الجمعة، 5 يونيو 2009

مجموعة سعد السعودية المأزومة تتحول للتعامل النقدي بعد أزمة تجميد حساباتها

HTML clipboard

مجموعة سعد السعودية المأزومة تتحول للتعامل النقدي بعد أزمة تجميد حساباتها

05/06/2009


الرياض ـ يو بي آي: بدأت أعراض أزمة مجموعة سعد التجارية، التي يملكها الملياردير السعودي معن الصانع، بالبروز بشكل أكبر وذلك بعد قرار إحدى وحدات المجموعة بإلزامية التعامل النقدي في جميع معاملاتها.
وأعلنت إدارة مستشفى سعد التخصصي الطبي في مدينة الخبر (شرق السعودية)، قرارا يقضي بإلزام المراجعين دفع تكاليف الكشف والدواء نقدا، والامتناع عن قبول التحويلات النقدية أو عن طريق الشبكة السعودية SPAN، أو الدفع ببطاقات الائتمان.
وقال مصدر في المستشفى إن المستشفى اتخذ القرار للمراجعين الذين يحصلون على خدماته على حساباتهم الخاصة، مشيرا إلى أن المستشفى يقدم خدماته لحاملي بطاقات الائتمان الصحية ولموظفي الشركات، ويبلغ عدد موظفي المستشفى ما يقارب 6000 موظف.
وبحسب ما تداولته الأوساط المصرفية خلال اليومين الماضيين في السعودية فإن مؤسسة النقد العربي السعودي وجهت البنوك المحلية بتجميد حسابات رجل الأعمال معن الصانع مالك مجموعة سعد التجارية.
وزاد من تبعات الأزمة قرار وكالات الائتمان بخفض تصنيف المجموعة العملاقة، ما أدى إلى حالة التعثر أو إلغاء التصنيفات من الأساس، وذلك بسبب توقف المجموعة عن سداد مستحقات الدائنين، وتعد هذه إحدى أكبر حالات التعثر في منطقة الخليج منذ اندلاع الأزمة المالية.
وخفضت وكالة موديز تصنيفها لأسهم الشركة إلى 'عالية المخاطر'، وفي وقت سابق سحبت موديز تصنيف الشركة بأكمله، وقالت إنها لا تمتلك المعلومات الكافية عن الشركة للاستمرار.
من جهة أخرى أعلنت مصادر عاملة في مجموعة سعد التجارية أن المجموعة تزاول أعمالها بشكل طبيعي وأن فريقا من إدارييها يتولون تسيير الأعمال.
ويبلغ عدد العاملين في المجموعة 16 ألف موظف بينهم 4 آلاف موظف سعودي، وتضم مجموعة سعد نحو 30 شركة في مجالات الهندسة المدنية، والرعاية الصحية، والتعليم، والأعمال المصرفية، والعقارات، وتكنولوجيا المعلومات، والسياحة والسفر.
وقالت المجموعة مساء الثلاثاء الماضي إنها عينت شركة بي.دي.أو كابيتال فاينانس المتخصصة، كي تتولى إعادة هيكلة التزاماتها والتزامات بنك 'أوال' التابع لها بالبحرين.
وقالت المجموعة في بيان إن كلا من مجموعة سعد وبنك 'أوال' واثق من نجاح عملية إعادة الهيكلة.
وصدمت المجموعة، ذات الملكية الخاصة، منطقة الخليج الاثنين الماضي عقب إعلانها عن خطط لإعادة هيكلة ديون وحداتها التي تعاني من أزمة سيولة من جراء الأزمة المالية.
وزادت التكهنات حول العلاقة بين شركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه ورجل الأعمال السعودي معن الصانع الذي تجري شركته 'مجموعة سعد' عملية لإعادة هيكلة ديونها والتي خفضت وكالة موديز التصنيف الائتماني لها.
والصانع متزوج من امرأة من عائلة سليمان حمد القصيبي رئيس شركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه كما كان فيما مضى أحد مساهمي الشركة.
وقالت مجموعة سعد إن مالكها معن الصانع لا يملك أي حصة بشركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه وأن المجموعتين ليس بينهما سوى علاقات تجارية غير وثيقة.