تلغراف: لا مكان للتلاميذ البريطانيين بمدارس أحيائهم
واحد من كل سبعة تلاميذ بريطانيين يتحدث الإنجليزية لغة ثانية
الثلاثاء 10/5/1430 هـ - الموافق5/5/2009 م
قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن آلاف الطلاب البريطانيين يواجهون احتمال حرمانهم من أماكن بالمدارس الابتدائية في أحيائهم هذا العام نتيجة تزايد حاد في طلبات الالتحاق بتلك المدارس بسبب الركود والزيادة الكبيرة في معدلات المواليد.
وذكرت أن التنافس بلغ حدا جعل كثيرا من العائلات تقبل إرسال أطفالها إلى المدرسة التي تعتبر خيارا ثانيا أو ثالثا أو حتى رابعا, وقد تكون أحيانا على بعد أميال من أماكن سكناهم, بل إن بعض الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين أربعة وخمسة أعوام قد لا يجدون مكانا في المدارس بحلول سبتمبر/أيلول القادم.
وأكد حوالي ثلث مجالس التعليم التي شملها استبيان الصحيفة أنها تصارع من أجل تلبية الطلبات, وقد دفع ذلك كثيرا من المدارس إلى بناء أقسام دراسية مؤقتة.
وينحى باللوم في هذه المشكلة على زيادة معدلات الولادة وإلى ما تمر به بريطانيا من ركود اقتصادي دفع بعض الأسر إلى هجر المدارس التي تتطلب رسوما وتسجيل أطفالهم بالمدارس الحكومية.
كما يعتقد كذلك أن زيادة المهاجرين ساهمت في مفاقمة الوضع في بعض المناطق, فواحد -تقريبا- من كل سبعة تلاميذ في المدارس البريطانية يتكلم الإنجليزية لغة ثانية.
وقد شملت الدراسة 130 مجلسا تعليميا من أصل 150، وقد رفضت بعض المجالس تقديم معلوماتها للصحيفة, في حين عبرت أخرى عن عجزها عن توفير تلك المواد.
وينحي حزب المحافظين المعارض باللائمة في هذه المشكلة على الحكومة لإدخالها قوانين تلزم المجالس التعليمية بخفض فائض المقاعد الدراسية لديها.
المصدر: ديلي تلغراف