استمرار زيادة البطالة بأوروبا
البطالة ببريطانيا وصلت معدلات قياسية عام 2009
أظهر تقرير صادر عن المفوضية الأوروبية استمرار ارتفاع معدل البطالة في الاتحاد الأوروبي رغم انحسار الأزمة ومؤشرات تعافي الاقتصاد هناك.
وذكر أنه رغم تحسن الظروف الاقتصادية, مازالت أسواق العمل في دول الاتحاد ضعيفة رغم أن وتيرة تزايد البطالة أصبحت أبطأ مقارنة بالأوضاع نهاية 2008 وبداية العام الماضي.
وفقدت دول الاتحاد حوالي 4.6 ملايين وظيفة خلال الشهور التسعة الأولى من العام الماضي، وفقا لتقرير المفوضية. وتم تسجيل أكبر معدل لخسارة الوظائف في لاتفيا وإستونيا وأيرلندا وليتوانيا وإسبانيا حيث انهار قطاع التشييد فيها.
ويمثل نمو البطالة نتيجة الأزمة المالية والاقتصادية واحدة من أهم القضايا المسيطرة على الأجندة السياسية للاتحاد الأوروبي الذي يجتمع قادته لمناقشة هذه القضية في قمة خاصة تستضيفها بروكسل يوم 11 فبراير/ شباط المقبل.
وكانت إيطاليا الأشد تضررا من تنامي البطالة من بين الدول الكبرى بالاتحاد, في حين عانت فرنسا وألمانيا بدرجة أقل, واستقر معدل البطالة في بريطانيا وتراجع بدرجة طفيفة في بولندا.
وتطورت الأزمة المالية في إسبانيا خلال العام الماضي لتتحول إلى ركود اقتصادي ضاعف معدل البطالة في عامين إلى 18%، وهو أعلى معدل في أوروبا.
كما ارتفع معدل البطالة في بريطانيا إلى 7.8% بشكل أعلى من المتوقع, ووصل عدد العاطلين مليونين و345 ألفا بالفترة من أبريل/ نيسان إلى يونيو/ حزيران، وهو أعلى رقم منذ 1995.
وتشير التوقعات إلى أن عدد العاطلين بألمانيا سيصل 3.97 ملايين خلال العام الجاري, و4.13 ملايين عام 2011 لتصل نسبة البطالة 9.5%.
وأشارت المفوضية الأوروبية إلى أن آفاق المستقبل بالنسبة لاقتصاد القارة تبدو أفضل مع التحسن في مؤشرات الثقة بالاقتصاد، وتراجع التوقعات المتشائمة للشركات بشأن العمالة.
وأضافت أنه رغم تحسن مؤشرات الاقتصاد بشكل عام فإن مؤشرات سوق العمل مازالت غير مواتية خلال العام الحالي، وأنها لن تشهد تحسنا تدريجيا قبل العام المقبل.
المصدر: الألمانية