الاثنين، 29 يونيو 2009

استمرار ربط عملات الخليج بالدولار ينذر بكارثة

HTML clipboard

استمرار ربط عملات الخليج بالدولار ينذر بكارثة
عبد اللطيف جابالله

الاثنين, 29 يونيو 2009
يقول خبراء ماليون ان إعادة الهيكلة الجارية حاليا لديون مجموعتي سعد والقصيبي السعوديتين تؤثر على عدد كبير من البنوك في دول الخليج العربية، بينما تواجه مؤسسة النقد السعودية وضعا تبدو عاجزة فيه عن التحكم باسعار الفائدة، في الوقت الذي سجلت الموجودات الأجنبية فيها تراجعا للشهر السادس على التوالي.

وكانت بيانات رسمية أظهرت تراجع القروض المقدمة من البنوك السعودية إلى القطاع الخاص للشهر الثالث على التوالي في مايو /أيار وسط مخاوف متصاعدة بشأن الملاءة المالية لبعض الشركات المملوكة عائليا وتعرض البنوك المحلية لقروض متعثرة.

وأبقت السعودية التي تربط عملتها بالدولار سعر إعادة الشراء القياسي دون تغيير عند اثنين بالمئة بعدما خفضه البنك المركزي أكثر من النصف في خطوات متتالية منذ أكتوبر/تشرين الأول.

وقال خبير اقتصادي لدى أحد البنوك السعودية "البنوك لا تقرض منذ نوفمبر/تشرين الثاني بسبب التباطوء في الاقتصاد والمخاوف بشأن سلامة بعض الشركات العائلية".

وأضاف "لا تستطيع مؤسسة النقد تغيير سعر إعادة الشراء لأن البنوك لا تستطيع الاقراض عندما لا تعلم ماذا يحدث في السوق".

وتسعى مجموعة سعد الاستثمارية الخاصة إلى إعادة هيكلة ديونها البالغة بعد مواجهة صعوبات في وقت سابق من يونيو/حزيران الأمر الذي حدا بالبنك المركزي إلى تجميد حسابات رئيس مجلس إدارتها.

كما تقوم في ذات الوقت شركة أحمد حمد القصيبي واخوانه باعادة هيكلة ديونها.

و قال سلطان بن ناصر السويدي محافظ مصرف الامارات العربية المتحدة المركزي إن بنوك الامارات معرضة "بدرجة كبيرة" لمجموعتي سعد والقصيبي السعوديتين المتعثرتين.

وأضاف "إنها قضية كبيرة في كل مكان، كل دول مجلس التعاون الخليجي معرضة "للمجموعتين المتعثرتين"، بنوك الامارات معرضة بدرجة كبيرة" ولم يدل بتفاصيل بشأن حجم الديون المستحقة للبنوك المحلية.

في ظل ترنح البنوك الخليجية، قال رئيس صندوق النقد على هامش الاجتماع السنوي لمحافظي البنوك المركزية في بنك التسويات الدولية "بعد اقتراح الصين وروسيا في ايجاد عملة اخرى كعملة عالمية بديلة عن الدولار، يجب علينا أن نفكر في عملة احتياط دولية غير الدولار، تراكمت خلال هذه الأزمة ديون ضخمة على الولايات المتحدة. انها عبء ثقيل على الدولار".

وقد كرر البنك المركزي الصيني الدعوة لاحلال عملة عالمية بديلة عن الدولار الامريكي، وجاء في بيان اصدره البنك الصيني ان عملة "عابرة للدول" يجب ان تحل مكان الدولار.

وقال المناعي إنه سيكون بمقدور البنوك المركزية في المنطقة عندما تشكل وحدة نقدية وتصدر عملة موحدة أن تتبنى خيارات غير ربط عملتها بالدولار.

وتابع "قالوا إنهم ملتزمون بالدولار. لن أستبعد خيارات أخرى مثل سلة عملات أو أسعار صرف عائمة أو خيارات تتعلق بالدولار أو تعويم محكوم".

يذكر ان لجنة الإشراف والرقابة على الجهاز المصرفي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي اجتماعها الـ51 في مقر الأمانة العامة غدا في الرياض.

وتناقش اللجنة عددا من الموضوعات أهمها استعراض مسودة التشريعات الرقابية والإشراف اللازم لتوحيدها أو تقريبها لإقامة الاتحاد النقدي بدول المجلس.

قلق مصرفي في الإمارات بعد تعثر مجموعتي سعد والقصيبي

HTML clipboard

السويدي: بنوك الامارات معرضة بدرجة كبيرة

قلق مصرفي في الإمارات بعد تعثر مجموعتي سعد والقصيبي

محافظ مصرف الإمارات يكشف عن تعرض عدة بنوك خليجية من بينها إماراتية لمجموعتين سعوديتين تخضعان لتحقيقات مالية.

ميدل ايست اونلاين
بال (سويسرا) - قال سلطان بن ناصر السويدي محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي الاثنين ان بنوك الامارات معرضة " بدرجة كبيرة" لمجموعتي سعد والقصيبي السعوديتين المتعثرتين.

وأضاف في تصريح بمدينة بال السويسرية "انها قضية كبيرة في كل مكان. كل دول مجلس التعاون الخليجي معرضة (للمجموعتين المتعثرتين). (بنوك الامارات معرضة) بدرجة كبيرة" ولم يدل بتفاصيل بشأن حجم الديون المستحقة للبنوك المحلية.

وقال مصرفيون ان مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) جمدت في أول حزيران/يونيو حسابات رئيس مجلس ادارة مجموعة سعد الملياردير معن الصانع.

وقال السويدي ان القضية يمكن أن تلقي بشكوك على كل الاعمال المملوكة لاسر في المنطقة اذا لم تحل.

وردا على سؤال بشأن ما يمكن أن تفعله مؤسسة النقد العربي السعودي قال السويدي "ينبغي ألا يظل التجميد الى الابد... اذا لم تحل هذه المشكلة فستلقي بشكوك على كل الاعمال المملوكة لاسر في أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي."

وواجهت مجموعة سعد مشكلات في وقت سابق من الشهر الحالي مما دفع المركزي السعودي الى تجميد حسابات رئيس مجلس ادارتها الصانع.

وكذلك تجري مجموعة أحمد حمد القصيبي واخوانه عملية اعادة هيكلة لديونها.

وتشير بيانات الى أن مجموعة سعد ومجموعة القصيبي اقترضتا ديونا مجمعة تبلغ 6.3 مليار دولار على الاقل لكن المتبقي من تلك الديون بسجلات البنوك غير معلوم.

وقال البنك العربي أكبر بنوك الأردن من حيث الاصول الاثنين انه لديه تعرض لمجموعتي سعد والقصيبي السعوديتين المتعثرتين الا ان ذلك لن يؤثر على المركز المالي للبنك.

ولم يذكر البيان الذي نشر على بورصة عمان تفاصيل بشأن ما وصفها البنك بالقروض طويلة الاجل الممنوحة للمجموعتين مقابل مبالغ نقدية وضمانات لقروض عقارية وأسهم وضمانات لاشخاص ومؤسسات.

وقال البنك ان القروض منحت خلال علاقة البنك التي امتدت "لعقود" مع المجموعتين وأضاف أنها لن تؤثر على وضعه المالي. ولم يوضح البنك ما اذا كان قد جنب مخصصات لمواجهة تأثير أي من هذه القروض.

وجرى تحديد البنك العربي كاحد البنوك المقرضة للمجموعة والتي تشمل بنوك سيتي جروب وبي.ان.بي باريبا واتش.اس.بي.سي وستاندرد تشارترد وجيه.بي.مورجان.
 

تقليص وجبات السجناء بأميركا

HTML clipboard

تقليص وجبات السجناء بأميركا

السجون الأميركية أحد الخيارات لتوفير المال عبر تقليص وجبات النزلاء

باحثون ربطوا بين سوء نوعية الغذاء والمشاكل المتعلقة بالانضباط والعنف في السجون الأميركية

شكاوى نزلاء تمثلت في تناولهم أطعمة غير صالحة أو غير كافية


بدأت بعض الولايات والحكومات المحلية في الولايات المتحدة بتوجيه أنظارها إلى السجون وإلى تقليص عدد الوجبات التي تقدم للنزلاء، في ظل الضغط الذي تواجهه ميزانياتها مع استمرار تداعيات الأزمة المالية في البلاد.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في افتتاحيتها إن بعض الولايات باتت تنظر إلى السجون كأحد الخيارات المتاحة لتوفير المال، مضيفة أن السجناء في ولاية جورجيا لا يتناولون سوى وجبتين من الطعام في ثلاثة من أيام الأسبوع.

وأضافت أن تقارير كثيرة في البلاد كشفت أن الوجبات الغذائية التي يتناولها المساجين هي دون المستوى من الناحية الغذائية.

وبينما انتقدت نيويورك تايمز السياسات الجديدة المتبعة بحق السجناء ووصفتها بأنها غير إنسانية، قالت إن وجباتهم الغذائية المتكاملة يجب أن تكون أمرا غير قابل للنقاش في إطار ما وصفته بنظام العقوبات المتحضر.

الغذاء والعنف
وفي حين ربط باحثون بين سوء نوعية الغذاء والمشاكل المتعلقة بالانضباط والعنف في السجون، قررت ولاية جورجيا منح السجناء وجبتين فقط أيام الجمعة والسبت والأحد، موضحة أن تلك الوجبات تحتوي على نفس عدد السعرات الحرارية إذا تم تقديم الوجبات الثلاث لليوم الواحد.

وشكك محامو النزلاء بتلك المزاعم، وقالوا إنه لمن الظلم أن يبقى الإنسان فترة طويلة دون غذاء، مشيرين إلى الوجبات الخاصة التي ينبغي لإدارت السجون توفيرها لمرضى السكري والأمراض الأخرى.

وفي السياق، قالت الصحيفة إن قاضيا فدراليا أمر بحبس مدير سجن مقاطعة مورغان في ولاية ألاباما بالسجن نفسه الذي يديره لتقتيره في تقديم الغذاء المناسب للنزلاء، وليتبين لاحقا أنه اختلس مبلغ مائتي ألف دولار على مدار ثلاثة أعوام.

حقوق السجناء
ونسبت الصحيفة لمحامين معنيين بالدفاع عن حقوق السجناء قولهم إنهم يتلقون شكاوى متزايدة من نزلاء السجون في شتى أنحاء البلاد والمتمثلة في تناولهم أطعمة غير صالحة أو غير كافية.

واختتمت نيويورك تايمز بالقول إنه إذا أرادت الولايات والسلطات المحلية توفير المال بالوجه الصحيح فيمكنها ذلك عن طريق تقليص عدد السجون في البلاد والتي يكاد يقارب عددها ربع عدد السجون في العالم، ومعظمها يضم أناسا بجرائم لا تتعلق بالعنف، والتي يمكن معالجتها ومرتكبيها بتكلفة أقل.

ومضت إلى أنه إذا ما قررت الحكومات الزج بأبناء شعبها وراء القضبان فينبغي لها تزويدهم بالطعام الكافي وبما لا يقل عن ثلاث وجبات صحية في اليوم الواحد.


المصدر: نيويورك تايمز

جدل بالبحرين لتسريح موظفين ببنك الخليج

HTML clipboard

جدل بالبحرين لتسريح موظفين ببنك الخليج

بنك الخليج الدولي تعرض لخسائر صافية بلغت 396.2 مليون دولار العام الماضي


حسن محفوظ-المنامة
أثار تسريح بنك الخليج الدولي -ومقره العاصمة البحرينية- 59 موظفا جدلا في الأوساط النقابية، في حين نفى مصدر بالبنك أن يكون وراء استحواذ السعودية على 97.2% من أسهم البنك نية لنقله إلى الرياض التي اختيرت من قبل مجلس التعاون الخليجي مقرا للبنك المركزي الخليجي.

وتشير إحصائيات البنك إلى أنه تعرض لخسائر صافية بلغت 396.2 مليون دولار العام الماضي، متأثرا بالانهيار الذي حدث لبنك ليمان براذرز في أميركا. وخفض بنك الخليج عدد موظفيه في البحرين من 346 إلى 287.


إعادة هيكلة
وفي هذا الإطار قال الرئيس التنفيذي للبنك يحيى اليحيى إن الأزمة المالية هزت أسواق المال العالمية وفرضت على البنوك الاستثمارية والمصارف إعادة الهيكلة، وأكد أن البنك تعرض لضغوط شديدة لم يسبق لها مثيل جراء الأزمة المالية.


وأضاف اليحيى في بيان صحفي أن إعادة الهيكلة ستشمل أصولا للبنك في السعودية ولندن ونيويورك، كما يجري حالياً العمل على تحديد عدد الوظائف التي سيتم الاستغناء عنها في الشركة التابعة للبنك بلندن والتي انخفض حجم أعمالها بأكثر من النصف.


وبينما تعتزم نقابات العمال في البحرين تصعيد إجراءاتها ضد إدارة البنك، حذر نقيب المصرفيين خليل زينل في حديث للجزيرة نت من تسريحات قادمة في البنوك خلال النصف الثاني من العام الحالي.


وقال زينل إن بنك الخليج خالف القانون الذي ينص على الاستغناء عن الموظف الأجنبي أولا قبل البحريني، فضلا عن أنه لم يتخذ إجراءات قبل التسريح مثل تقليل النفقات والمصاريف على امتيازات كبار المسؤولين.

توظيف أجانب
ميس عبد الكريم التي عملت في البنك لمدة سنتين وشملها التسريح الأخير، تؤكد للجزيرة نت أنه كان هناك توظيف لأجانب خلال الأشهر الستة الماضية، وترجح ارتفاع عدد المسرحين بسبب اللجنة المكونة من أجانب.


وتضيف ميس أنها لم توقع على الاستقالة أو قبول أي عرض كما يقول الرئيس التنفيذي للبنك، وأن البعض أجبر على قبول العرض، وتشير إلى أن البنك عمم أسماءهم على بنوك أخرى كي لا تقبلهم إلا بعد تقديم استقالتهم من بنك الخليج.


وبينما لا تزال ميس تعتبر نفسها موظفة في البنك بحكم القانون، ترى من الصعب الحصول على وظيفة مشابهة في ظل الأزمة المالية، لكنها قد تنضم إلى قائمة العاطلين عن العمل أو البحث عن وظيفة أخرى "غير مصرفية".


لكن مسؤولا في بنك الخليج امتنع عن كشف اسمه، نفى للجزيرة نت أن يكون الموظفون قد أجبروا على تقديم الاستقالة، كما أكد أن التوظيف في البنك متوقف منذ ستة أشهر، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن التسريح شمل موظفين ومديرين ونواب تنفيذيين.


يشار إلى أن بنك الخليج الدولي تأسس عام 1980 ويعتبر أحد البنوك الناشطة في الأعمال المصرفية الاستثمارية ويركز أنشطته على أسواق دول الخليج، وتملك الحكومة السعودية الحصة الأكبر من أسهم البنك موزعة بين مؤسسة النقد العربي السعودية وصندوق الاستثمارات العامة.


ويتخذ البنك حاليا بعض الإجراءات لتقوية وضعه المالي، من بينها بيع جزء كبير من محفظة الأوراق المالية الاستثمارية البالغ حجمها 4.8 مليارات دولار للسعودية، كما يسعى لتقليص محفظة قروضه بنحو 20%.

المصدر: الجزيرة

السبت، 27 يونيو 2009

46 شركة قطرية تواجه الإفلاس و10 آلاف عامل في مهب الريح

HTML clipboard

46 شركة قطرية تواجه الإفلاس و10 آلاف عامل في مهب الريح

وطن السبت, 27 يونيو 2009
تواجه 46 شركة مقاولات قطرية خطر الافلاس نتيجة توقف شركة "بنسلتيكا قطر" المقاول الرئيسي لمشروع برنامج بروة الاسكاني في منطقة السيلية ، عن صرف مستحقاتهم المالية طوال السبعة أشهر الماضية والتي تصل لأكثر من 120 مليون ريال .

ويصل عدد العاملين في تلك الشركات حوالي عشرة آلاف عامل تقريبا ، وينتظرهم مستقبل مجهول بعد فرار معظم المسئولين التنفيذيين في شركة بنسلتيكا قطر الى الخارج بعد تعثر الشركة ، وتيقنهم عدم استطاعة الشركة سداد مستحقات شركات المقاولات المتعاقدة معها لتنفيذ مشروع السيلية ، بحسب ما نشرت جريدة "لراية"القطرية .

وتعد "بنسلتيكا هولدنجز" شركة عقارية بريطانية مدرجة في بورصة لندن ، وهي متخصصة بتزويد الشركات الإنشائية بالحديد الصلب ، وفازت بعقد تنفيذ مشروع برنامج بروة الاسكاني في منطقة السيلية بين عدد من الشركات التي تقدمت للمشروع ، وتم توقيع العقود التي تضمنت نوع المواد المستخدمة وتوقيت استلام المشروع الذي يكون جاهزا للسكن طبقا للبرنامج المحدد من قبل شركة بروة العقارية .

إلا ان شركة بنسلتيكا تعثرت ماليا منذ بداية العام الحالي مع اشتداد وطأة الأزمة المالية العالمية ، وبدلا من ان تواجه الواقع بدات في التسويف على الشركات المتعاقدة معها وبدات تكلفهم باعمال لتنفيذ المشروع على وعد بسداد المستحقات في وقت لاحق حتى تراكمت الديون على هذه الشركات وعرضها لشبح الافلاس وتشريد العاملين فيها .



ويؤكد ممثلو شركات المقاولات الذي حضروا لمقر جريدة "الراية" لعرض مشكلتهم والمساهمة في رفع اصواتهم لمن يعنيه الأمر ، يؤكدوا أن شركة بنسلتيكا قطر قامت قبل ثلاثة أشهر بترحيل جميع معداتها المتواجدة في مشروع السيلية الى مشروع تنفذه في إحدى الدول المجاورة ، كما عرضت 200 سيارة تملكها في قطر للبيع تمهيدا لتصفية أعمالها في الدولة .

ولجأت شركات المقاولات المحلية الى شركة بروة لإيجاد حل لمشكلتهم ، رغم ان بروة غير معنية بهذه الشركات ولا تربطها اي تعاقدات معها ، لكن لأن القضية ليست قضية عقود بل سمعة شركة عقارية كبرى ومشروع ينتظره الكثيرين من سكان قطر ، كما ان هذه الشركات تعاملت مع شركة بنسلتيكا قطر على اساس انها تنفذ مشروع لشركة بروة ، وهي شركة لها سمعتها الطيبة على المستوى المحلي والعالمي .

من جانبها تدخلت شركة بروة لإنهاء أزمة شركات المقاولات المحلية وفي نفس الوقت لاستكمال مشروع السيلية الذي توقف .. وتقدمت في مايو الماضي بعرض لشركة بنسلتيكا قطر للاستحواذ عليها .

وقالت بروة في بيان على موقع بورصة الدوحة على الانترنت انها تنتظر ردا من بنسلتيكا قبل الدخول في مباحثات جادة أو مفاوضات .. مشيرة الى انها سلمت خطاب نوايا بهذا الخصوص إلى رئيس مجلس الإدارة والذي يعتبر عضواً مستقلاً .

وأكدت الشركة أنها ستفصح لمساهميها والمستثمرين والرأي العام عن كافة المعلومات والأخبار التي تتعلق بأنشطة وأعمال الشركة حين تصبح حقائق ملموسة وفي وقتها مباشرة .
أما بنسلتيكا فقد توقعت في ديسمبر 2008 أن تسجل خسائر تشغيل تتراوح ما بين 23 و59 مليون دولار .. مرجعة ذلك بدرجة كبيرة إلى التأخر في استكمال مشروعها الانشائي الرئيسي في قطر بمنطقة السيلية .. ثم أعلنت في 24 أبريل الماضي ان موقفها المالي يعتمد على قرار نهائي بخصوص عقدها الرئيسي مع بروة.

مشكلة شركة بنسلتيكا قطر لم تتداولها الصحف المحلية فقط ، بل تناولتها كثير من المواقع العقارية المتخصصة على شبكة الانترنت ومنها موقع "بلدنج" البريطاني الذي كشف النقاب عن أن شركة بروة باتت قاب قوسين أو أدنى من الاستحواذ على شركة بنسلتيكا قطر للمقاولات المتخصصة في مجال إنشاءات الصلب، وذلك بعد تفاقم مشاكلها المالية مؤخرا.

وأكد الموقع أن استحواذ بروة على بنسلتيكا أحد الخيارات المطروحة بقوة على الطاولة وذلك في ظل استمرار الخصام القانوني حول استكمال مشروع إنشاء 2000 وحدة سكنية لصالح بروة في الدوحة بتكلفة 343 مليون دولار.

وكشف الموقع عن ان النزاع القضائي بين الشركتين يتركز على اختلافات في العقد، وتسوية صفقات من الباطن والأضرار المحتملة بعد تأخير خطة البناء في المشروع الضخم .

إفلاس خمسة بنوك أميركية جديدة

HTML clipboard

إفلاس خمسة بنوك أميركية جديدة

أعلنت خمسة بنوك أميركية جديدة يصل حجم أصولها إلى 1.04 مليار دولار إفلاسها ليصل عدد البنوك المفلسة منذ بداية العام بسبب الأزمة المالية إلى 45 بنكا.

وأعلن بنك كوميونيتي بنك أوف ويست جورجيا الذي تبلغ أصوله 199.4 مليون دولار وودائعه 182.5 مليون دولار عن إفلاسه متأثرًا بالأزمة المالية التي أطاحت بالعديد من البنوك خصوصًا الصغيرة منها.

وفي ولاية جورجيا أيضا أعلنت السلطات عن إغلاق بنك نيبرهود كوميونيتي وسيقوم تشارتر بنك أوف ويست بوينت بشراء ودائع البنك البالغة 191.3 مليون دولار، وأغلب أصوله البالغة 221.6 مليون دولار.

وبهذا يصل عدد البنوك التي أفلست في جورجيا هذا العام إلى تسعة.

وفي مينيسوتا أغلق بنك هورايزون بنك أوف باين سيتي والذي اشترى ودائعه البالغة 87.6 مليون دولار ستيرنز بانك كما وافق على شراء 84.4 مليون دولار من الأصول البالغة 87.6 مليون دولار وستتكفل المؤسسة الاتحادية لضمان الودائع بباقي الأصول.

وتبع ميتروباسيفيك بنك في كاليفورنيا البنوك المنهارة وأغلق الجمعة، ليتكفل صن ويست بنك أوف توستين بشراء أصول البنك البالغة 80 مليون دولار، وودائعه البالغة 73 مليون دولار.

وفي وقت متأخر أمس الجمعة أعلنت السلطات الأميركية إغلاق ميري بنك أوف لوس أنجلوس وسيتم الاثنين إعادة افتتاح فروع البنك الخمسة بوصفها فروعا جديدة لـ"ويلشير ستيت بنك".

ويملك البنك المفلس أصولا بقيمة 456 مليون دولار، وتبلغ قيمة ودائعه 362 مليون دولار.

وتكفل ويلشير ستيت بنك بشراء 449 مليون دولار من أصول البنك، فيما ستتكفل المؤسسة الاتحادية لضمان الودائع بالباقي.

وخسرت المؤسسة الاتحادية لضمان الودائع بسبب البنوك الخمسة المفلسة 264.2 مليون دولار ليصل مجموع ما تكبدته من خسائر منذ بداية العام إلى 11.94 مليار دولار مقارنة بحوالي 17.6 مليار دولار طوال العام الماضي.

ووصل عدد البنوك التي تعاني من مشكلات على قائمة المؤسسة في الربع الأول من هذا العام إلى 305 وهو الأعلى منذ 1994 مقارنة بـ252 في الربع الأخير من العام الماضي.

ووصل حجم أصول تلك البنوك إلى 220 مليار دولار في الربع الأول بالمقارنة بـ159 مليار في الربع الأخير من العام الماضي.

وتتوقع المؤسسة أن تتحمل خسائر نتيجة لإفلاس البنوك تصل إلى 70 مليار دولار بحلول 2013.

وقد زاد الكونغرس حجم المبالغ المسموح بأن تقترضها المؤسسة من وزارة الخزانة إلى 100 مليار دولار من 30 مليار لمواجهة التزاماتها.

ويضاف إفلاس البنوك إلى المشكلات التي يعانيها الاقتصاد الأميركي والذي فقد ستة ملايين وظيفة منذ بداية الركود الاقتصادي في ديسمبر/كانون الأول 2007. كما زاد عدد حجوزات البنوك على المنازل في مايو/أيار الماضي للشهر الثالث على التوالي ليصل إلى أكثر من 300 ألف حجز.

المصدر: وكالات

الخميس، 25 يونيو 2009

جامعة 'هارفرد' في الولايات المتحدة تسرّح 275 من موظفيها

HTML clipboard

جامعة 'هارفرد' في الولايات المتحدة تسرّح 275 من موظفيها

25/06/2009
واشنطن ـ يو بي آي: تخطط جامعة 'هارفرد' في الولايات المتحدة لتسريح 275 من موظفيها بسبب ضغوط الموازنة.
وذكرت صحيفة 'بوسطن غلوب' الأمريكية ان رئيس الجامعة درو فوست بعث رسالة إلى مدراء الأقسام يبلغهم بأن قرار التسريح في 10 من كليات الجامعة سيبدأ هذا الأسبوع. وسيبدأ تسريح الموظفين في كبرى كليات الجامعة، أي الفنون والعلوم وكلية الطب والإدارة المركزية يوم الإثنين.
وأوضح فوست أن 'مثل هذه القرارات بأبعادها الإنسانية هي الأصعب التي قد تقوم بها مؤسسة مثلنا، ولكن الأوضاع الصعبة دفعتنا إلى قرارات صعبة في أنحاء الجامعة'.
وكانت الجامعة أوقفت زيادة الأجور لـ9000 من موظفيها في السنة الجامعية المقبلة، وعرضت تقاعداً إرادياً على 1600 موظف.
إلاّ ان فوست لفت الى أن هذه الخطوات غير كافية، مما يؤشر إلى إمكانية تسريح المزيد من الموظفين.

الأزمة الاقتصادية تدفع الإيطاليين إلى بيع أعضائهم

HTML clipboard

الأزمة الاقتصادية تدفع الإيطاليين إلى بيع أعضائهم


25/06/2009
روما ـ يو بي آي: يتزايد عدد الإيطاليين الذين يبيعون أعضاءهم على الإنترنت بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها بلادهم حالياً.
و أشار تقرير نشرته صحيفة 'لا ريببليكا' امس الأربعاء إلى زيادة المساحات المخصصة على الانترنت لأشخاص يرغبون ببيع أعضائهم بسبب الضائقة المالية التي يمرون بها ومن ضمن هؤلاء أشخاص يريدون بيع أكبادهم وكلاهم أو نخاعهم الشوكي مقابل الحصول على مبلغ يتراوح ما بين 50 ألفا و300 ألف يورو. وبحسب التقرير، فإن القانون الإيطالي يحظر بيع الأعضاء الحيوية، ولذا فإن الراغبين ببيع أعضائهم يذهبون إلى دول أخرى مثل بلغاريا ورومانيا أو إسرائيل من أجل الخضوع لعمليات نزع هذه الأعضاء وبيعها.
ولفت إلى أن الشخص الذي يريد بيع أحد أعضائه على الانترنت يقدم معلومات عن نفسه وينشر صورة له أو لبطاقة هويته وتحليلاً لدمه ومعلومات حول كيفية الاتصال به والمبلغ الذي يطلبه لقاء ذلك.
وقالت وكالة الأنباء الإيطالية 'آكي' إنها حاولت الاتصال بالمسؤولين عن هذه المواقع ولكن قبل أن تفعل ذلك كانت الإعلانات عن بيع الأعضاء على الانترنت قد أزيلت تماما.
ونشر موقع 'سولو إن أفيتو' لبيع الأعضاء على الانترنت رسالة لشخص جاء فيها 'تحية، نشرت إعلاناً على هذا الموقع كخيار أخير، إني شاب لم أعثر حتى الآن على وظيفة لائقة لسوء الحظ، وأجد نفسي في وضع إقتصادي رديء جداً ولذا قررت التخلص من شيء لا غنى عنه، وأنا مستعد بيع جزء من كبدي أو كلية أو الحبل الشوكي أو أي شيء ضروري من أجل الحصول على المال ومواصلة مساعدة عائلتي'.
وذكرت الصحيفة إن زبائن هذه البضائع عادة ما يكونون من 'الأثرياء' ولديهم الاستعداد لإنفاق المال للحصول على عضو حيوي، في حين أن البائع يكون عادة من الفقراء الذين يعتقدون أن بيع عضو حيوي من أجسادهم هو طريق للخلاص من شقائهم وعوزهم.
وذكر التقرير إن بيع كلية لأشخاص في إسرائيل قد يلامس إلى حوالي 20 ألف يورو، في حين أن ثمنها في الهند لا يتجاوز 638 يورو.
ويأتي في طليعة الدول التي تزدهر فيها تجارة بيع الأعضاء إلى الخارج البرازيل والأرجنتين والصين وكولومبيا والمكسيك وتركيا وأفغانستان، والدول التي 'تستورد' هذه البضائع هي امريكا وبريطانيا وفرنسا وهولندا وإلمانيا.

الاثنين، 22 يونيو 2009

الايطاليون افقر في 2010 مما كانوا عليه قبل 10 اعوام

HTML clipboard

الايطاليون افقر في 2010 مما كانوا عليه قبل 10 اعوام

22/06/2009
روما ـ ا ف ب: حذر الاتحاد العام الايطالي للتجارة من ان الايطاليين سيجدون انفسهم اشد فقرا في سنة 2010 المقبلة مما كانوا عليه قبل 10 اعوام في 2001، جراء الازمة الاقتصادية.
ودق الاتحاد ناقوس الخطر في تقرير مخصص لتطور قطاع الخدمات، وتوقع انخفاض اجمالي الناتج المحلي في العام 2009 بنسبة 9،3 بالمئة.
واكد التقرير ان 'اجمالي الناتج المحلي للفرد سينخفض في العام 2010 عما كان عليه في العام 2001'. واضاف انه 'باختصار، سنكون قد محونا 10 اعوام من النمو الاقتصادي'.
ويتوقع الاتحاد العام للتجارة ان تتقلص النفقات الحقيقية لاستهلاك الايطاليين بنسبة 4،1 بالمئة في العام 2009، بعدما كانت انخفضت بنسبة 9،0 بالمئة في العام 2008.
لكن التقرير يأمل ان يشهد العام 2010 ارتفاعا طفيفا في الاستهلاك بنسبة 4،0 بالمئة 'ما يسمح بتوقع الخروج من الانكماش'.

السبت، 20 يونيو 2009

استمرار نزيف الوظائف بفرنسا

HTML clipboard

رغم توقعات بتراجع الكساد نهاية العام
استمرار نزيف الوظائف بفرنسا

احتجاجات الفرنسيين على فقدان وظائفهم تواترت منذ بداية العام

توقع مكتب الإحصاءات الوطني الفرنسي أن يخرج الاقتصاد الفرنسي من الكساد بنهاية الربع الأخير من هذا العام لكنه أكد أن وتيرة فقدان الوظائف ستتسارع في النصف الثاني من العام.

وقال المكتب في تقريره الفصلي إن ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو سينكمش بنسبة 0.6% في الفترة بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران وبنسبة 0.2% في الربع الأخير قبل أن يسجل معدل نمو صفري بحلول نهاية العام.

وأضاف أن فقد الوظائف ومآسي العاملين في القطاع الخاص ستزداد سوءا, حيث يتوقع المكتب فقدان 699 ألف وظيفة في القطاع الخاص في 2009 مع تسارع الإيقاع في النصف الثاني من العام.

وقال رئيس إدارة الاقتصاد بالمكتب إريك دوبوا في مؤتمر صحفي إن افتراضاتنا تستند إلى استقرار في الربع الأخير من هذا العام, مضيفا أن فرنسا ستكون قد انتهت من الكساد في نهاية 2009 لكن هذا غير مضمون.

وقال التقرير إن التحسن في أسواق المال والخطوات المالية التي اتخذت لوقف انهيارالطلب وتراجع التضخم وانخفاض معدل تباطؤ التجارة العالمية كلها عوامل ساهمت في تحسين التوقعات.

وكان الرئيس نيكولا ساركوزي قد طرح خطة حفز العام الماضي بهدف تعزيز الاستثمار في عام 2009 ومساعدة الاقتصاد على الخروج من الأزمة, في حين شهدت فرنسا بداية العام الجاري سلسلة من المظاهرات والإضرابات العامة احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية السيئة.
المصدر: رويترز

الخميس، 18 يونيو 2009

البطالة تزيد عدد المشردين بأميركا

HTML clipboard

البطالة تزيد عدد المشردين بأميركا

يتزايد عدد المشردين بالولايات المتحدة وتقول منظمات إنسانية إنه يصعب حصر العدد بسبب قصر المدة التي يقضيها هؤلاء بلا مأوى.


ويقدر الاتحاد القومي الأميركي للقضاء على التشرد أن عدد المشردين في أي ليلة وفي أي شهر يصل إلى نحو 675 ألفا، بينما يقضي 2.5 إلى 3.5 ملايين أميركي ليلة واحدة على الأقل بلا مأوى في العام.



وتوقع الاتحاد أن يرتفع عدد المشردين إلى مليون شخص بسبب الركود الاقتصادي الحالي.



وأفاد تقرير لرويترز أن معسكرات الخيام أو ما تسمى بمدن الخيام انتشرت في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، ويعتقد القائمون على مؤسسات إنسانية أن هذه الخيام ستمثل الطليعة لموجات أخرى من المشردين في الأشهر القادمة في وقت يرتفع معدل البطالة الذي يصل حاليا إلى نحو 10%.



ويقول رون بوك رئيس أحد الصناديق القائمة على مساعدة المشردين في ولاية ميامي إنه لا يرى نهاية قريبة للمشكلة.



ويصل عدد المشردين في فلوريدا إلى 50 ألفا، بحسب تقديرات الاتحاد، وذلك بسبب الركود الذي أصاب سوق العقارات في الولاية وأدى إلى فقدان آلاف العمال وظائفهم في قطاع الإنشاءات.



وفي بعض الأماكن بالولايات المتحدة يلقى إنشاء خيام المشردين معارضة. ففي مدينة سياتل بولاية واشنطن ألقت السلطات القبض على بعض المشردين واضطرت آخرين للانتقال من معسكر من الخيام لكنهم عادوا ثانية. وفي سكرامنتو بكاليفورنيا فككت السلطات معسكرا من الخيام لأكثر من مائة شخص واضطرتهم للانتقال إلى أماكن إيواء دائمة.



لكن في سان بطرسبورغ في كاليفورنيا قدّم عمدة المدينة ريك بيكر مبلغ 250 ألف دولار لمدينة الخيام كما ساعد عمال البلدية في تسوية الأرض لإقامتها.



قواعد الإقامة

وتتراوح أعمار سكان مدن الخيام بين 18 و70 عاما ولا يسمح بإقامة العائلات. كما لا يسمح بتناول المشروبات الكحولية أو المخدرات. ويسمح للسكان بالمغادرة والعودة خلال النهار ويمنع ذلك بعد الساعة 10:30 ليلا خلال الأسبوع وبعد منتصف الليل يومي الجمعة والسبت.



وتساعد فرق المدينة والمشرفون الاجتماعيون والشرطة المشردين على الاتجاه إلى مدن الخيام. وبعد الإقامة فيها يهتم مشرفون بمساعدتهم على إيجاد عمل.



ويصل معدل مدة البقاء في هذه المدن إلى نحو 77 يوما لكن البعض يبقى لمدة أطول.



ويقول مشرفون على هذه المدن إن تكلفة معسكر من خيام الإيواء هذه يصل إلى نحو 2.6 مليون دولار سنويا يكون نصفها على شكل هبات ومساعدات من الأغذية وغيرها.



وفي مارس/آذار الماضي قال الرئيس باراك أوباما في مؤتمر صحفي إنه "ليس من المقبول ألا يستطيع الأطفال والعائلات العيش تحت سقف فوق رؤوسهم في بلد غني مثل بلدنا"، وأشار إلى برنامج تنوي إدارته تنفيذه لمعالجة المشكلة.

المصدر: رويترز

الاثنين، 15 يونيو 2009

انهيار مجموعة مالية سعودية يصيب مصارف خليجية بالتعثر

HTML clipboard

انهيار مجموعة مالية سعودية يصيب مصارف خليجية بالتعثر

المحللون يتوقعون أن يعلن عدد من المصارف عن عمليات تعرض بسبب تجميد مجموعة تملك أكبر ثروات السعودية.


ميدل ايست اونلاين
أبوظبي - أثار محافظ البنك المركزي العماني حمود بن سنجور الزدجالي احتمال أن تضطر بنوك خليجية إلى تجنيب مخصصات جراء تعرضها لشركتين سعوديتين متعثرتين وقال إن بنك مسقط على الأرجح هو الأقل تعرضا مقارنة بالبنوك الأخرى.

وكان بنك مسقط أكبر مصرف بسلطنة عمان قال في 11 من يونيو/ حزيران الماضي إن إجمالي مستوى تعرضه للشركتين السعوديتين المتعثرتين مجموعة سعد ومجموعة أحمد حمد القصيبي واخوانه بلغ 66 مليون ريال عماني (171 مليون دولار) وإنه سيضطر إلى تجنيب مخصصات.

وقال الزدجالي للصحفيين في أبوظبي الاثنين إن بنك مسقط قد يكون على الأرجح واحدا بين المصارف الأقل تعرضا في المنطقة.

ويتوقع محللون أن يعلن عدد كبير من المصارف في النهاية عن عمليات تعرض قد تدفعها إلى تجنيب مخصصات بسبب إقراض المجموعتين العائليتين الكبيرتين اللتين تجريان عمليات إعادة هيكلة لديونهما.

وبنك مسقط هو المصرف الخليجي الوحيد الذي أعلن عن تعرضه للمجموعتين حتى الوقت الراهن.

وفي رد على سؤال حول البنوك العمانية الأخرى المتعرضة للمجموعتين السعوديتين قال الزدجالي إنه ليست لديه أي فكرة بعد وقال إنه حتى الوقت الراهن لا يوجد سوى بنك مسقط لكن على مستوى القطاع المصرفي قد تكون هناك تعاملات داخل البنوك.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري قالت مجموعة سعد الخاصة التي يبلغ إجمالي أصولها 30.6 مليار دولار إنها ستجري عملية إعادة هيكلة لديونها بعد مواجهتها لصعوبات لم تحددها وبعد أن جمدت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) حسابات رئيس مجلس إدارة المجموعة الملياردير معن الصانع.

وكذلك تجري مجموعة القصيبي عملية إعادة هيكلة لديون لم تحدد حجمها وقالت إنها وجدت مخالفات مالية كبيرة داخل شركة الخدمات المالية التابعة لها.

سارعت "مجموعة سعد" الى بيع أسهمها في شركات خارجية لتعزيز مستوى السيولة النقدية لها إثر ضغوط من المصارف المحلية في المملكة العربية السعودية.

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن مصادر مصرفية قولها، ان ممثلي مصارف سعودية كبرى على صلة بأعمال "مجموعة سعد"، اجتمعت الأسبوع الماضي مع رئيس مجلس إدارة المجموعة رجل الأعمال السعودي معن الصانع، لبحث أوضاع المجموعة ماليا.

وجاءت الاجتماعات لتعكس القلق السائد لدى البنوك السعودية بشأن وضع المجموعة، بعد تجميد مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" لحسابات الصانع المصرفية وزوجته وأبنائه.

وجمد البنك المركزي السعودي الحسابات المصرفية الخاصة لمعن الصانع الذي يملك احدى اكبر ثروات البلاد وذلك بسبب صعوبات تعانيها شركة "انترناشيونال بانكينغ كورب" ومقرها في البحرين والتي يفترض ان الصانع يملك حصصا فيها وتخضع لسيطرة مجموعة القصيبي.

خسارة قياسية للوظائف بأوروبا

HTML clipboard

في الربع الأول من العام الحالي
خسارة قياسية للوظائف بأوروبا

انخفاض الطلب حمل الشركات على الاستغناء عن العمال

تكبد الاتحاد الأوروبي خسارة قياسية للوظائف بالربع الأول من العام الحالي، حيث وصلت جملة ما خسره في هذا الربع إلى 1.9 مليون وظيفة.

وقال مكتب الإحصاء التابع للاتحاد الأوروبي إن انخفاض الطلب على السلع والخدمات في أوروبا وفي أسواق العالم اضطر الشركات إلى الاستغناء عن العمال ما رفع معدل البطالة إلى أعلى مستوياتها في عشر سنوات.



وأشار المكتب في إحصاءات نشرت الاثنين إلى أن عدد الوظائف الجديدة انخفضت بنسبة 0.8% في الربع الأول بالمقارنة مع الربع الأخير من العام الماضي وهو أسوأ انخفاض منذ بدء تسجيل الإحصاءات عام 1995.



كما انخفض عدد العاملين في الدول الـ16 التي تتعامل باليورو بنسبة 0.8% في الربع الأول بالمقارنة مع الربع الذي سبقه، حيث خسرت المنطقة 1.2 مليون وظيفة.



وبلغ عدد الوظائف في الاتحاد الأوروبي في الربع الأول 223.8 مليونا، 146 مليونا منهم في منطقة اليورو.



وكان معدل البطالة في منطقة اليورو قفز في أبريل/نيسان الماضي إلى 9.2% وهو أعلى مستوى له منذ حوالي عشر سنوات.



وتوقع اتحاد العمل الأوروبي فقدان 4.5 ملايين وظيفة هذا العام مع انخفاض أرباح الشركات.



يشار إلى أن الاتحاد يمثل أكثر من عشرين مليون شركة أوروبية.



ويأتي نشر الأرقام الجديدة في الوقت الذي تتوقع فيه منظمة العمل الدولية ارتفاع عدد العاطلين في العالم بما يتراوح بين 31 مليونا وخمسين مليون عاطل في العام الحالي، ليتراوح إجمالي العاطلين في العالم بين 220 مليونا و239 مليون عاطل.



ويتوقع أن يعلن الزعماء الأوروبيون الذي سيجتمعون في بروكسل هذا الأسبوع عن دعمهم لوثيقة المفوضية الأوروبية التي تدعو الدول الأعضاء إلى مضاعفة جهودها من أجل مكافحة ارتفاع معدلات البطالة.



ونقل عن الناطقة باسم لجنة العمل في الاتحاد كاثرينا فون شنورباين أن هناك جهدا عاما على مستوى الاتحاد كله للحد من آثار البطالة قدر الإمكان.



ودافعت فون شنورباين عن الخطة الحالية للمفوضية الأوروبية المعروفة باسم إستراتيجية لشبونة الداعية إلى إنشاء الاقتصاد الأكثر ديناميكية وتنافسية القائم على المعرفة في العالم.



وقالت "إنه لولا إستراتيجية لشبونة لكنا أسوأ حالاً بكثير، نظراً لأن عددا كبيرا من الدول الأعضاء أدخلت تعديلات في السنوات الخمس الأخيرة، مما سيحد من الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية".

المصدر: وكالات

الأحد، 14 يونيو 2009

خبراء: امريكيون يطالبون دول الخليج بفك ارتباطها بالدولار لمحاربة التضخم باعتباره الخطر الحقيقي الذي يلوح في الأفق

HTML clipboard

خبراء: امريكيون يطالبون دول الخليج بفك ارتباطها بالدولار لمحاربة التضخم باعتباره الخطر الحقيقي الذي يلوح في الأفق

15/06/2009


ابوظبي ـ 'القدس العربي': اكد خبراء ماليون واقتصاديون امريكيون امس أن العالم يسير في اتجاه الانتعاش البطيء والتعافي من تأثيرات 'الأزمة المالية' و أن التضخّم، لا الانكماش، هو الخطر الحقيقي الذي يلوح في الأفق . وقالوا في ندوة نظمها 'مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية' بأبوظبي حول 'الأزمة المالية العالمية: التداعيات والحلول' ان الازمة ما زالت ترواح مكانها . واشاروا الى أن اقتصادات دول 'مجلس التعاون' المربوطة بالدولار تشهد تضخماً نتيجة لانخفاض الدولار، ومن هنا، يجب على هذه الدول الابتعاد عن ربط عملاتها بالدولار واكد بيتر شيف، رئيس شركة 'يورباسيفيك كابيتال' بالولايات المتحدة الأمريكية، أن التضخّم، لا الانكماش، هو الخطر الحقيقي الذي يلوح في الأفق، ذلك أن التوسّع السريع في عرض النقود سيؤدي -في نهاية المطاف- إلى حدوث ارتفاع حاد في الأسعار. أما في المرحلة الحالية، فإنّ المدّ التضخّمي تكبحه الضغوط التعويضية الممثّلة بانفجار أسعار الأصول، وقال شيف إن المشكلة الحالية التي يعانيها الاقتصادان الأمريكي والعالمي هي مشكلة الاقتصاد الماضي، أي أنها تشكّلت في الماضي ونحن نعاني تداعياتها حاليا، وتدخّل الحكومة اليوم يضيف إلى مشكلات الاقتصاد ويعقّد الأمل في النهوض؛ فالحكومة باستدانتها تسحب الأموال من السوق وهي الأموال التي يمكن للقطاع الخاص استعمالها للنهوض وإيجاد الوظائف وتطوير الإنتاج.
وحول وضع الاقتصادات الخليجية، أكد شيف أن اقتصادات دول 'مجلس التعاون' المربوطة بالدولار تشهد تضخما نتيجة لانخفاض الدولار، ومن هنا، يجب على هذه الدول الابتعاد عن ربط عملاتها بالدولار، وأن تتبنّى الذهب أو اليورو أو الين عملة لاحتياطياتها. كما شارك في الندوة سبستيان مالابي، مدير 'مركز موريس جرينبرج للدراسات الجيو - اقتصادية'، مجلس العلاقات الخارجية، الولايات المتحدة الأمريكية، متحدّثاً عن تداعيات 'الأزمة المالية'، وناقش سؤالين أساسيين: أولهما، كم ستستغرق عودة العالم إلى النمو المستقر؟ وثانيهما، كم سيظلّ العالم عرضة للأزمات؟ وأكد مالابي أنه في ما يخصّ السؤال الأول، تشير التجارب السابقة إلى أن التراجع المتزامن عالميا، الذي ينتج عن أزمة عالمية يدوم زمناً أطول من التراجع الذي يكون مقصورا على منطقة معيّنة، أو الذي ينجم عن دورة اقتصادية طبيعية، وتعديل في المخزون. أما في ما يتعلّق بالسؤال الثاني، فإن صانعي السياسات يسعون جاهدين إلى إيجاد السبل، للتصدّي لمواضع الضعف الرئيسية في النظام الدولي التي تجعل العالم عرضة للأزمات. وناقش مالابي طبيعة المحاولات المبذولة في هذا السياق، منتهياً إلى تأكيد أن العالم يسير في اتجاه الانتعاش البطيء والتعافي من تأثيرات 'الأزمة المالية'.
وشارك في الندوة أيضاً الدكتور ستيفن روش، رئيس 'مؤسسة مورغان ستانلي'، آسيا، هونغ كونغ، الذي تحدّث حول مأزق عالم ما بعد الأزمة المالية، فأكد أن ملامح هذا العالم ستتبلور من خلال مدى الرغبة لدى قادة العالم في الارتقاء إلى مستوى الحدث وتصرفهم من منطلق استراتيجي، لا من منطلق تكتيكي.
وقال روش إن هناك 4 قضايا رئيسية لا بدّ من معالجتها، تشير إليها الأسئلة التالية:
أولاً: هل ستطغى الرغبة السياسية في إيجاد حل سريع على مقتضيات إعادة التوازن بين المفرطين في الإنفاق (الولايات المتحدة) وأصحاب الفائض في المدّخرات (الصين)؟ ثانيا: هل ستذهب عملية إعادة التنظيم التالية للأزمة إلى أبعد مدى مما ينبغي؟
ثالثاً: هل في مقدور العالم مقاومة الضغوط الممثّلة في صور عدّة أبرزها 'الحمائية التجارية'؟ رابعاً: هل ستخضع لعبة إلقاء اللائمة في فترة ما بعد الأزمة لتحكيم عادل ونزيه؟ وأنهى روش حديثه بتأكيد أن هناك دولتين تمتلكان مفاتيح المستقبل: المستهلك الأمريكي من حيث الطلب والمنتج الصيني من حيث العرض، مضيفا أن الاتحاد الأوروبي بمقدوره أن يكون هو المجموعة الوحيدة القادرة على دعم الاستهلاك العالمي، بيد أنه من غير المحتمل أن يفعل ذلك، أما آسيا فتعتمد على التصدير أكثر من الاستهلاك.

خبراء: امريكيون يطالبون دول الخليج بفك ارتباطها بالدولار لمحاربة التضخم باعتباره الخطر الحقيقي الذي يلوح في الأفق

HTML clipboard

خبراء: امريكيون يطالبون دول الخليج بفك ارتباطها بالدولار لمحاربة التضخم باعتباره الخطر الحقيقي الذي يلوح في الأفق

15/06/2009


ابوظبي ـ 'القدس العربي': اكد خبراء ماليون واقتصاديون امريكيون امس أن العالم يسير في اتجاه الانتعاش البطيء والتعافي من تأثيرات 'الأزمة المالية' و أن التضخّم، لا الانكماش، هو الخطر الحقيقي الذي يلوح في الأفق . وقالوا في ندوة نظمها 'مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية' بأبوظبي حول 'الأزمة المالية العالمية: التداعيات والحلول' ان الازمة ما زالت ترواح مكانها . واشاروا الى أن اقتصادات دول 'مجلس التعاون' المربوطة بالدولار تشهد تضخماً نتيجة لانخفاض الدولار، ومن هنا، يجب على هذه الدول الابتعاد عن ربط عملاتها بالدولار واكد بيتر شيف، رئيس شركة 'يورباسيفيك كابيتال' بالولايات المتحدة الأمريكية، أن التضخّم، لا الانكماش، هو الخطر الحقيقي الذي يلوح في الأفق، ذلك أن التوسّع السريع في عرض النقود سيؤدي -في نهاية المطاف- إلى حدوث ارتفاع حاد في الأسعار. أما في المرحلة الحالية، فإنّ المدّ التضخّمي تكبحه الضغوط التعويضية الممثّلة بانفجار أسعار الأصول، وقال شيف إن المشكلة الحالية التي يعانيها الاقتصادان الأمريكي والعالمي هي مشكلة الاقتصاد الماضي، أي أنها تشكّلت في الماضي ونحن نعاني تداعياتها حاليا، وتدخّل الحكومة اليوم يضيف إلى مشكلات الاقتصاد ويعقّد الأمل في النهوض؛ فالحكومة باستدانتها تسحب الأموال من السوق وهي الأموال التي يمكن للقطاع الخاص استعمالها للنهوض وإيجاد الوظائف وتطوير الإنتاج.
وحول وضع الاقتصادات الخليجية، أكد شيف أن اقتصادات دول 'مجلس التعاون' المربوطة بالدولار تشهد تضخما نتيجة لانخفاض الدولار، ومن هنا، يجب على هذه الدول الابتعاد عن ربط عملاتها بالدولار، وأن تتبنّى الذهب أو اليورو أو الين عملة لاحتياطياتها. كما شارك في الندوة سبستيان مالابي، مدير 'مركز موريس جرينبرج للدراسات الجيو - اقتصادية'، مجلس العلاقات الخارجية، الولايات المتحدة الأمريكية، متحدّثاً عن تداعيات 'الأزمة المالية'، وناقش سؤالين أساسيين: أولهما، كم ستستغرق عودة العالم إلى النمو المستقر؟ وثانيهما، كم سيظلّ العالم عرضة للأزمات؟ وأكد مالابي أنه في ما يخصّ السؤال الأول، تشير التجارب السابقة إلى أن التراجع المتزامن عالميا، الذي ينتج عن أزمة عالمية يدوم زمناً أطول من التراجع الذي يكون مقصورا على منطقة معيّنة، أو الذي ينجم عن دورة اقتصادية طبيعية، وتعديل في المخزون. أما في ما يتعلّق بالسؤال الثاني، فإن صانعي السياسات يسعون جاهدين إلى إيجاد السبل، للتصدّي لمواضع الضعف الرئيسية في النظام الدولي التي تجعل العالم عرضة للأزمات. وناقش مالابي طبيعة المحاولات المبذولة في هذا السياق، منتهياً إلى تأكيد أن العالم يسير في اتجاه الانتعاش البطيء والتعافي من تأثيرات 'الأزمة المالية'.
وشارك في الندوة أيضاً الدكتور ستيفن روش، رئيس 'مؤسسة مورغان ستانلي'، آسيا، هونغ كونغ، الذي تحدّث حول مأزق عالم ما بعد الأزمة المالية، فأكد أن ملامح هذا العالم ستتبلور من خلال مدى الرغبة لدى قادة العالم في الارتقاء إلى مستوى الحدث وتصرفهم من منطلق استراتيجي، لا من منطلق تكتيكي.
وقال روش إن هناك 4 قضايا رئيسية لا بدّ من معالجتها، تشير إليها الأسئلة التالية:
أولاً: هل ستطغى الرغبة السياسية في إيجاد حل سريع على مقتضيات إعادة التوازن بين المفرطين في الإنفاق (الولايات المتحدة) وأصحاب الفائض في المدّخرات (الصين)؟ ثانيا: هل ستذهب عملية إعادة التنظيم التالية للأزمة إلى أبعد مدى مما ينبغي؟
ثالثاً: هل في مقدور العالم مقاومة الضغوط الممثّلة في صور عدّة أبرزها 'الحمائية التجارية'؟ رابعاً: هل ستخضع لعبة إلقاء اللائمة في فترة ما بعد الأزمة لتحكيم عادل ونزيه؟ وأنهى روش حديثه بتأكيد أن هناك دولتين تمتلكان مفاتيح المستقبل: المستهلك الأمريكي من حيث الطلب والمنتج الصيني من حيث العرض، مضيفا أن الاتحاد الأوروبي بمقدوره أن يكون هو المجموعة الوحيدة القادرة على دعم الاستهلاك العالمي، بيد أنه من غير المحتمل أن يفعل ذلك، أما آسيا فتعتمد على التصدير أكثر من الاستهلاك.

شركة تملك أكبر ثروات السعودية تبيع أسهمها في الخارج

HTML clipboard

شركة تملك أكبر ثروات السعودية تبيع أسهمها في الخارج

مجموعة اقتصادية سعودية تخضع لضغوط المصارف فتبيع أسهمها في شركات عالمية لتوفير السيولة النقدية.

ميدل ايست اونلاين
الرياض - سارعت "مجموعة سعد" الى بيع أسهمها في شركات خارجية لتعزيز مستوى السيولة النقدية لها إثر ضغوط من المصارف المحلية في المملكة العربية السعودية.

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن مصادر مصرفية قولها، ان ممثلي مصارف سعودية كبرى على صلة بأعمال "مجموعة سعد"، اجتمعت الأسبوع الماضي مع رئيس مجلس إدارة المجموعة رجل الأعمال السعودي معن الصانع، لبحث أوضاع المجموعة ماليا.

وجاءت الاجتماعات لتعكس القلق السائد لدى البنوك السعودية بشأن وضع المجموعة، بعد تجميد مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" لحسابات الصانع المصرفية وزوجته وأبنائه.

وجمد البنك المركزي السعودي الحسابات المصرفية الخاصة لمعن الصانع الذي يملك احدى اكبر ثروات البلاد وذلك بسبب صعوبات تعانيها شركة "انترناشيونال بانكينغ كورب" ومقرها في البحرين والتي يفترض ان الصانع يملك حصصا فيها وتخضع لسيطرة مجموعة القصيبي.

وأشارت أنباء الى تسييل حصة المجموعة الأسبوع الماضي ببيع غالبية حصتها في شركة "ثري أي إنفرا ستراكشر بي إل سي" في صفقة سرية، وذلك بعد يومين من بيعها جزءا من حصتها في شركة "بيركلي جروب هولدينغ بي إل سي".

وانهارت غالبية التصنيفات الائتمانية لـ"مجموعة سعد" بسبب ضعف الشفافية لدى المجموعة، التي أعلنت في وقت سابق عن تعيينها لمستشارين أجانب لإعادة هيكلة ديونها.

وازداد الوضع المالي للمجموعة سوءا بعد إعلان شركة "آي إن جي" للاستثمارات الأسبوع الماضي عن تقييمها للصكوك الإسلامية للمجموعة، التي تقدر قيمتها الاسمية بنحو 650 مليون دولار، على أساس أنها صكوك متعثرة.

وذكرت وكالة أنباء "بلومبيرغ" الاقتصادية أنّ مصرف "سيتي جروب" هو من باع 36 مليون سهم من أسهم شركة "ثري أي إنفراستراكتور" لصالح "مجموعة سعد" بسعر 85 بنسا بقيمة 31 مليون جنيه إسترليني "نحو 50 مليون دولار".

وأضافت "بلومبيرغ" أنّ "مجموعة سعد" باعت أسهماً أخرى من حصتها في بيركلي، اذ قام بنك "كريديت سويس" ببيع 4.4 ملايين سهم بسعر 715 بنساً لصالح المجموعة، إلى جانب الأسهم التي باعتها والتي بلغ عددها 16.1 مليون سهم بسعر 701 بنس، لتكون حصيلة بيع أسهم المجموعة من شركة "بيركلي" البريطانية 144 مليون جنيه إسترليني.

واثر قرار "مجموعة سعد" ببيع أسهمها في بيركلي على أسهم مصرف "إتش إس بي سي" البريطاني العملاق الذي يمتلك الصانع حصة 3.3% من أسهمه.

وقالت المصادر المصرفية ذاتها إن المجموعة سارعت على بيع أسهمها في شركات خارجية لتعزيز مستوى السيولة النقدية لها إثر ضغوط من المصارف المحلية في المملكة.

وكان تراجع السيولة لدى "مجموعة سعد" هو السبب الرئيس الذي دفع بوكالة "ستاندردز آند بور" للتصنيف الائتماني إلى تخفيض تصنيفها للمجموعة منتصف مايو/أيار الماضي، قبل أن تعود الوكالة إلى سحب تصنيفها بالكامل للمجموعة وتخفيضه إلى تصنيف شركة "متعثرة" بعد تجميد حسابات الصانع.
 

هدم مدن أميركية لأسباب اقتصادية

HTML clipboard

هدم مدن أميركية لأسباب اقتصادية

الخطة الأميركية تقضي بهدم ضواح كبيرة من المدن وتركيز السكان في مناطق حيوية

ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن السلطات الأميركية ستلجأ إلى هدم أجزاء كبيرة من عشرات المدن الأميركية كجزء من خطط "الانكماش للانتعاش" التي تدرسها إدارة الرئيس باراك أوباما لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.


وقالت الصحيفة إن الحكومة تنظر في توسيع مشروع رائد في المقر الأصلي لصناعة سيارات جنرال موتورز مدينة فلينت التي تعتبر من أفقر المدن الأميركية، يشمل هدم ضواح بأكملها وإعادة الأراضي إلى الطبيعة.


وتعتقد السلطات المحلية أن المدينة يجب أن تنكمش بنسبة 40% ويتركز الوجود السكاني المتضائل والخدمات المحلية في مناطق أكثر حيوية.


وجاء هذا المشروع من بنات أفكار دان كيلدي أمين صندوق مقاطعة جنيسي التي تدور فلينت في فلكها.


وقالت الصحيفة إن إدارة أوباما اقتنعت بوجهة نظر كيلدي الذي لخص إستراتيجيته أثناء الحملة الانتخابية، ودعته إلى تطبيق ما تعلمه من خبرة في كافة أنحاء البلاد.


وقال كيلدي إنه سيركز على 50 مدينة اعتبرتها دراسة أخيرة لمعهد بروكنغز أنها في حاجة ماسة للانكماش بما يتناسب مع دخولها المتراجعة.


وتقول الصحيفة إن معظم تلك المدن هي في الأصل صناعية، مثل ديترويت وفيلادلفيا وبيتسبيرغ وبالتيمور وممفيس.


فمدينة ديترويت التي تضررت بانهيار صناعة السيارات الأميركية معرضة للانقسام إلى مجموعة من المراكز المدنية الصغيرة يفصلها الريف عن بعضها بعضا.


ومدينة فلينت التي تبعد 60 ميلا عن ديترويت تحتضن صناعة جنرال موتورز التي فقدت أكثر من 70 ألفا من موظفيها بسبب الأزمة المالية، فاقتربت نسبة البطالة من 20% وانخفضت نسبة السكان إلى النصف.


ورغم أن البعض يصف مشروع كيلدي بأنه "انهزامي"، فإنه يؤكد أنه "ليس أكثر من تشجذيب للشجرة كي تدوم وتعطي ثمارا من جديد".


المصدر: ديلي تلغراف

تنامي القلق من خطط أوباما للإنفاق

HTML clipboard

تنامي القلق من خطط أوباما للإنفاق

تزداد هواجس البيت الأبيض يوما بعد يوم من أن خطط الإنفاق الاقتصادي، التي ينتهجها الرئيس الأميركي باراك أوباما والتي تستوجب من الحكومة اقتراض تسعة تريليونات من الدولارات على مدى العشر سنوات القادمة, قد تشكل عبئا سياسيا يلقي بظلاله على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس عام 2010.

وتمثلت تلك الهواجس في الرد العنيف من جانب مسؤولي الإدارة على النقد الموجه لهم حول البطء الشديد في حركة تدفق أموال خطة الإنعاش الاقتصادي, إلى جانب مصادقة الرئيس على تشريع يسمح بالصرف على بنود خصما من بنود أخرى في الموازنة والذي يتطلب موافقة الكونغرس عليه.

وقد حدد أوباما أمس ملامح خطته لاستغلال مليارات الدولارات من أموال الوفورات للصرف على برنامجه لإصلاح قطاع الرعاية الصحية.

غير أن هنالك مؤشرات على تنامي القلق الشعبي من سياساته المالية. فقد استقبل متظاهرون الرئيس أوباما عند زيارته لبلدة غرين باي بولاية ويسكونسن الخميس الماضي بلافتات كُتبت عليها عبارة "لا اشتراكية".

ويوجه قادة الحزب الجمهوري, الذين ظلوا يبحثون عن وسيلة للنيل من شعبية أوباما, سهام نقدهم إلى سياساته الاقتصادية وهم يتطلعون لانتخابات التجديد النصفي عام 2010.

ولعل ما يصعّب من حجتهم القائمة على أن أوباما ينفق الأموال بلا مبالاة هو أن سياسات إدارة الحزب الجمهوري السابقة -التي استندت على خفض الضرائب والاستدانة لتمويل حربي العراق وأفغانستان وغيرهما- تظل هي السبب الرئيسي في ارتفاع حجم الديون.

وفي هذا الصدد قال أوباما الأسبوع الماضي إن "السياسات المالية المتهورة في الماضي تركتنا قابعين في حفرة عميقة, الأمر الذي سيستغرق منا وقتا وصبرا وبعض الخيارات الصعبة لكي نجهد أنفسنا للخروج منها".

لكن حتى بعض القيادات داخل حزبه الديمقراطي يناشدون أوباما البدء فورا في تبني تلك الخيارات الصعبة رغم هشاشة اقتصاد غارق في خضم الركود.


المصدر: واشنطن بوست

الكساد يضعف قوة أوروبا

HTML clipboard

الكساد يضعف قوة أوروبا

في مقال بمجلة "السياسة الخارجية" الأميركية، يرى مدير الشؤون الخارجية والدفاع في مركز الإصلاحات الأوروبية في لندن توماس فالاسيك أن الأزمة الاقتصادية قد أثقلت كاهل الميزانيات في مختلف أنحاء أوروبا في الوقت الذي تراجعت فيه العائدات.

وأضاف أنه بينما تزايدت قيمة المحفزات وخطط الإنقاذ, فإن هناك ما يدل على أن الإنفاق الدفاعي عبر القارة سيعاني هو الآخر جراء ذلك, فوزراء المالية سينظرون في طرق تخفيض العجز وهدفهم المفضل في هذا السياق هو الميزانيات العسكرية.

وبينما يمكن أن تسفر مثل هذه التخفيضات عن بعض النتائج الحميدة, لكن الدوائر الدفاعية تقاوم فرض وجهة نظر المدنيين على أعمالهم وفرض إصلاحات جدية، علاوة على أن الاقتطاعات تهدد كذلك بتآكل كفاءة القوات الأوروبية وتعريض أجزاء من العالم لفقدان الأمن.

إن الجزء الأسهل هو خفض الميزانيات ولكن الأهم هو العمليات, فرغم أن سحب الجنود من مناطق بعيدة سيكون له وقع محبب في الداخل, فإنه يعني وجود عدد أقل من الجنود في مناطق خطيرة, فقد أعلنت بولندا أنها ستنسحب من عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الوقت الذي ما زالت فيه دول ضعيفة مثل تشاد ولبنان بحاجة إلى قوات أجنبية لحفظ السلام.

بدلا من الانسحاب من مناطق الصراع, من الأفضل للدول الأوروبية والمنظمات عدم الإفراط في القيام بمهمات متعددة في مناطق النزاع نفسها كما فعل الاتحاد الأوروبي والناتو في السودان عام 2007، كما أن هناك ثلاث قوى مختلفة تكافح القرصنة على السواحل الصومالية ومن الأفضل توحيد تلك العمليات، فازدواجية تلك المهمات تبدد أموال دافع الضرائب.

من أجل توفير وضغط النفقات قد تلجأ المؤسسات العسكرية إلى حصر شراء الأسلحة وبرامجها على القطاع المحلي ولكن ذلك يحمل في ثناياه مخاطر، نظرا لكون العديد من الأنظمة العالية الكلفة ومنها طائرات النقل والاستطلاع الأرضي من الجو قد استقر الأمر على إنتاجها ضمن مجموعة من الدول ومنها خطة مجموعة الدول السبع لتطوير طائرة النقل العسكرية المعروفة باسم "أي.400.أم"، وهي الطائرة التي لا تستطيع الإقلاع لأن محركاتها التي اشتركت أربع دول في صنعها ما زالت بحاجة إلى الترخيص المناسب كما ذكر أنها ثقيلة جدا ولكن العيب لا يكمن في محركاتها بل في تركيز المصممين على إيجاد الوظائف أكثر جودة للمنتج.

يهدد خفض الميزانيات خاصة فيما يتعلق بشؤون الأفراد والمعدات بجعل القوات العسكرية مجرد قوات للاستعراض وغير قادرة على الانتشار في الخارج وتصبح غير مناسبة لمعظم عمليات الناتو والاتحاد الأوروبي والعمل في مناطق نائية مثل أفغانستان, وهناك طريقتان لتحاشي مثل تلك النتائج مع استمرار خفض الميزانيات ومنها الملكية المشتركة لطائرات الاستطلاع والنقل العسكري، علما بأن الناتو يخطط لشراء طائرات نقل ليستخدمها أعضاء الحلف، وهو ما يسمح للدول الأصغر والأفقر من الدول الأوروبية بالمساهمة في العمليات المعقدة في المناطق النائية.

لكن هذا بمفرده لا يمكنه خلق توفير كاف, وحقيقة الأمر أنه آن الأوان لأن تفكر الدول الأوروبية في النظر في إمكانية الاستغناء عن أجزاء من قواتها الوطنية وبنيتها التحتية لصالح شكل من أشكال القوات المشتركة مع جيرانها وعلى تلك الحكومات، إن كانت تبتغي التوفير في النفقات العسكرية، التفكير في اعتماد معايير راديكالية للتوفير ويجب أن تحذو مزيد من الحكومات حذو بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ التي دمجت أجزاء من قواتها الجوية أو تحاكي دول شمال أوروبا التي تفكر في دمج وحداتها البرمائية.

وجدت معظم الدول الأوروبية في الماضي أنه من الصعب المس بما يمثل رمز السيادة الوطنية لها المتمثلة في الجيش وسلاح الجو، لكن تلك القوات لم تقدم خدمات كبيرة ومساهماتها العسكرية لا تكاد تذكر, والآن ومع تعمق وتجذر الكساد على وزراء الدفاع في مختلف أنحاء أوروبا أن يروا في الأزمة المالية فرصة من أجل دمج وحدات معينة من قواتها وبرامجها العسكرية وهو ما سيوفر الأموال التي يمكن استخدامها من أجل تدريب وتسليح القوات من أجل تنفيذ عمليات الاتحاد الأوروبي والناتو.

المصدر: الصحافة الأميركية

توقعات بإفلاس المزيد من الشركات الألمانية

HTML clipboard

توقعات بإفلاس المزيد من الشركات الألمانية


تسوغوتنبرغلا: الدولة لا تستطيع إيقاف موجة الإفلاس وليس على دافعي الضرائب إنقاذ الشركات المتعثرة

 


توقع وزير الاقتصاد الألماني كارل تيودور تسوغوتنبرغ إفلاس المزيد من الشركات في ألمانيا جراء الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.



ونقلت صحيفة هاندلزيبلات عن غوتنبرغ في مقابلة تنشر الاثنين قوله "سيفلس المزيد من الشركات في هذه الأزمة وستختفي من السوق".



وقال غوتنبرغ إنه يعتقد أن الدولة لا تستطيع إيقاف هذه الموجة من الإفلاس كما أنه ليس من واجب دافعي الضرائب إنقاذ الشركات المتعثرة تحت أي ظرف، وأصحاب هذه الشركات هم الذين يتحملون مسؤولية استمرارها.



وفي نفس الوقت توقع أن تلجأ عدة شركات بعد أوبل وشركة أركاندور لطلب مساعدتها ضد الإفلاس، وقال إنه يتوقع أن تتقدم عدة شركات بطلب الحصول على دعم الدولة ضد الأزمة وتداعياتها.



وأوضح غوتنبرغ أن مخصصات صندوق الدعم للبنوك والشركات لن تزيد، وقال إن الصندوق منح دعما حتى الآن بمقدار خمسة مليارات من إجمالي 115 مليار يورو.



وطالما أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن إنقاذ شركة أوبل بتقديم قرض يبلغ 1.5 مليار يورو (2.1 مليار دولار) لها يعتبر أمرا استثنائيا.



وتدفقت الطلبات على صندوق التنمية الألماني الذي أعطي صلاحيات بتقديم مائة مليار يورو لمساعدة الشركات المتأثرة. وقالت متحدثة باسم الصندوق إنه تسلم 1200 طلب تصل قيمتها إلى 4.95 مليارات يورو ويتسلم 18 طلبا يوميا.



وتأتي معظم الطلبات من شركات متوسطة وصغيرة تأثرت بالركود الاقتصادي.



ورفض الصندوق في الأسبوع الماضي طلبا من أركاندور التي تملك حصة 53% من مؤسسة السياحة البريطانية توماس كوك واضطرت لإعلان الإفلاس.



وقالت أركاندور إن إفلاسها سيضر بـ43 ألف وظيفة وهو رقم يزيد عن عدد الموظفين لدى أوبل الذين سيتأثرون بالأزمة وهو 25 ألفا.



كما طلبت شركة بورش للسيارات مساعدات بقيمة 1.75 مليار يورو من الصندوق.

الجمعة، 12 يونيو 2009

تعثر ومخالفات مالية لشركة تملك أكبر ثروات السعودية

HTML clipboard

انهيار قبل اطلاق العملة الخليجية

تعثر ومخالفات مالية لشركة تملك أكبر ثروات السعودية

سلطنة عمان والكويت والامارات توقف منح القروض لمجموعتين سعوديتين تعانيان من انهيار مالي.


ميدل ايست اونلاين

مسقط - قال بنك مسقط إن مستوى تعرضه للشركتين السعوديتين المتعثرتين مجموعة سعد ومجموعة أحمد حمد القصيبي واخوانه يبلغ 66 مليون ريال عماني (171.4 مليون دولار).

وقال البنك في بيان بموقع البورصة العمانية على الانترنت "لدى بنك مسقط تعرض مباشر لهاتين المجموعتين يبلغ نحو 49 مليون ريال عن طريق فرعنا في الرياض".

وأضاف "أحد منتسبينا بنك مسقط الدولي في البحرين معرض أيضا لهاتين المجموعتين بنحو 17 مليون ريال".

وقال البنك العماني إن "من الصعب جدا في هذه المرحلة تأكيد أي جداول زمنية أو مخصصات قد نجنبها لفترة من الزمن".

وأضاف أنه رغم أن "هاتين المجموعتين متعثرتان في بعض التزاماتهما إلا أننا نجد عزاءنا في حقيقة أن الشركات العاملة للمجموعتين تحقق ربحا ولديها بحسب أحدث البيانات المالية المنشورة ميزانيات عمومية قوية".

وقالت شركة أحمد حمد القصيبي واخوانه السعودية الخاصة إنها اكتشفت أدلة على مخالفات مالية كبيرة في ذراعها للخدمات المالية.

وأضافت الشركة في بيان إن المراجعة التي تقوم بها لاتزال في مراحلها الأولى لكن النتائج المبدئية تشير إلى أدلة قوية على مخالفات مالية كبيرة في ذراع الخدمات المالية.

ولم تذكر الشركة التي تقوم بإعادة هيكلة ديونها اسم الوحدة. وهي تملك المؤسسة المصرفية العالمية التي يوجد مقرها في البحرين.

وأضافت في البيان أن أقسامها التجارية لم تتأثر بأي مخالفات محتملة.

وقالت صحف اماراتية ان المصرف المركزي الاماراتي طلب من المصارف في البلاد تعليق منح القروض لمجموعتين سعوديتين تعانيان من مشاكل هما مجموعتي سعد والقصيبي.

وذكرت صحيفة "اميريتس بزنس " ان المصرف المركزي عمم مذكرة طلب فيها من المصارف "عدم فتح خطوط ائتمان جديدة" لمجموعة القصيبي ومجموعة سعد التابعة للملياردير السعودي معن الصانع.

وافادت الصحيفة نقلا عن مصادر مصرفية في ابوظبي ان الاجراء سيظل ساريا "حتى اشعار آخر".

وجمد البنك المركزي السعودي الحسابات المصرفية الخاصة لمعن الصانع الذي يملك احدى اكبر ثروات البلاد وذلك بسبب صعوبات تعانيها شركة "انترناشيونال بانكينغ كورب" ومقرها في البحرين والتي يفترض ان الصانع يملك حصصا فيها وتخضع لسيطرة مجموعة القصيبي.

وعلقت الكويت كافة العمليات المالية مع المجموعتين السعوديتين اللتين حصلتا على تسهيلات تفوق 750 مليون دولار من مصارف كويتية.

وشرعت لجنة حكومية سعودية مكونة من عدة جهات في التحقيق بقضية الخلاف الكبير بين مجموعتي "سعد" و"القصيبي".

وتتكون اللجنة من تسعة أشخاص يمثلون جهات حكومية من أبرزها وزارة المالية، وزارة التجارة والصناعة، ومؤسسة النقد العربي السعودي "ساما"، إضافة إلى عدد من البنوك المعنية، وتترأس شخصية اقتصادية كبيرة أعمال اللجنة.

وقالت مجموعة سعد القابضة إنها ستعلن قريبا عن اقتراح مقدم من أحد البنوك المنسقة وإحدى شركات المحاسبة بتمثيل مصالح الأطراف المقابلة في عملية إعادة هيكلة ديونها.

وأضافت المجموعة إن التعيين سيخضع للموافقة الرسمية من قبل الأطراف المقابلة.

وأشارت إلى أنها عينت شركة لورانس غراهام للاستشارات القانونية للعمل مع شركة "بي. دي.أو كابيتال فاينانس"، التي أعلن عن تعيينها الأسبوع الماضي، من أجل إعادة هيكلة التزامات الشركة والالتزامات الخاصة بوحدتها التابعة في البحرين "بنك أوال".

وأرجعت المجموعة أسباب ما أثير أخيرا إلى خلافات عائلية، مؤكدة أن تلك الخلافات في طريقها للحل، حيث إن هناك تحركات جادة من رجال أعمال، ودعما من الجهات الرسمية المعنية من أجل التوصل إلى حل في أقرب وقت ممكن.

وخفضت وكالات الائتمان التصنيفات الخاصة بالمجموعة إلى حالة التعثر، بل إن بعضها ألغى تقارير التصنيف من الأساس، وقالت إن مجموعة سعد توقفت عن سداد مستحقات الدائنين مما تسبب في تفاقم مشاكل المجموعة.

وتسببت مشاكل المجموعة في تصدع المجموعة التجارية، والتي تمثل إحدى أكبر حالات التعثر في منطقة الخليج منذ ظهور الأزمة المالية.

وأثارت المجموعة صدمة في منطقة الخليج، عندما قالت إنها تخطط لإعادة هيكلة ديون وحداتها التي تعاني أزمة سيولة من جراء الأزمة المالية.

وقال مصرفيون إن مؤسسة النقد العربي السعودي جمدت الحسابات المصرفية لمعن الصانع رئيس المجموعة، ونفت المجموعة تقريرا يفيد بأن بنك الكويت المركزي أمر بتجميد جميع التعاملات، والحسابات المرتبطة بالمجموعة.

وقالت المجموعة إنها فوجئت بالحملات غير المسبوقة التي قادتها بعض الأجهزة الإعلامية ضدها.

وأضافت أن كل ما قيل حول تجميد حسابات المجموعة في الكويت لا أساس له من الصحة.

وقالت مصادر مصرفية كويتية إن بنك الكويت المركزي قرر تجميد التعاملات والحسابات المرتبطة بمجموعة سعد وبشركة سعودية أخرى هي مجموعة عبد العزيز القصيبي.

وأضافت المصادر الكويتية أن المجموعتين مدينتان للبنوك الكويتية بما لا يقل عن 750 مليون دولار، وهو ما نفته المجموعتان التجاريتان، إذ أكدت لـصحيفة "الاقتصادية" مجموعة القصيبي في وقت سابق أنها لا تملك أية حسابات بنكية في الكويت أو حتى تعاملات تجارية أو مصرفية هناك، فيما أعلنت مجموعة سعد أنه لم يتم تجميد أي من حساباتها في الكويت.

مصانع إنتاج الحديد في السعودية تسجل خسائر بسبب الأزمة الاقتصادية

HTML clipboard

مصانع إنتاج الحديد في السعودية تسجل خسائر بسبب الأزمة الاقتصادية

12/06/2009


الرياض - يو بي اي: قال المدير العام التنفيذي في شركة أبسل للحديد بالسعودية متعب الطعيس ان هناك ضرراً وخسائر على المصانع السعودية لإنتاج الحديد نتيجة الأزمة الاقتصادية والانخفاض الحاد الذي طرأ على الأسعار.
ونقلت صحيفة (الرياض) يوم الأربعاء عن الطعيس قوله ان المصانع السعودية خسرت نتيجة الأزمة الاقتصادية والانخفاض المفاجئ والحاد الذي طرأ على الأسعار، مضيفا 'ان هناك مصانع التزمت بتوفير الكميات اللازمة بالسوق المحلي وتغير السعر خلال 15 يوما فقط بما يقارب 40''.
وتوقع أن يصل الطلب على الحديد في السعودية في العام الحالي 2009 إلى ستة ملايين طن، نظراً لحجم المشاريع العملاقة التي اعتمدت هذا العام، وكذلك التي سيتم البدء فيها خلال الأشهر المقبلة ومشاريع القطارات والجسور البرية لربط جميع مناطق المملكة ببعضها.
واستغرب الطعيس 'وقف المملكة تصدير الحديد والأسمنت في الأصل في ظل انضمامها لمنظمة التجارة العالمية والسوق الخليجية المشتركة' مشيرا إلى انه 'كان من الطبيعي فتح التصدير مرة أخرى، على أن القرار تأخر ووجدت بعض الدول المنتجة للحديد مثل تركيا والصين وأوكرانيا أرضية لها في أسواق مجاورة كانت المنتجات السعودية من حديد التسليح والمنتجات الأخرى هي الوحيدة فيها'.

الاثنين، 8 يونيو 2009

انهيار بنك لينكولنوود بشيكاغو

HTML clipboard

انهيار بنك لينكولنوود بشيكاغو

أصبح مصرف لينكولنوود المؤسسة المصرفية الأميركية السابعة والثلاثين التي تنهار هذا العام.


وذكرت صحيفة شيكاغو تريبيون أن المصرف الذي يقع في ضاحية مدينة شيكاغو أقفل على يد مسؤولين من لجنة الأوراق المالية والبورصة يوم الجمعة الماضي وتم تحويل أصوله وودائعه التي تبلغ قيمتها 202 مليون دولار إلى المصرف الجمهوري في شيكاغو الذي سيشتري قيمة 162 مليون دولار من هذه الأصول.



وستتحمل المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع كلفة إقفال المصرف، السادس هذا العام في ولاية إيلينوي التي تبلغ 83 مليون دولار.



ويأتي إقفال المصرف بعد أقل من شهرين من تلقيه أمرًا رسميا بتصحيح ممارساته المصرفية والإدارية ومن بينها المبالغة والتساهل في الإقراض.



يشار إلى أن انهيار البنوك الأميركية تسارع في 2009 مع استمرار تداعيات الركود الاقتصادي على المؤسسات المالية.



وتم تسجيل انهيار 25 بنكا في 2008 مقارنة بأربعة فقط في 2007.



وقالت المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع الشهر الماضي إن عدد البنوك التي تعاني من مشاكل ارتفع في الربع الأول من العام الحالي إلى 305 بنوك وهو الأعلى خلال 15 سنة.

المصدر: الصحافة الأميركية+رويترز

الجمعة، 5 يونيو 2009

الكويت تحذو حذو السعودية وتجمد حسابات مجموعتي سعد والقصيبي

HTML clipboard

الكويت تحذو حذو السعودية وتجمد حسابات مجموعتي سعد والقصيبي

06/06/2009


الكويت ـ رويترز: أفادت صحيفة يوم الجمعة أن بنك الكويت المركزي طلب من البنوك تجميد كل المعاملات مع مجموعتي سعد والقصيبي السعوديتين.
وقالت صحيفة (الرأي) نقلا عن مصادر مصرفية إن البنك المركزي طلب من البنوك تجميد كل المعاملات والحسابات المرتبطة بمجموعة سعد المملوكة للملياردير السعودي معن الصانع ومجموعة عبد العزيز القصيبي المملوكة لمجموعة القصيبي الشهيرة.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين بالبنك المركزي للحصول على تعقيب.
وتأتي الخطوة بعد أيام من أنباء تفيد أن البنك المركزي السعودي جمد بعض الحسابات المرتبطة بمجموعتي سعد والقصيبي.
وقد يكون لتجميد الحسابات تداعياته في أنحاء المنطقة إذ يشكل الصانع والشركات التي يسيطر عليها جزءا أساسيا من شبكة العلاقات التجارية الوثيقة لشبه الجزيرة العربية. وقد تعرض عدد من تلك الشركات لانتكاسات في الأسابيع الأخيرة.
وبحسب الموقع الالكتروني لبنك أول الذي يتخذ من البحرين مقرا يملك الصانع البنك إما مباشرة أو عن طريق مجموعة سعد.
وكانت مجموعة سعد أعلنت يوم الاثنين عن خطط لاعادة هيكلة ديون وحدات تأثرت بتداعيات الأزمة المالية العالمية.
وقالت موديز إنها خفضت تصنيفها الائتماني لعدد من الكيانات المرتبطة بمجموعة سعد بما في ذلك شركة سعد للتجارة والمقاولات والخدمات المالية وشركة سعد للاستثمار المحدودة ومجموعة سعد المحدودة إلى (ب 1) - وهو تصنيف يطلق عليه المتعاملون في السوق 'عائد مرتفع' أو 'خردة' - وإنها قد تجري مزيدا من التخفيضات.
وقالت موديز إن أصول مجموعة سعد المحدودة التي يوجد مقرها في جزر كايمان بلغت 30.6 مليار دولار بنهاية 2008.

ارتفاع حاد للبطالة في كندا وأميركا

HTML clipboard

عدد العاطلين بالولايات المتحدة 14.5 مليونا
ارتفاع حاد للبطالة في كندا وأميركا

سجل معدل البطالة في كندا أعلى مستوياته في أحد عشر عاما ببلوغه مستوى 8.4% الشهر الماضي، حسبما أفادت هيئة الإحصاءات الكندية اليوم وذلك بارتفاع البطالة في مايو/ أيار الماضي لوحده بنسبة 1.4%، في مؤشر على مدى تأثر البلاد بالأزمة المالية العالمية.

وأشارت الهيئة إلى أن مقاطعة أونتاريو -ذات الثقل السكاني- خسرت الشهر الماضي ستين ألف وظيفة قابلها كسب في فرص العمل بمناطق أخرى، مما جعل الحصيلة النهائية للوظائف المفقودة خلال الشهر 42 ألفا.


وأوضحت أنه منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بلغ إجمالي فرص العمل المفقودة 363 ألفا، 64% منها في أونتاريو التي تشكل اليد العاملة فيها 39% من مجمل اليد العاملة بالبلاد.


وانخفضت العمالة الذاتية بمقدار 32 ألفا في مايو/ أيار، في حين هبط عدد موظفي القطاع الخاص بمقدار 36 ألفا وارتفع بالقطاع العام بمقدار 27 ألفا.

البطالة الأميركية
وفي الولايات المتحدة أعلنت وزارة العمل اليوم أن معدل البطالة ارتفع إلى 9.4% خلال الشهر الماضي، بعد فقدان 345 ألف شخص وظائفهم. ويعد المستوى الذي وصلته البطالة هو الأعلى منذ يوليو/ تموز 1983.


وأوضح مكتب الإحصاءات التابع للوزارة أن عدد الوظائف التي فُقدت يعادل نصف متوسط الخسائر المسجلة بقطاع العمل خلال الأشهر الستة الماضية، مما رفع معدل البطالة من مستوى 8.9%.


وارتفع عدد العاطلين عن العمل إلى 14.5 مليونا في مايو/ أيار الماضي، كما بلغ عدد الوظائف التي فقدها الاقتصاد الأميركي سبعة ملايين منذ بدء حالة الركود في ديسمبر/ كانون الأول 2007.

المصدر: وكالات

العجز بميزانية أميركا يلامس تريليون دولار

HTML clipboard

العجز بميزانية أميركا يلامس تريليون دولار

الكونغرس أجاز خطة الحوافز والميزانية الجديدة رغم تحفظ الجمهوريين


قال مكتب الميزانية بالكونغرس الأميركي إن العجز في الميزانية قفز مقتربا من تريليون دولار الأشهر الثمانية الأولى من السنة المالية الحالية.

وأوضح أن حجم العجز الفترة من أكتوبر/ تشرين الأول إلى نهاية مايو/ أيار الماضيين بلغ 984 مليار دولار، وهو ما يعادل أكثر من ثلاثة أضعاف العجز المسجل الفترة نفسها من السنة المالية 2008 والبالغ 319 مليارا.

وتراجعت الإيرادات حوالي 18% مقارنة مع الأشهر الثمانية الأولى من
السنة المالية السابقة.

وتشير تقديرات مكتب الميزانية بالكونغرس إلى أنه يمرجح أن يقفز عجز الميزانية السنة المالية الحالية إلى تريليون دولار وهو ما سيطيح بمستويات قياسية سابقة، وتوقع أن يتراجع العجز إلي 1.4 تريليون دولار السنة المالية 2010 التي تبدأ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول.

ومن بين الأسباب التي تفسر الزيادة الكبيرة والمتفاقمة للعجز بالميزانية حزمة الحوافز الاقتصادية البالغ قيمتها 787 مليار دولار التي قدمتها إدارة الرئيس باراك أوباما وأقرها الكونغرس منتصف مارس/ آذار الماضي.

ويضاف إلى خطة الحوافز التي تقول المعارضة الجمهورية إنها إنفاق مبالغ فيه، برنامج إنقاذ القطاع المالي البالغ قيمته سبعمائة مليار دولار والذي قدم دعما للبنوك وشركات صناعة السيارات المتعثرة.

وكان مجلسا النواب والشيوخ قد أقرا مطلع أبريل/ نيسان الماضي ميزانية 2010 التي أحالها إليهما أوباما، وتبلغ حوالي 3.5 تريليونات دولار.

ويتفاقم العجز بالميزانية بينما لا يزال الركود جاثما على الاقتصاد الأميركي رغم الحديث المتواتر عن بلوغ ذلك الركود أقصى مداه.

وأشارت بيانات نشرت مطلع الأسبوع إلى انخفاض وتيرة البطالة وتحسن مؤشر الإنتاج الصناعي.

وحذر رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) بن برنانكي في تصريحات هذا الأسبوع من أن الدين المتنامي قد يقوض الاقتصاد، وقال إن الوقت الحالي توقيت مناسب لبدء العمل لكبح عجز الميزانية.

وعن حالة الركود التي يعانيها الاقتصاد، أبدى برنانكي ثقة بانتهائها هذا العام، لكنه قال إن التعافي سيكون ضعيفا متوقعا بقاء معدل التضخم تحت السيطرة.
المصدر: وكالات

واحد بين كل تسعة امريكيين يعيش على كوبونات الغذاء

HTML clipboard

واحد بين كل تسعة امريكيين يعيش على كوبونات الغذاء

05/06/2009


واشنطن ـ رويترز: اظهر احصاء حديث ان واحدا من كل تسعة امريكيين يستخدم كوبونات الغذاء الاتحادية للمساعدة في شراء مواد البقالة وذلك في الوقت الذي أجبر الركود الاقتصادي العميق في امريكا 591 ألفا اخرين على الدخول في البرنامج الاتحادي لمكافحة الجوع.
وقالت وزارة الزراعة ان عدد المسجلين في البرنامج قفز بنسبة اثنين في المئة إلي 33.2 مليون في آذار/مارس وهو الشهر الرابع على التوالي الذي يشهد تسجيل رقم قياسي. وبلغ متوسط المساعدة الشهرية للفرد 113.87 دولار.
وقال جيم ويل رئيس مركز بحوث الغذاء 'الامر صعب بالنسبة للعائلات التي تعاني وسيكون كذلك لعدة اشهر قادمة'. واضاف قائلا 'من المحتمل جدا ان تستمر الاعداد في التزايد في الاشهر القادمة'.
ويقول مركز بحوث الغذاء ان شخصا من بين كل ثمانية اشخاص في 20 ولاية امريكية يعيش على برنامج كوبونات الغذاء.
وانكمش الاقتصاد الامريكي بشكل حاد منذ الخريف الماضي مع اختفاء حوالي ستة ملايين وظيفة منذ بداية 2008. ومن المتوقع ان يحدث مزيد من الخسائر في الوظائف مع استمرار الركود.
وخصص الكونغرس نحو 54 مليار دولار لكوبونات الغذاء في العام المالي الحالي مقارنة مع 39 مليار دولار في العام الماضي. وتقدر التكاليف في العام المالي الجديد الذي يبدأ في تشرين الاول/اكتوبر بحوالي 60 مليار دولار.
 

تفاقم مشاكل مجموعة سعد السعودية إثر تخفيض تصنيفها الى حالة التعثر بسبب توقفها عن سداد مستحقات الدائنين

HTML clipboard

تفاقم مشاكل مجموعة سعد السعودية إثر تخفيض تصنيفها الى حالة التعثر بسبب توقفها عن سداد مستحقات الدائنين


الرياض - رويترز: تفاقمت مشاكل مجموعة سعد السعودية بعد أن خفضت وكالات الائتمان من تصنيف الشركة إلى حالة التعثر أو إلغاء التصنيفات من الأساس بسبب توقف المجموعة عن سداد مستحقات الدائنين.
وقالت المجموعة إنها عينت شركة بي.دي.أو كابيتال فاينانس المتخصصة كي تتولى إعادة هيكلة التزاماتها والتزامات بنك أوال التابع لها بالبحرين. وقالت المجموعة في بيان إن كلا من مجموعة سعد وبنك أوال واثقان من نجاح عملية إعادة الهيكلة.
وأثرت مشاكل المجموعة على الإمبراطورية البالغة قيمتها 30 مليار دولار والتي أسسها الملياردير معن الصانع وتعد هذه إحدى أكبر حالات التعثر في منطقة الخليج منذ اندلاع الأزمة المالية.
وصدمت المجموعة ذات الملكية الخاصة منطقة الخليج يوم الاثنين الماضي عقب إعلانها عن خطط لإعادة هيكلة ديون وحداتها التي تعاني من أزمة سيولة من جراء الأزمة المالية إذ خفضت وكالة موديز تصنيفها لأسهم الشركة إلى عالية المخاطر.
وفي وقت متأخر من أمس الثلاثاء سحبت موديز تصنيف الشركة بأكمله وقالت إنها لا تمتلك المعلومات الكافية عن الشركة للاستمرار. وبالمثل خفضت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف المجموعة إلى حالة التعثر ثم سحبت التقرير بسبب عدم توافر المعلومات من قبل الإدارة.
وقال مصرفيون سعوديون لرويترز إن مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) جمدت حسابات المجموعة وحسابات معن الصانع رئيس مجلس إدارتها.
كما قالت ستاندرد آند بورز أيضا إنها تعتقد أنه تم تجميد الحسابات وأضافت في بيان نعتقد أن الإجراءات التي قامت بها مجموعة سعد تأتي في أعقاب تجميد بعض الحسابات المصرفية الخاصة لملاك المجموعة الرئيسيين بالسعودية.
وأضاف البيان الظروف المحيطة بتجميد الحسابات بما في ذلك دافع الجهات التنظيمية ليست معروفة علنا على الرغم من تأكيد ستاندرد آند بورز لكل من عملية التجميد والاتفاق الخاص بالمجموعة.
وقالت ستاندرد آند بورز إن مجموعة سعد أبرمت اتفاقا مع الدائنين ستتوقف من خلاله عن دفع مستحقاتهم.
ومنحت ستاندرد آند بورز تصنيف دي للمجموعة وتعتقد أن أي تعثر للشركة سيكون شاملا وأن الشركة ستفشل في دفع كافة التزاماتها أو جزء كبير منها عندما يحين موعد سدادها.
على صعيد آخر قال مسؤول بمجموعة سعد إنها لا تخطط لبيع الأسهم التي تملكها في بنك اتش.اس.بي.سي البريطاني نافيا التكهنات التي تتردد بالسوق والتي أحدثت ضغوطا على أسهم أكبر مصرف في أوروبا ودفعتها للانخفاض ما يزيد على أربعة بالمئة.
وقال المسؤول الذي رفض نشر اسمه لرويترز في رد على سؤال هل تخطط الشركة لبيع حصتها في (اتش.اس.بي.سي) إن ذلك ليس صحيحا.
ورفض متحدث باسم المجموعة التعليق على الأمر وقال إن أي إعلان سيصدر عن طريق بيان صحفي رسمي.

اكبر مصنع لسراويل الجينز في اوروبا يسعى بكل الوسائل لمقاومة الازمة الاقتصادية

HTML clipboard

اكبر مصنع لسراويل الجينز في اوروبا يسعى بكل الوسائل لمقاومة الازمة الاقتصادية


ماتينو - ا ف ب: في خضم ازمة قطاع النسيج يقاوم اكبر مصنع للجينز في اوروبا ومقره في ماتينو بكل الوسائل بفضل زبائن يأتون الى اقاصي منطقة بوليا الايطالية للحصول على خبرته الفريدة في جعل قماش الجينز باليا وممزقا و'مشمعا'.
وعلى الرغم من ان مصانعه التي تمتد على خمسين الف متر مربع لا تزال تنتج 1.5 مليون جينز في العام، نال مصنع رومانو سبا، كما كل قطاع الموضة، قسطه من الازمة حيث يشهد منذ ثلاث سنوات تراجعا مستمرا في رقم اعماله (25 مليون يورو في العام 2008 في مقابل 220 مليون يورو في العام 2004).
ويلخص اغوستو رومانو وهو رئيس المجموعة التي انشأها والده في العام 1967 ما يجري بالقول 'لا نزال راهنا اكبر مصنع ينتج سراويل الجينز في اوروبا. غير ان مبيعات الجينز تراجعت بنسبة عشرين الى ثلاثين في المئة في الاتحاد الاوروبي، وهذه نسبة مرتفعة جدا. نشعر بآثار هذه الازمة بشكل رهيب، خصوصا انها بدأت قبل عامين او ثلاثة اعوام'.
ويضيف لوكالة فرانس برس 'لكننا بتنا نشعر ببعض الاشارات الايجابية، ويفترض ان نشهد انتعاشا جديدا في شهر ايلول/سبتمبر. اما التحدي الحقيقي فيكمن في فهم طريقة تصرف الزبائن في مرحلة ما بعد الازمة في حال تبدل نمطهم الاستهلاكي'.
في احد المستودعات تدور الغسالات الضخمة من دون توقف، ويمكن من خلال فتحاتها رؤية كميات كبيرة من القماش الازرق القاتم. ثمة عربات نقل متوقفة ومحملة بالحصى الصغيرة التي تستخدم لمنح سراويل الجينز هيئة بالية.
ويشرح المدير العام ورئيس مجلس الادارة الشاب البالغ السابعة والثلاثين 'ننجز جميع مراحل تصنيع الجينز انطلاقا من القماش الخام: نقوم بالتفصيل والجمع والصباغة والغسل والكي. وتنجز كل قطعة يدويا، الواحدة تلو الاخرى. ويتطلب اتمام كل قطعة من السراويل نحو سبع ساعات. ويتضمن كل جينز 16 قطعة كمعدل وسطي، وينفذ في 14 قياسا'.
وبعدما تتم خياطة البنطال، يوضع على 'ساقين قابلتين للنفخ' من اجل اعطائه لونه النهائي او 'المظهر المشمع'. ويتولى عملية بخ الصباغ والصمغ عن طريق مسدس خبراء متمرسون كانوا يعملون سابقا في دهان السيارات. ويقول عنهم رومانو 'يضعون اللمسة المناسبة على افضل وجه'.
وكان رومانو سبا ابتكر في العام 1994 علامته التجارية الخاصة 'ميلتينغ بوت'، التي حققت رقم اعمال بلغ اربعين مليون يورو في العام 2008، فضلا عن انتاجه الجينز لمصلحة خمس عشرة ماركة عريقة من بينها الفرنسية نوتيفاي وكارل لاغيرفيلد وستيلا ماكارتني واسكادا.
ويضيف اغوستو رومانو 'يقصدنا زبائننا في ماتينو لانهم يبحثون عن المهارة، لا مثيل للحرفة الايطالية.ان انجاز سروال جينز يتطلب خبرة طويلة وعملا دؤوبا. ان تمزيق القماش وجعله باليا فضلا عن ثقبه ليس امرا سهلا كما يبدو!'.
وتقول غيلا اوهايون شقيقة موريس اوهايون مؤسس نوتيفاي وهي احدى اشهر ماركات الجينز 'تعاونا منذ البدايات مع رومانو سبا ولطالما لاقت مجموعاتنا النجاح'. وقدمت اوهايون الى ماتينو من اجل التداول في الموديلات الجديدة التي تنوي انجازها.
وتضيف اوهايون 'ما نبحث عنه هنا هو مهارة خاصة جدا تلبي افكارنا رغم تعقيدها وريادتها. لا تهمهم الربحية فحسب وانما يلبون اقصى متطلباتنا العالية الجودة'.
وينتج مصنع رومانو سبا حوالى مئة الف سروال جينز من ماركة نوتيفاي سنويا يتراوح معدل سعره بين مئتي وثلاثمئة دولار.
ويلخص اغوستو رومانو قائلا 'تبدل عملنا على نحو جذري خلال السنوات الاخيرة'. ويضيف متذمرا 'كنا في السابق نتلقى طلبات تشمل مئة الف قطعة، اما اليوم فصارت الطلبات تتوزع بين مئة جينز من هذا النوع، ومئتي جينز من نوع اخر او الف جينز من الموديل عينه ولكن في عشرة الوان مختلفة! لا خيار لنا سوى ان نتأقلم مع هذا التغيير'.

مجموعة سعد السعودية المأزومة تتحول للتعامل النقدي بعد أزمة تجميد حساباتها

HTML clipboard

مجموعة سعد السعودية المأزومة تتحول للتعامل النقدي بعد أزمة تجميد حساباتها

05/06/2009


الرياض ـ يو بي آي: بدأت أعراض أزمة مجموعة سعد التجارية، التي يملكها الملياردير السعودي معن الصانع، بالبروز بشكل أكبر وذلك بعد قرار إحدى وحدات المجموعة بإلزامية التعامل النقدي في جميع معاملاتها.
وأعلنت إدارة مستشفى سعد التخصصي الطبي في مدينة الخبر (شرق السعودية)، قرارا يقضي بإلزام المراجعين دفع تكاليف الكشف والدواء نقدا، والامتناع عن قبول التحويلات النقدية أو عن طريق الشبكة السعودية SPAN، أو الدفع ببطاقات الائتمان.
وقال مصدر في المستشفى إن المستشفى اتخذ القرار للمراجعين الذين يحصلون على خدماته على حساباتهم الخاصة، مشيرا إلى أن المستشفى يقدم خدماته لحاملي بطاقات الائتمان الصحية ولموظفي الشركات، ويبلغ عدد موظفي المستشفى ما يقارب 6000 موظف.
وبحسب ما تداولته الأوساط المصرفية خلال اليومين الماضيين في السعودية فإن مؤسسة النقد العربي السعودي وجهت البنوك المحلية بتجميد حسابات رجل الأعمال معن الصانع مالك مجموعة سعد التجارية.
وزاد من تبعات الأزمة قرار وكالات الائتمان بخفض تصنيف المجموعة العملاقة، ما أدى إلى حالة التعثر أو إلغاء التصنيفات من الأساس، وذلك بسبب توقف المجموعة عن سداد مستحقات الدائنين، وتعد هذه إحدى أكبر حالات التعثر في منطقة الخليج منذ اندلاع الأزمة المالية.
وخفضت وكالة موديز تصنيفها لأسهم الشركة إلى 'عالية المخاطر'، وفي وقت سابق سحبت موديز تصنيف الشركة بأكمله، وقالت إنها لا تمتلك المعلومات الكافية عن الشركة للاستمرار.
من جهة أخرى أعلنت مصادر عاملة في مجموعة سعد التجارية أن المجموعة تزاول أعمالها بشكل طبيعي وأن فريقا من إدارييها يتولون تسيير الأعمال.
ويبلغ عدد العاملين في المجموعة 16 ألف موظف بينهم 4 آلاف موظف سعودي، وتضم مجموعة سعد نحو 30 شركة في مجالات الهندسة المدنية، والرعاية الصحية، والتعليم، والأعمال المصرفية، والعقارات، وتكنولوجيا المعلومات، والسياحة والسفر.
وقالت المجموعة مساء الثلاثاء الماضي إنها عينت شركة بي.دي.أو كابيتال فاينانس المتخصصة، كي تتولى إعادة هيكلة التزاماتها والتزامات بنك 'أوال' التابع لها بالبحرين.
وقالت المجموعة في بيان إن كلا من مجموعة سعد وبنك 'أوال' واثق من نجاح عملية إعادة الهيكلة.
وصدمت المجموعة، ذات الملكية الخاصة، منطقة الخليج الاثنين الماضي عقب إعلانها عن خطط لإعادة هيكلة ديون وحداتها التي تعاني من أزمة سيولة من جراء الأزمة المالية.
وزادت التكهنات حول العلاقة بين شركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه ورجل الأعمال السعودي معن الصانع الذي تجري شركته 'مجموعة سعد' عملية لإعادة هيكلة ديونها والتي خفضت وكالة موديز التصنيف الائتماني لها.
والصانع متزوج من امرأة من عائلة سليمان حمد القصيبي رئيس شركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه كما كان فيما مضى أحد مساهمي الشركة.
وقالت مجموعة سعد إن مالكها معن الصانع لا يملك أي حصة بشركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه وأن المجموعتين ليس بينهما سوى علاقات تجارية غير وثيقة.

المركزي السعودي يجمد حسابات مجموعة احمد حمد القصيبي

HTML clipboard

مؤسسة مصرفية تابعة تطالب دائنيها بامهالها مؤقتا عن السداد
المركزي السعودي يجمد حسابات مجموعة احمد حمد القصيبي

05/06/2009


المنامة ـ رويترز: قال مصرفيان يوم الخميس إن مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) جمدت حسابات مصرفية ترتبط بمجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه في ثاني تحرك بارز لتجميد حسابات بالسعودية خلال بضعة ايام.
وتملك مجموعة القصيبي المؤسسة المصرفية العالمية ومقرها البحرين والتي خفضت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد أند بورز تصنيفها لها الشهر الماضي.
وقال مصرفي امس 'أصدرت مؤسسة النقد العربي السعودي تعميما بتجميد عدة حسابات مرتبطة بمجموعة القصيبي وبعض أفراد الأسرة المالكة لها.'
وتأتي الخطوة بعد أيام من تردد انباء عن أن مؤسسة النقد العربي السعودي جمدت حسابات الملياردير معن الصانع رئيس مجلس إدارة مجموعة سعد.
وخفضت وكالتا التصنيف الائتماني موديز وستاندر أند بورز تصنيفهما لمجموعة سعد.
وامتنع متحدث باسم مؤسسة النقد العربي السعودي عن التعليق في حين لم يتسن الحصول على تعقيب من سعود عبد العزيز القصيبي عضو مجلس إدارة مجموعة القصيبي.
وقال المصرفيان اللذان اتصلت بهما رويترز إنه جرى تجميد 21 حسابا مصرفيا. ورفضا إعطاء مزيد من التفاصيل.
وامتنع خالد فوزي مساعد سعود عبد العزيز القصيبي عن التعليق عند الاتصال به هاتفيا في مقر المجموعة.
ومجموعة القصيبي امبراطورية تجارية وصناعية تأسست عام 1940 وتنشط في كثير من القطاعات حاليا.
وقال مصرفي آخر 'جاء قرار مؤسسة النقد العربي السعودي بعد سلسلة اجتماعات بين البنك المركزي وبنوك سعودية خلال الأيام الماضية جرت خلالها دراسة مدى تعرض البنوك السعودية لمخاطر أعمال تجارية متعثرة مملوكة لعائلات.'
من جهة ثانية ذكرت صحيفة (أخبار الخليج) امس إن المؤسسة المصرفية العالمية بالبحرين المملوكة لمجموعة القصيبي السعودية طالبت الدائنين بفترة توقف مؤقت عن سداد مستحقاتهم.
ونقلت الصحيفة عن بيان صدر عن شركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه وهي الشركة الأم المالكة للمؤسسة أنه تمت المطالبة بفترة توقف مؤقت عن السداد لإتاحة المزيد من الوقت للمؤسسة المصرفية العالمية ومستشاريها لتحليل الموقف.
وقال البيان إن شركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه قلصت عملياتها في وحداتها المالية بشكل واضح ريثما يتم تقييم الموقف.
وأحال متحدث باسم المؤسسة تساؤلات الإعلاميين إلى الشركة الأم 'مجموعة القصيبي' ولم يتسن الحصول على تعليقات من مقرها يوم الخميس كونه يوم عطلة بالمملكة العربية السعودية.

الخميس، 4 يونيو 2009

مبيعات السيارات بأميركا تنخفض بـ34%

HTML clipboard

مبيعات السيارات بأميركا تنخفض بـ34%

مبيعات كرايسلر تراجعت الشهر الماضي بنسبة 47%


انخفضت مبيعات السيارات بالولايات المتحدة بنسبة 34% في مايو/أيار الماضي مقارنة بالشهر نفسه قبل عام.

ووصلت مبيعات السيارات إلى عشرة ملايين وحدة وهو رقم أفضل من توقعات معظم المحللين، مقابل 14.3 مليون سيارة في 2008 و17 مليونا في 2005.

ورغم الانخفاض فإن الرقم في مايو/أيار مثّل أفضل مستوى للمبيعات هذا العام. وقال مسؤولون بالصناعة إن ذلك يعتبر مؤشرا على أن سوق السيارات قد يبدأ في الانتعاش قريبا بعد أسوأ فترة ركود منذ سبعينيات القرن الماضي.

وأعلنت جنرال موتورز التي أشهرت إفلاسها الاثنين تراجع مبيعاتها خلال الشهر الماضي بنسبة 29% إلى 190881 سيارة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

وبلغت حصتها السوقية 20% بحسب تصريحات نائب رئيس مجلس الإدارة بوب لوتز.

في الوقت نفسه انخفضت مبيعات جنرال موتورز خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي بنسبة 42%.

أما شركة كرايسلر التي أشهرت إفلاسها مطلع الشهر الماضي فقالت إن مبيعات مايو/أيار كانت الأفضل خلال العام الحالي. في الوقت نفسه تتوقع الشركة الخروج من دائرة الإفلاس خلال يونيو/حزيران الحالي.

وتراجعت مبيعات كرايسلر الشهر الماضي بنسبة 47% وهي نسبة أفضل من التوقعات.

وتراجعت مبيعات فورد -وهي الشركة الوحيدة بين الثلاث الكبرى التي لم تحصل على مساعدات حكومية- بنسبة 24% في حين تراجعت مبيعات الشهور الخمسة الأولى بنسبة 37%.

وتراجعت مبيعات تويوتا في السوق الأميركية بنسبة 41% في حين تراجعت مبيعات هوندا ونيسان بنسبة 42% و33% على التوالي.

كما تراجعت مبيعات هيونداي الكورية الجنوبية بنسبة 20% في حين تراجعت المبيعات خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي بنسبة 8%.

المصدر: وكالات

الثلاثاء، 2 يونيو 2009

جنرال موتورز.. سقوط أيقونة الصناعة الأميركية

HTML clipboard

جنرال موتورز.. سقوط أيقونة الصناعة الأميركية

ساينس مونيتور: لم تمثل شركة في خمسينيات أو ستينيات القرن الماضي قوة الرأسمالية الأميركية مثلما فعلت جنرال موتورز

في عام 1955 بلغ عدد العاملين في جنرال موتورز 514 ألفا في 119 مصنعا في 65 مدينة في 19 ولاية، وعندما دخلت الشركة أمس الفصل الحادي عشر من الإفلاس كان لديها 88 ألفا فقط من العاملين ويتوقع أن ينخفض هذا العدد بعد إعادة الهيكلة

سقوط جنرال موتورز يعود إلى تاريخ طويل من الافتقار إلى الكفاءة وسوء الإدارة


مثل إفلاس جنرال موتورز تحولا تاريخيا لشركة طالما اعتبرت أيقونة الصناعة الأميركية وقصة يأخذ الاقتصاد الأميركي منها العبر.

وقالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إنه لم تمثل شركة في خمسينيات أو ستينيات القرن الماضي قوة الرأسمالية الأميركية مثلما فعلت جنرال موتورز عندما فتحت الشركة أذرعها للعمال لممارسة حياة الطبقة الوسطى ووضعت مقاييس ممارسة الإدارة الحديثة كما أرست نماذج لأطرزة راقية من السيارات.

لكن بدلا من أن تصبح نموذجا للنجاح أضحت جنرال موتورز عنوانا للتحديات الأساسية التي تواجهها الولايات المتحدة في القرن الحادي والعشرين. وهذه التحديات تتمثل في ارتفاع تكاليف برامج الرعاية الصحية واحتدام المنافسة العالمية وتقديم وعود لا يمكن تنفيذها.

وأضافت الصحيفة أنه ليس بالضرورة أن يعاني الاقتصاد الأميركي هبوطا مستمرا لكن المشكلة تكمن في أن الوضع المالي أصبح أصعب بالنسبة للشركات ولوزارة الخزانة الأميركية والأسر الأميركية بحيث

من المتوقع أن يستمر حتى بعد فترة الركود الحالية. بل إن بعض الاقتصاديين يتساءلون عما إذا كانت الحكومة الاتحادية ذاتها تتجه نحو الإفلاس.

وقالت كريستيان ساينس مونيتور إن كل شركات السيارات الأميركية الرئيسية في ديترويت تعاني نفس التحديات التي تتمثل في إخفاقها في معالجة مشكلات تتعلق بالجودة والثقة.

سيطرة اتحادية

أما صحيفة وول ستريت جورنال فقالت إنه يجب على جنرال موتورز التحرر من السيطرة الحكومية الاتحادية بعد انتعاش الاقتصاد.

وأضافت كان يمكن أن تطول فترة الركود الأميركي في حال إعلان إفلاس جنرال موتورز وكرايسلر بالطرق الاعتيادية أي بالتصفية دون المساعدة الحكومية.

لكن الصحيفة أكدت أن الرئيس باراك أوباما لم يكن في خطته إزاء جنرال موتورز أو كرايسلر متشددا في تطبيق مبادئ السوق كما هو الحال بالنسبة لقاض في محكمة الإفلاس مثلا، ولذلك فإن سياسته ستكون أكثر تكلفة وإثارة لمشكلات سياسية في المستقبل خاصة فيما يتعلق بجنرال موتورز.

وتساءلت الصحيفة: لماذا لم يغير أوباما إدارة جنرال موتورز؟، ولماذا لم يصر على أن يقدم اتحاد صناعة السيارات تخفيضات أكبر بالنسبة للمعاشات والأجور والرعاية الصحية؟

كما طرحت تساؤلا عن قدرة الرئيس الأميركي على حماية جنرال موتورز في المستقبل من تدخل الكونغرس في شؤونها.

وأكدت وول ستريت أنه بعد استعادة جنرال موتورز لعافيتها يجب على الإدارة الأميركية السماح لها ولاتحاد عمال الصناعة بحرية الحركة لكي تستطيع استعادة قدرتها على المنافسة بسرعة, أو أن تنكفئ وتفشل.

أما صحيفة واشنطن بوست فقالت إن جنرال موتورز طالما مثلت المستقبل بالنسبة للأميركيين وأفق الفرص اللانهائية، لكن الشركة الجديدة بعد إعادة الهيكلة لن تستطيع السيطرة على نفس الحجم من السوق كما أنها لن تكون بنفس عنفوان الشركة الأصلية.

ففي 1955 بلغ عدد العاملين في الشركة 514 ألفا في 119 مصنعا في 65 مدينة في 19 ولاية. وعندما دخلت الشركة أمس الفصل الحادي عشر من الإفلاس كان لديها 88 ألفا فقط من العاملين ويتوقع أن ينخفض هذا العدد بعد إعادة الهيكلة.

وسيتقلص عدد مصانعها إلى 33 في عام 2012 من 47 العام الماضي بالولايات المتحدة.

وأشارت واشنطن بوست إلى ما قاله الرئيس أوباما أمس من أن "جنرال موتورز لم تكن فقط مصدرا للدخل بل أيضا مصدرا للفخر لأجيال من العاملين في الصناعة ولأجيال من الأميركيين".

لكن الصحيفة أكدت أن إنقاذ الحكومة لجنرال موتورز جاء بثمن باهظ التكلفة يصل إلى 125 ألف دولار لكل عامل فيها بما في ذلك الشركات المساعدة لها.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن هناك احتمالات كبيرة أن يتعرض الرئيس الأميركي باراك أوباما لضغوط للتخلص من حصة الحكومة التي تبلغ نحو 60% من الشركة الجديدة بعد إعادة هيكلة جنرال موتورز.

فقد حذرته اللجنة التي أنشأها لتنفيذ خطة الإفلاس من أن خطة الخروج منها لا تزال ضبابية. فكلما أسرعت الإدارة في بيع حصتها قلت فرصة استعادتها لاستثماراتها التي بلغت 50 مليار دولار في الشركة.

وطالما بقيت الحصة فستزيد الضغوط على أوباما من الكونغرس وجهات أخرى للتدخل أكثر في شؤون الشركة.

خسارة التاج

وتساءلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز عما إذا كانت الإستراتيجية الموضوعة لجنرال موتورز ستقودها إلى الربحية أم أنها فقط ستؤخر انهيارها وإفلاسها بشكل كامل.

وقالت الصحيفة إن جنرال موتورز الجديدة سوف تكون صورة مصغرة عن عملاق الصناعة الذي طالما كان رمزا للرأسمالية الأميركية.

وبالتخلص من وكالاتها وأطرزتها وعمالها ومصانعها ووحدات إنتاجها في الخارج والقبول بنصيب متواضع من السوق فإن جنرال موتورز تفتقر إلى قوة المنافسة للاحتفاظ بتاج الشركة الأولى لصناعة السيارات في العالم.

وقالت مجلة الإكونومست البريطانية إن تحديات جساما تحدق بمصير جنرال موتورز. وأشارت إلى أن الشركة الجديدة ستعمل في وقت تصل فيه مبيعات السيارات في كل السوق الأميركية إلى 10 ملايين وحدة فقط بينما تتوقع أن تصل حصتها فيه إلى الخمس فقط.

وأشارت إلى أن جنرال موتورز وكرايسلر وفورد احتفظت بحصتها من سوق السيارات الأميركية حتى دخول عهد العولمة ودخول السيارات الآسيوية المنافسة وارتفاع تكاليف البرامج الصحية الأميركية.

أما صحيفة الغارديان البريطانية فقالت إن إشهار الإفلاس يعني نهاية الشركة مهما قال المسؤولون غير ذلك.

وأكدت أن الشركة الجديدة لن تستطيع بأي حال من الأحوال استعادة مجد الشركة القديمة.

وأرجعت صحيفة تايمز البريطانية سقوط جنرال موتورز إلى تاريخ طويل من الافتقار إلى الكفاءة وارتفاع قاعدة التكاليف وسوء الإدارة.

المصدر: الصحافة الأميركية

جنرال موتورز تشهر إفلاسها

HTML clipboard

 بعد استمرارها لأكثر من مائة عام
جنرال موتورز تشهر إفلاسها

كندا ستمنح جنرال موتورز قرضا بـ9.5 مليارات دولار مقابل حصة 12% من الشركة

تقدمت شركة جنرال موتورز أكبر مصنع للسيارات في الولايات المتحدة بطلب رسمي للحماية من الدائنين وإعلان الإفلاس.

ويأتي الإعلان بعد أن وافق معظم حاملي السندات في الشركة على خطة الحكومة الأميركية لإعادة هيكلتها. وتبلغ ديون جنرال موتورز أكثر من 38 مليار دولار.

ويمثل الإفلاس عملية تأميم فعلي للشركة ونقل أفضل أصولها إلى كيان جديد وضخ مزيد من المليارات للحفاظ على بقائها.


وفي وقت سابق قال مسؤول في البيت الأبيض إن جنرال موتورز سترفع اليوم دعوى إفلاس للحماية من الدائنين وذلك من أجل استكمال عملية إعادة الهيكلة خلال ثلاثة أشهر والتي ستمنح دافعي الضرائب الأميركية حصة قدرها 60% في الشركة مقابل مساعدات بقيمة 50 مليار دولار، قدمت منها واشنطن حتى الآن 20 مليار وينتظر أن تقدم 30 مليار أخرى.

وستمنح كندا جنرال موتورز قرضا بقيمة 9.5 مليارات دولار مقابل حصة تقارب 12% من الشركة. وسيمتلك صندوق الرعاية الصحية للمتقاعدين التابع لاتحاد عمال صناعة السيارات حصة قدرها 17.5%.

وستتولى إدارة الرئيس باراك أوباما إلى حد كبير تشكيل مجلس الإدارة الجديد وسيحق لكل من اتحاد عمال صناعة السيارات والسلطات الكندية تعيين عضو واحد في مجلس الإدارة.

ومن المتوقع أن تباشر جنرال موتورز أعمالها بصورة طبيعية خلال دعوى الإفلاس.

تأثير الأزمة

ويمثل إشهار الشركة لإفلاسها مثالا صارخا على مدى تأثير الأزمة المالية على الاقتصاد الأميركي -أكبر اقتصاد في العالم- والتي أصابت بشررها أضخم المشروعات الصناعية.

يشار إلى أن جنرال موتورز تربعت على عرش الصناعة في العالم منذ تأسيسها في ديترويت في عام 1908. ومنها انطلقت لتنشر مصانعها في 35 دولة.

وتعددت منتجاتها لتشمل أشهر الماركات ومن أكثرها فخامة مثل بويك، كاديلاك، شيفروليه، جي أم سي، همر، وغيرها.


وبلغت مبيعات الشركة خلال العام الماضي أكثر من 8.3 ملايين مركبة.

واحتفظت جنرال موتورز بلقب أكبر بائع سيارات في العالم لأكثر من 70 عاما متواصلة.

المصدر: وكالات