمل الأميركية قد ذكرت أن معدل البطالة على المستوى الاتحادي بلغ 8.5%.

وتم تعديل بيانات العمالة في مارس/آذار الماضي لتظهر خفض الوظائف بمقدار 699 ألفا. وفي فبراير/شباط الماضي بلغ عدد المسرحين 681 ألفا من 651 ألفا في الشهر الذي سبقه.

وخلال الشهر الماضي خسر قطاع الصناعة 149 ألف وظيفة، وقطاع البناء 110 آلاف، والقطاع الخدمي 269 ألفا.

ومنذ بدء الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2007, فقد الاقتصاد الأميركي 5.7 ملايين وظيفة حسب الأرقام التي أصدرتها وزارة العمل الأميركية.

وبعد نشر هذه البيانات, قفز سعر اليورو إلى أعلى مستوى له في شهر فوق 1.35 دولارا، حيث إن بيانات وزارة العمل أذكت الآمال بحدوث انتعاش اقتصادي في الولايات المتحدة.

كما أن الأسهم الأميركية حققت مكاسب فور نشر تلك البيانات التي قال محللون إنها مؤشر إضافي على أن الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة ربما يكون قد بلغ القاع, وبالتالي قد يعود الاقتصاد تدريجيا إلى الانتعاش والنمو مجددا.

المصدر: وكالات

أوباما: تجاوز الركود قد يستغرق سنوات

HTML clipboard

أوباما: تجاوز الركود قد يستغرق سنوات

أوباما اعتبر أن الأرقام المتعلقة بالبطالة واقعية


قال الرئيس الأميركي الجمعة إن الخروج من الركود الذي يغرق فيه اقتصاد بلاده منذ نهاية 2007 قد يستغرق سنوات. وتحدث في الوقت نفسه عن علامات تنبئ على الراجح بتحسن الوضع الاقتصادي.

وجاء تصريح باراك أوباما بعيد نشر بيانات لوزارة العمل أظهرت أن عددا أقل من المتوقع من الأميركيين (539 ألفا) فقدوا وظائفهم الشهر الماضي, وأن نسبة البطالة قفزت مع ذلك إلى 8.9% وهو أعلى مستوى منذ 1983.

ووصف أوباما -في إطار حديثه عن الفرص التعليمية الجديدة للعاطلين عن العمل في الولايات المتحدة- الأرقام الجديدة للبطالة في شهر أبريل/نيسان الماضي بأنها "واقعية".

وقال "على الرغم من أن أمامنا طريقاً طويلاً لتخطي الركود الاقتصادي، فإن عجلة الاقتصاد بدأت تتحرك ببطء، ومعدلات إنفاق المستهلك ومبيعات المنازل ونفقات البناء استقرت للمرة الأولى منذ ستة أشهر، وشيئاً فشيئاً سنحرز تقدما".

وأعلن الرئيس الأميركي إدخال تغيير أساسي في النهج الذي تتبناه إدارته في ما يتعلق بالبطالة. وقال إن هذه الإستراتيجية ترتكز على تقديم فرص تعليم مدفوعة للأشخاص الذين فقدوا وظائفهم ليتمكنوا من الحصول على عمل أفضل متى تحسن الوضع الاقتصادي.

وأضاف في هذا الإطار "سنفتح أبواباً جديدة للتعليم العالي والتدريب المهني للذين فقدوا وظائفهم أخيراً ويتلقون إعانات البطالة. وإذا احتاج هؤلاء إلى مساعدة لدفع تكاليف التعليم فينبغي أن يحصلوا عليها".
المصدر: وكالات

الأربعاء، 6 مايو 2009

دبي: برج الكيلومتر يتوقف.. وقطاع العقارات يعاني

HTML clipboard

دبي: برج الكيلومتر يتوقف.. وقطاع العقارات يعاني

وطن الأربعاء, 06 مايو 2009
منذ أقل من عام، لم تكن قاعات المؤتمرات في فنادق إمارة دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، تخلو من مؤتمر صحفي أو حفل للإعلان عن إطلاق مشروع عقاري جديد، في هذه المدينة التي تحولت إلى ورشة عمل كبيرة تعج جنباتها بالرافعات، وتمتلئ شوارعها بالإعلانات العقارية.


لكن ومنذ أن تناثرت آثار الأزمة الاقتصادية العالمية على مختلف القطاعات في المنطقة، أخذ القطاع العقاري بدبي، وهو عصب إزدهارها، يتجمد وينكمش، وتوالت التصريحات التي تطلقها شركات كبرى حول تأخر مشاريع أو تأجيلها أو إلغائها.

وجاء الربع الأول من العام الجاري ليظهر مدى تأثر القطاع، إذ هوت أسعار العقارات في دبي بنحو 41 في المائة في الأشهر الثلاثة الاولى من العام، وفقا لتقرير أعدته شركة "كوليرز إنترناشونال" للاستشارات.

وتراجع الأسعار هذا، دفع بالمطورين العقاريين إلى التفكير مليا قبل المضي قدما في أي مشروع، وهو أيضا ما حدا بشركة "نخيل"، صانعة جزر النخلة بدبي، إلى الإعلان عن تأجيل خطتها لبناء "أطول برج في العالم" بارتفاع كيلومتر واحد.

وشركة "نخيل" التابعة لدبي العالمية، هي صاحبة مشاريع عملاقة، مثل جزر العالم وسلسلة جزر النخلة الاصطناعية، وغيرها، لكن تاجيل بناء برجها، الذي يناطح السحاب، جاء في ظل معاناة الإمارة من تباطوء السوق العقارية.

وليست "نخيل" وحدها من شعر بعمق الأزمة، إذ سارعت "إعمار" العقارية، وهي أكبر شركة تطوير في العالم العربي، والتي منيت بخسارة 1.7 مليار درهم في الربع الأخير من 2008، إلى الإعلان عن "تأجيل أو إلغاء" ثلاثة مشاريع عقارية في دبي.

ويرى محللون أن تأجيل أو إرجاء مشاريع، يأتي ضمن محاولة الشركات الوفاء بالتزاماتها في خططها الحالية، وتوفير بعض السيولة لتسليم مشاريع أخرى تحت الإنشاء.

ويقول جون هينز، وهو محلل في "آي. سي. ريال" للاستشارات، إن "التباطوء الذي يشهده القطاع، دفع شركات التطوير العقاري الى إلغاء أو تأجيل مشاريع بمليارات الدولارات بعد أن شعرت (الشركات) أنها ستكافح لإنهاء مشاريعها الحالية."

ويضيف: "التأجيل والإلغاء مؤشر على قلق الشركات من إمكانية تلسيم مشروعاتها، وجدواها أيضا، في ظل نقص التمويل وانخفاض الطلب."

وفي فبراير/شباط الماضي، قالت شركة الخدمات العقارية الأمريكية "جونز لانغ لاسال"، إن أكثر من 50 في المائة من المشاريع العقارية التي كان مقررا إنجازها في دبي خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، تم إلغاؤه أو تأجيله.

والقلق المنتشر في القطاع العقاري بالإمارة التي شهدت طفرة دامت أكثر من ست سنوات، لم يتبدد رغم التطمينات الحكومية، والتي جاءت على لسان أعلى مسؤول في الإمارة، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي.

ففي تصريحات له، عبر موقع رئاسة الوزراء الإماراتية الإلكتروني، هدفت إلى تبديد مخاوف المستثمرين، بعد صمت طويل، قال الشيخ محمد، إنه "مطمئن على سلامة اقتصاد إمارة دبي، وإن ذروة الازمة الاقتصادية اصبحت من الماضي، وإن اقتصاد الإمارات ودبي تجاوزها بأقل قدر من الخسائر."


وقال الشيخ محمد، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الدولة ورئيس الوزراء، "الأسوأ صار وراءنا.. ومنذ اشتعال الأزمة لم يعلن مصرف أو شركة حكومية الإفلاس.. ولم ينكسر أي من قطاعات الاقتصاد."

إلا أن هذه التطمينات، لا تبدو كافية للمستثمرين، فتراجع أسعار العقارات متواصل، والذي يقول عنه هينز إنه "ربما لا يكون بسبب مخاوف الشركات فقط، بل لأن الأزمة أثرت على جميع القطاعات، ودفعت بكثيرين إلى مغادرة دبي.. وهو أمر لا ينفع معه تطمين."

نيويورك تايمز ترفع اسعارها تحت ضغط الازمة المالية

HTML clipboard

نيويورك تايمز ترفع اسعارها تحت ضغط الازمة المالية

07/05/2009


نيويورك - ا ف ب: ارغمت الازمة المالية صحيفة (نيويورك تايمز) على زيادة اسعارها لمواجهة هبوط عائداتها من الاعلانات وتنامي عجزها المالي، على ما اعلنت الصحيفة.
وقالت الصحيفة ان اسعارها سترتفع بدءا من مطلع حزيران/يونيو، من 1.5 دولار الى دولارين للنسخة يومية من الاثنين الى السبت، فيما يرتفع ثمن نسخة يوم الاحد من اربعة الى خمسة دولارات في منطقة نيويورك، ومن خمسة الى ستة دولارات في باقي ارجاء الولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة في بيان 'نأسف لاضطرارنا الى رفع الاسعار في الوقت الذي يواجه فيه الكثيرون صعوبات مالية في ارجاء البلاد' مضيفة 'هذه واحدة من جملة خطوات تهدف الى الحفاظ على المميزات الاساسية للصحيفة التي تجعلها محل تقدير عال من قبل القراء'.
وكانت شركة نيويورك تايمز كو، التي تمتلك ايضا صحيفتي (بوسطن غلوب) و(انترناشونال هيرالد تريبيون) وصحفا اخرى، كشفت في تقريرها الفصلي الاخير عن خسائر صافية قدرها 74.5 مليون دولار، وعن تراجع في عائدات الاعلانات بنسبة تقارب 30'.
وتسعى المجموعة التي اشترت (بوسطن غلوب) في مقابل 1.1 مليار دولار في العام 1993، الى الحصول على موافقة اكبر نقابات الموظفين في هذه الصحيفة لخفض الرواتب واعتماد اجراءات تقشفية اخرى، بعدما حصلت على موافقة النقابات الاخرى.
وكانت المجموعة ابرمت اخيرا اتفاقا لبيع جزء من مكاتبها في مانهاتن واعادة استئجارها، في محاولة لتأمين السيولة لسداد عجزها. كما حصلت المجموعة على قرض بقيمة 250 مليون دولار من الملياردير المكسيكي كارلوس سليم.
وكغيرها من الصحف، تعاني (نيويورك تايمز) من تراجع كبير في عائدات اعلاناتها المطبوعة، وتدهور في مبيعاتها، وتحول القراء الى الانباء المجانية عبر الانترنت.
وتباع صحيفة (واشنطن بوست) حاليا بـ75 سنتا فيما يبلغ ثمن نسخة (وول ستريت جورنال) دولارين.

الأمير وليد بن طلال يبيع حصته في فندق بمصر

HTML clipboard

الأمير وليد بن طلال يبيع حصته في فندق بمصر

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن شركة المملكة للاستثمارات الفندقية، التي يمتلك فيها المستثمر السعودي الأمير وليد بن طلال 56%، أعلنت أمس بيع حصتها في أحد الفنادق المصرية مقابل سبعين مليون دولار.

وكان الأمير بن طلال، الذي سجلت شركة المملكة القابضة التابعة له هبوطا نسبته 83.4 في الأرباح في الربع الأول، قد قال في يناير/كانون الثاني إنه بصدد مراجعة استثماراته.

وقال أحد المحللين إن "البيع قد يشير إلى أن شركة المملكة القابضة تمر بعسرة نقدية حقيقية.

وأشارت الصحيفة إلى أن شركة المملكة القابضة كانت مرتبطة في السابق ببيع فندق رافليز في سنغافورة لجمع المال لتعويض خسائر الاستثمار في العام الماضي.

ومن المعلوم أن شركة المملكة القابضة، التي يمتلك الأمير فيها حصة نسبتها 94%، كانت قد أعلنت عن خسارة قدرها 8.26 مليارات دولار في الربع الرابع من العام الماضي بسبب انخفاض قيمة استثماراتها العالمية، بما في ذلك حصة نسبتها 3.4% في سيتي غروب. وتمثل حصة شركة المملكة القابضة في سيتي غروب 40% تقريبا من إجمالي قيمة الشركة.

وأضافت الصحيفة أن الأمير ضخ في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي 350 مليون دولار في البنك المتعثر، بالإضافة إلى مستثمرين آخرين مثل هيئة الاستثمار الكويتية التي ضخت في البنك خمسة مليارات دولار.

وقد باعت شركة المملكة القابضة حصص أقلية في شركات أخرى، بما في ذلك حصة في مجموعة سامبا المالية وقلصت حصتها في مجموعة سافولا السعودية لأقل من 5%.

المصدر: الصحافة البريطانية

مايكروسوفت تستغني عن آلاف الوظائف

HTML clipboard

 مايكروسوفت تستغني عن آلاف الوظائف

مبيعات مايكروسوفت تراجعت في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 6%

أعلنت شركة مايكروسوفت الأميركية العملاقة لبرامج الكومبيوتر، اليوم أنها ستستغني عن 3600 وظيفة في إطار خطتها للاستغناء عن 5000 موظف.


وبررت الشركة خطوتها بالأوضاع التي يمر بها السوق جراء الأزمة الاقتصادية وحالة الركود الاقتصادي التي يعانيها العالم، وبأن تقليص الوظائف محاولة لتقليص النفقات.

وأوضحت أن تقليصات الوظائف تشمل مجالات الأبحاث والتطوير والتسويق والمبيعات والتمويل والشؤون القانونية والموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات، مبينة أن إجراءات الاستغناء ستكون على مدى 18 شهرا.

وتتوقع الشركة أن تؤدي الاستغناءات عن الوظائف إلى تقليص نفقات التشغيل بـ1.5 مليار دولار خلال العام الحالي.

وقال المدير التنفيذي في الشركة ستيف بالمر في رسالة إلى موظفي الشركة إن إلغاء هذا العدد من الوظائف جاء رداً على التدهور الاقتصادي العالمي.


وأشار إلى أنه بهذا الإعلان تكون الشركة قد بلغت مجموع الـ5000 وظيفة التي أعلنت أنها ستلغيها بحلول يونيو/حزيران 2010. وأوضح أن نصف الوظائف الملغاة ستكون في الولايات المتحدة.


يذكر أن الشركة كانت قد استغنت في يناير/كانون الثاني الماضي عن 1400 موظف.


وانخفضت مبيعات الشركة في الشهور الثلاثة الأولى من السنة الجارية بنسبة 6%، في أول تراجع لها منذ عام 1986.

المصدر: وكالات

الثلاثاء، 5 مايو 2009

اوروبا على وشك ازمة اجتماعية بسب تفاقم البطالة

HTML clipboard

اوروبا على وشك ازمة اجتماعية بسب تفاقم البطالة

رئيس المجموعة المالية الأوروبية يدعو الشركات الى تجنب عمليات التسريح الجماعية مخافة وقوع كارثة اجتماعية.


ميدل ايست اونلاين 2009-05-05
بروكسل - صرح جان كلود يونكر رئيس المجموعة المالية الأوروبية (يوروغورب) الاثنين انه يتوقع حدوث "ازمة اجتماعية" في اوروبا نظرا للارتفاع المنتظر للبطالة ودعا الشركات الى تجنب "عمليات التسريح الجماعية".

وقال يونكر للصحافيين بعد اجتماع لوزراء المال لدول منطقة اليورو في بروكسل "نتوجه الى ازمة اجتماعية بما ان ازمة وظائف ستحدث" هذه السنة والسنة المقبلة في اوروبا.

واضاف ان "كل الجهود يجب ان توجه لوضع اطار اجتماعي واقتصادي لهذا الوضع"، داعيا الحكومات الى تخفيف الصدمة على الموظفين الذين يفقدون وظائفهم.

ودعا رؤساء الشركات الأوروبية الى تجنب "عمليات التسريح الجماعية والسابقة لأوانها"، باللجوء اولا الى بطالة جزئية في حال حدوث صعوبات، والى التحلي بحس "المسؤولية الاجتماعية".

وذكرت المفوضية الأوروبية الاثنين ان اقتصاد الاتحاد الأوروبي سينكمش بنسبة 4% هذا العام، مؤكدة ان الركود الذي جاء اسوأ من المتوقع تسبب في رفع البطالة الى مستويات لم تشهدها اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

تلغراف: لا مكان للتلاميذ البريطانيين بمدارس أحيائهم

HTML clipboard

تلغراف: لا مكان للتلاميذ البريطانيين بمدارس أحيائهم

واحد من كل سبعة تلاميذ بريطانيين يتحدث الإنجليزية لغة ثانية

الثلاثاء 10/5/1430 هـ - الموافق5/5/2009 م
قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن آلاف الطلاب البريطانيين يواجهون احتمال حرمانهم من أماكن بالمدارس الابتدائية في أحيائهم هذا العام نتيجة تزايد حاد في طلبات الالتحاق بتلك المدارس بسبب الركود والزيادة الكبيرة في معدلات المواليد.

وذكرت أن التنافس بلغ حدا جعل كثيرا من العائلات تقبل إرسال أطفالها إلى المدرسة التي تعتبر خيارا ثانيا أو ثالثا أو حتى رابعا, وقد تكون أحيانا على بعد أميال من أماكن سكناهم, بل إن بعض الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين أربعة وخمسة أعوام قد لا يجدون مكانا في المدارس بحلول سبتمبر/أيلول القادم.

وأكد حوالي ثلث مجالس التعليم التي شملها استبيان الصحيفة أنها تصارع من أجل تلبية الطلبات, وقد دفع ذلك كثيرا من المدارس إلى بناء أقسام دراسية مؤقتة.

وينحى باللوم في هذه المشكلة على زيادة معدلات الولادة وإلى ما تمر به بريطانيا من ركود اقتصادي دفع بعض الأسر إلى هجر المدارس التي تتطلب رسوما وتسجيل أطفالهم بالمدارس الحكومية.

كما يعتقد كذلك أن زيادة المهاجرين ساهمت في مفاقمة الوضع في بعض المناطق, فواحد -تقريبا- من كل سبعة تلاميذ في المدارس البريطانية يتكلم الإنجليزية لغة ثانية.

وقد شملت الدراسة 130 مجلسا تعليميا من أصل 150، وقد رفضت بعض المجالس تقديم معلوماتها للصحيفة, في حين عبرت أخرى عن عجزها عن توفير تلك المواد.

وينحي حزب المحافظين المعارض باللائمة في هذه المشكلة على الحكومة لإدخالها قوانين تلزم المجالس التعليمية بخفض فائض المقاعد الدراسية لديها.


المصدر: ديلي تلغراف

الأحد، 3 مايو 2009

قانون جديد في الامارات ... اشتري شقة واحصل على اقامة دائمة لمدة ستة اشهر

HTML clipboard

قانون جديد في الامارات ... اشتري شقة واحصل على اقامة دائمة لمدة ستة اشهر

عرب تايمز - خاص May 02 2009
اصدرت وزارة الداخلية الاماراتية قراراً بالسماح لملاك العقارات والوحدات السكنية في الإمارات بالدخول إلى أراضي الدولة والبقاء فيها لمدة ستة أشهر بموجب إذن دخول تأشيرة زيارة لعدة سفرات» يجدد بمغادرة صاحبه وفقاً لمجموعة من الشروط والمعايير المحددة.ووفقاً للقرار، فستتم إضافة فقرة جديدة إلى المادة (33) من اللائحة التنفيذية لقانون دخول وإقامة الأجانب، ونصها: «تكون مدة البقاء في الدولة بالنسبة لملاك العقارات المبنية ستة أشهر من تاريخ دخول الدولة وعند انتهاء هذه المدة، يلتزم مالك العقار بالعودة إلى بلده أو إحدى دول مجلس التعاون عبر أي من المنافذ، ويجوز له دخول الدولة مرة أخرى وذلك بعد التأكد من توافر الشروط المطلوبة

واشترط القرار أن يكون العقار مبنياً، ولا تشمل هذه الحالة ملاك الأراضي الفضاء، والحصول على شهادة ملكية العقار من الجهة المختصة بالتسجيل العقاري في الإمارة إلى جانب أن يكون العقار سواء كان منزلاً أو شقة مملوكاً بالكامل لصاحب الشأن.كما اشترط ألا تقل قيمة العقار المملوك عن مليون درهم وأن يكون المبنى قابلاً للسكن ويتناسب مع عدد أفراد الأسرة، ويجيز لمالك العقار أن يشمل الإذن الزوجة والأبناء وتضمنت الشروط أن يكون لصاحب العقار دخل ثابت لا يقل عن 10 آلاف درهم أو ما يعادلها بالعملات الأجنبية، سواء داخل الدولة أو خارجها، في حين لا تعطي التأشيرة الحق للمالك في العمل داخل الدولة

ثلاثة بنوك اميركية جديدة تعلن الإفلاس

HTML clipboard

ثلاثة بنوك اميركية جديدة تعلن الإفلاس

'سيلفارتون' و'بسيتيزن كوميونيتي' و'اميركا ويست' تنضم الى قائمة من 32 بنكا اعلنت افلاسها هذا العام.

ميدل ايست اونلاين

واشنطن - اعلنت الوكالة الاتحادية الاميركية لضمان الودائع المصرفية ان ثلاث حالات افلاس جديدة لمصارف سجلت، بينها سيلفارتون بنك في ولاية جورجيا (جنوب شرق) الذي تبلغ قيمة ارصدته 4.1 مليارات دولار.

وواحدة من هذه القضايا تشكل اكبر حالة افلاس تسجل هذا العام.

وبذلك ارتفع عدد البنوك التي افلست في الولايات المتحدة الى 32 بنكا هذا العام مقابل 25 في 2008 وثلاثة فقط في 2007.

وقالت الوكالة الاميركية انها لم تعثر على مشتر لسيلفارتون بنك الذي لا يتعامل مع افراد بين زبائنه لانه "بنك للمهنيين كان يوفر خدمات اتصال لزبائنه من البنوك".

وانشأت السلطات هيكلا جديدا اشترى مجمل ارصدة البنك وودائعه البالغة قيمتها 3.3 مليارات دولار ما سيتيح "لزبائنه من المصارف مواصلة الخدمات باقل ما يمكن من الاضطراب".

وقدرت كلفة هذا الافلاس على الوكالة الاتحادية بـ 1.3 مليار دولار.

و"سيلفارتون بنك" الذي اتخذ من اتلانتا مقرا له ولديه 1400 عميل في 44 ولاية اميركية هو سادس مؤسسة في ولاية جورجيا تعلن افلاسها هذا العام.

اما حالة الافلاس الثانية التي اعلنتها الوكالة فتتعلق "بسيتيزن كوميونيتي بنك" وهو مصرف اصغر مقره في نيوجرسي (شمال شرق).

ومن اجمالي ارصدته البالغة قيمتها 1،45 مليون دولار اشترى "نورث جرسي كوميونيتي بنك" ربعها (5،11 مليون دولار) اضافة الى ودائعه البالغة قيمتها 7،43 مليون دولار.

وقدرت كلفة حالة الافلاس هذه على الوكالة الاتحادية ب1،18 مليون دولار.

اما البنك المفلس الثالث فهو "اميركا ويست بنك" ومقره يوتاه (غرب). وتبلغ قيمة ارصدته 299.4 مليون دولار. واشترى مصرف آخر في يوتاه (كاش فالي بنك) مجمل ودائعه بقيمة 284.1 مليون دولار.

وقدرت كلفة حالة الافلاس هذه على الوكالة الاتحادية بـ119.4 مليون دولار.

عائلات أميركية تعيش على الصدقات في أغنى دول العالم

HTML clipboard

عائلات أميركية تعيش على الصدقات في أغنى دول العالم

ظاهرة البنوك الغذائية تزداد في الولايات المتحدة

هناك تلاميذ في في كل مدارس فيرجينيا الغربية يحتاجون للمساعدة, ومن المحزن أن ترى أطفالا يتضورون جوعا

يقوم المربون في المدارس الابتدائية بإحدى مناطق الولايات المتحدة -أغنى دول العالم- بوضع حزم من زبدة الفول السوداني والفواكه وقضبان مصنوعة من الشوفان داخل حقائب التلاميذ قبل مغادرتهم المدرسة لقضاء إجازة الأسبوع لتمكينهم من الحصول على الأكل ريثما يستأنفوا الغذاء المدرسي يوم الاثنين.

ويقول مراسل صحيفة غارديان البريطانية في المنطقة كريس ماك غريل ضمن تقريره عن هذه الظاهرة إن المعلمين يحرصون على أن لا يتفوهوا بكلمة للطلاب ولا لذويهم رغم تزايد عدد أسر ولاية فيرجينيا الغربية التي تعتمد على المساعدات الغذائية, لكن كثيرا من أعضاء تلك الأسر يخجل من الاعتراف لأصدقائه وجيرانه بحاجته للمساعدة.

نارديلا
وتقول كارلا نارديلا التي تترأس بنك الغذاء الرئيسي الخاص بتوزيع أكياس الغذاء المجانية التي تحتوي بعض ما تبيعه البقالات، إن المدرسين يستكشفون التلاميذ الذين يعتقدون أنهم لا يحصلون على ما يكفي من الطعام داخل البيت, ويضيفون لهم التلاميذ الذين يعرفون مسبقا أن أسرهم تحتاج المساعدة، فيوزعون على هؤلاء وأولئك تلك الصناديق وإن بصورة حذرة.

وتضيف نارديلا أن السلطات بدأت تقدم الأغذية الإضافية للتلاميذ هذا العام بعدما تأكدت من أن الوضع الاقتصادي يزداد قسوة.

وتشير إلى أن البرنامج بدأ بـ400 تلميذ لكنه يتوق إلى أن يشمل كل المدارس في فيرجينيا الغربية, "لأن هناك تلاميذ يحتاجون للمساعدة في كل المدارس, ومن المحزن أن ترى أطفالا يتضورون جوعا".

لكن الأمر لا يتعلق فقط بالأطفال, فواحد من كل ستة من سكان الولاية البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة يحصل على مساعدات حكومية, والعدد يزداد بشكل أسبوعي.

وتضم طوابير المحتاجين كذلك العجزة الذين قضى انهيار سوق الأوراق المالية على مدخرات معاشاتهم والعائلات التي دفعتها تكاليف العلاج الصحي إلى الفقر المدقع لعدم قدرتها على دفع تكاليف الضمان الصحي, ناهيك عن الأعداد الكبيرة من السكان الذين يعيشون بشكل دائم على المساعدات في هذه الولاية التي تعتبر إحدى أفقر الولايات الأميركية.

وترى نارديلا أن هذا الوضع مخجل في بلد يزخر بالموارد, مبرزة أنه لو تم توزيع الثروة بصورة عادلة -ولو نسبيا- لما كان هناك أي أميركي يحتاج لمن يمده بالغذاء.

المصدر: غارديان

مدينة نيويورك تستغني عن آلاف الوظائف

HTML clipboard

مدينة نيويورك تستغني عن آلاف الوظائف

مايكل بلومبرغ أغفل دعوات إلى فرض ضرائب على أغنياء نيويورك (رويترز


ستستغني مدينة نيويورك عن 3750 وظيفة إضافية خلال الأشهر المقبلة في إطار الجهود التي تبذلها لتلافي عجز موازنة العام المقبل في ظل استمرار الخسائر التي تتكبدها وول ستريت جراء حالة الركود الحالية.

وتضاف العمليات الجديدة للاستغناء عن الوظائف إلى 13500 وظيفة حكومية من المتوقع أن تستغني عنها سلطات مدينة نيويورك خلال العام الجاري.

وقال عمدة المدينة مايكل بلومبرغ إن الاستغناء عن الوظائف سيسهم في توفير 3.4 مليارات دولار من أجل تلافي حدوث عجز بموازنة عام 2009-2010 التي تبدأ أول تموز/يوليو المقبل.

لكن بلومبرغ استبعد الاستغناء عن أي من أفراد الشرطة ورجال الإطفاء والمعلمين من قوة العمل الحكومية التي يزيد حجمها على 100 ألف شخص.

وأوضح بلومبرغ أثناء عرضه لموازنة المدينة التي تصل إلى 59.4 مليار دولار أن الوقت الذي تعيشه المدينة هو وقت اختبار، وتوقع انخفاض عائداتها بنسبة 11.5% بالمقارنة مع العام الماضي.

وقال إن الصورة الاقتصادية للمدينة قاتمة وإن عائدات الضرائب فيها تهبط بشدة وإن موازنة 2009 ستنخفض بنسبة 30% عن موازنة العام الماضي.

وطبقا لخطة الموازنة الجديدة ستتم زيادة الضرائب على المشتريات بنسبة نصف نقطة مئوية إلى 8.875% مما يوفر أكثر من مليار دولار في العامين القادمين.

وقالت صحيفة وول ستريت دورنال إن بلومبرغ الذي يعتبر أغنى رجل في المدينة طبقا لمجلة فوربس أغفل دعوات إلى فرض ضرائب على الأغنياء في نيويورك وهي خطوة قام بها عدة حكام ولايات هذا العام بسبب الوضع الاقتصادي الحالي.

وكان حاكم المدينة ديفد باترسون قد أصدر أمرا في مارس/آذار الماضي بخفض عدد العاملين في الحكومة بنسبة 4% ستكون الأولى من نوعها منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي.

المصدر: وكالات+الصحافة الأميركية

مدينة نيويورك تستغني عن آلاف الوظائف


HTML clipboard

مدينة نيويورك تستغني عن آلاف الوظائف

مايكل بلومبرغ أغفل دعوات إلى فرض ضرائب على أغنياء نيويورك (رويترز


ستستغني مدينة نيويورك عن 3750 وظيفة إضافية خلال الأشهر المقبلة في إطار الجهود التي تبذلها لتلافي عجز موازنة العام المقبل في ظل استمرار الخسائر التي تتكبدها وول ستريت جراء حالة الركود الحالية.

وتضاف العمليات الجديدة للاستغناء عن الوظائف إلى 13500 وظيفة حكومية من المتوقع أن تستغني عنها سلطات مدينة نيويورك خلال العام الجاري.

وقال عمدة المدينة مايكل بلومبرغ إن الاستغناء عن الوظائف سيسهم في توفير 3.4 مليارات دولار من أجل تلافي حدوث عجز بموازنة عام 2009-2010 التي تبدأ أول تموز/يوليو المقبل.

لكن بلومبرغ استبعد الاستغناء عن أي من أفراد الشرطة ورجال الإطفاء والمعلمين من قوة العمل الحكومية التي يزيد حجمها على 100 ألف شخص.

وأوضح بلومبرغ أثناء عرضه لموازنة المدينة التي تصل إلى 59.4 مليار دولار أن الوقت الذي تعيشه المدينة هو وقت اختبار، وتوقع انخفاض عائداتها بنسبة 11.5% بالمقارنة مع العام الماضي.

وقال إن الصورة الاقتصادية للمدينة قاتمة وإن عائدات الضرائب فيها تهبط بشدة وإن موازنة 2009 ستنخفض بنسبة 30% عن موازنة العام الماضي.

وطبقا لخطة الموازنة الجديدة ستتم زيادة الضرائب على المشتريات بنسبة نصف نقطة مئوية إلى 8.875% مما يوفر أكثر من مليار دولار في العامين القادمين.

وقالت صحيفة وول ستريت دورنال إن بلومبرغ الذي يعتبر أغنى رجل في المدينة طبقا لمجلة فوربس أغفل دعوات إلى فرض ضرائب على الأغنياء في نيويورك وهي خطوة قام بها عدة حكام ولايات هذا العام بسبب الوضع الاقتصادي الحالي.

وكان حاكم المدينة ديفد باترسون قد أصدر أمرا في مارس/آذار الماضي بخفض عدد العاملين في الحكومة بنسبة 4% ستكون الأولى من نوعها منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي.

المصدر: وكالات+الصحافة الأميركية