توقعات بإفلاس المزيد من الشركات الألمانية
تسوغوتنبرغلا: الدولة لا تستطيع إيقاف موجة الإفلاس وليس على دافعي الضرائب إنقاذ الشركات المتعثرة
توقع وزير الاقتصاد الألماني كارل تيودور تسوغوتنبرغ إفلاس المزيد من الشركات في ألمانيا جراء الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.
ونقلت صحيفة هاندلزيبلات عن غوتنبرغ في مقابلة تنشر الاثنين قوله "سيفلس المزيد من الشركات في هذه الأزمة وستختفي من السوق".
وقال غوتنبرغ إنه يعتقد أن الدولة لا تستطيع إيقاف هذه الموجة من الإفلاس كما أنه ليس من واجب دافعي الضرائب إنقاذ الشركات المتعثرة تحت أي ظرف، وأصحاب هذه الشركات هم الذين يتحملون مسؤولية استمرارها.
وفي نفس الوقت توقع أن تلجأ عدة شركات بعد أوبل وشركة أركاندور لطلب مساعدتها ضد الإفلاس، وقال إنه يتوقع أن تتقدم عدة شركات بطلب الحصول على دعم الدولة ضد الأزمة وتداعياتها.
وأوضح غوتنبرغ أن مخصصات صندوق الدعم للبنوك والشركات لن تزيد، وقال إن الصندوق منح دعما حتى الآن بمقدار خمسة مليارات من إجمالي 115 مليار يورو.
وطالما أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن إنقاذ شركة أوبل بتقديم قرض يبلغ 1.5 مليار يورو (2.1 مليار دولار) لها يعتبر أمرا استثنائيا.
وتدفقت الطلبات على صندوق التنمية الألماني الذي أعطي صلاحيات بتقديم مائة مليار يورو لمساعدة الشركات المتأثرة. وقالت متحدثة باسم الصندوق إنه تسلم 1200 طلب تصل قيمتها إلى 4.95 مليارات يورو ويتسلم 18 طلبا يوميا.
وتأتي معظم الطلبات من شركات متوسطة وصغيرة تأثرت بالركود الاقتصادي.
ورفض الصندوق في الأسبوع الماضي طلبا من أركاندور التي تملك حصة 53% من مؤسسة السياحة البريطانية توماس كوك واضطرت لإعلان الإفلاس.
وقالت أركاندور إن إفلاسها سيضر بـ43 ألف وظيفة وهو رقم يزيد عن عدد الموظفين لدى أوبل الذين سيتأثرون بالأزمة وهو 25 ألفا.
كما طلبت شركة بورش للسيارات مساعدات بقيمة 1.75 مليار يورو من الصندوق.