الجمعة، 5 يونيو 2009

تفاقم مشاكل مجموعة سعد السعودية إثر تخفيض تصنيفها الى حالة التعثر بسبب توقفها عن سداد مستحقات الدائنين

HTML clipboard

تفاقم مشاكل مجموعة سعد السعودية إثر تخفيض تصنيفها الى حالة التعثر بسبب توقفها عن سداد مستحقات الدائنين


الرياض - رويترز: تفاقمت مشاكل مجموعة سعد السعودية بعد أن خفضت وكالات الائتمان من تصنيف الشركة إلى حالة التعثر أو إلغاء التصنيفات من الأساس بسبب توقف المجموعة عن سداد مستحقات الدائنين.
وقالت المجموعة إنها عينت شركة بي.دي.أو كابيتال فاينانس المتخصصة كي تتولى إعادة هيكلة التزاماتها والتزامات بنك أوال التابع لها بالبحرين. وقالت المجموعة في بيان إن كلا من مجموعة سعد وبنك أوال واثقان من نجاح عملية إعادة الهيكلة.
وأثرت مشاكل المجموعة على الإمبراطورية البالغة قيمتها 30 مليار دولار والتي أسسها الملياردير معن الصانع وتعد هذه إحدى أكبر حالات التعثر في منطقة الخليج منذ اندلاع الأزمة المالية.
وصدمت المجموعة ذات الملكية الخاصة منطقة الخليج يوم الاثنين الماضي عقب إعلانها عن خطط لإعادة هيكلة ديون وحداتها التي تعاني من أزمة سيولة من جراء الأزمة المالية إذ خفضت وكالة موديز تصنيفها لأسهم الشركة إلى عالية المخاطر.
وفي وقت متأخر من أمس الثلاثاء سحبت موديز تصنيف الشركة بأكمله وقالت إنها لا تمتلك المعلومات الكافية عن الشركة للاستمرار. وبالمثل خفضت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف المجموعة إلى حالة التعثر ثم سحبت التقرير بسبب عدم توافر المعلومات من قبل الإدارة.
وقال مصرفيون سعوديون لرويترز إن مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) جمدت حسابات المجموعة وحسابات معن الصانع رئيس مجلس إدارتها.
كما قالت ستاندرد آند بورز أيضا إنها تعتقد أنه تم تجميد الحسابات وأضافت في بيان نعتقد أن الإجراءات التي قامت بها مجموعة سعد تأتي في أعقاب تجميد بعض الحسابات المصرفية الخاصة لملاك المجموعة الرئيسيين بالسعودية.
وأضاف البيان الظروف المحيطة بتجميد الحسابات بما في ذلك دافع الجهات التنظيمية ليست معروفة علنا على الرغم من تأكيد ستاندرد آند بورز لكل من عملية التجميد والاتفاق الخاص بالمجموعة.
وقالت ستاندرد آند بورز إن مجموعة سعد أبرمت اتفاقا مع الدائنين ستتوقف من خلاله عن دفع مستحقاتهم.
ومنحت ستاندرد آند بورز تصنيف دي للمجموعة وتعتقد أن أي تعثر للشركة سيكون شاملا وأن الشركة ستفشل في دفع كافة التزاماتها أو جزء كبير منها عندما يحين موعد سدادها.
على صعيد آخر قال مسؤول بمجموعة سعد إنها لا تخطط لبيع الأسهم التي تملكها في بنك اتش.اس.بي.سي البريطاني نافيا التكهنات التي تتردد بالسوق والتي أحدثت ضغوطا على أسهم أكبر مصرف في أوروبا ودفعتها للانخفاض ما يزيد على أربعة بالمئة.
وقال المسؤول الذي رفض نشر اسمه لرويترز في رد على سؤال هل تخطط الشركة لبيع حصتها في (اتش.اس.بي.سي) إن ذلك ليس صحيحا.
ورفض متحدث باسم المجموعة التعليق على الأمر وقال إن أي إعلان سيصدر عن طريق بيان صحفي رسمي.