الجمعة، 3 يوليو 2009

خروج 10 آلاف مليونير سعودي من قائمة كبار الأثرياء في العالم

HTML clipboard

خروج 10 آلاف مليونير سعودي من قائمة كبار الأثرياء في العالم

Friday, 26 June 2009
خرج عشرة آلاف مليونير سعودي من قائمة أثرياء العالم العام الماضي بحسب ما جاء في التقرير السنوي المشترك الـ 13 لـ "ميريل لينش لإدارة الثروات العالمية" و"كابجيميني" الذي أعلن أمس، وانخفض عدد الأثرياء في المملكة بنسبة 10.9 في المائة ليصل إلى 90 ألف ثريا من 101 ألف ثري عام 2007.
وجاء تراجع عدد الأثرياء في السعودية ضمن تراجع شمل أثرياء العالم ككل بسبب تداعيات الأزمة المالية، فقد انخفض عدد أثرياء العالم بنسبة 14.9 في المائة مقارنة بعام 2007، في حين انخفض عدد كبار الأثرياء بنسبة 24.6 في المائة ومن حيث القيمة تراجعت ثروات أثرياء العالم بنسبة 19.5 في المائة إلى 32.8 تريليون دولار مقارنة بـ 40.7 تريليون دولار، وهو ما يعني أن ثمانية تريليونات دولار من ثروات الأثرياء تبخرت من جراء تراجع الأصول في أسواق الأسهم والعقارات، وكما يقول التقرير قضى هذا التراجع غير المسبوق على المكاسب التي حققتها ثروات الأثرياء طوال عامي 2006 و2007، وعادت بها إلى مستويات أدنى مما كانت عليه عام 2005.


وبحسب المعايير فإن الأثرياء هم الأفراد الذين لا تقل قيمة صافي أصولهم عن المليون دولار باستثناء منازلهم الرئيسية ومقتنياتهم الاستهلاكية، في حين أن كبار الأثرياء هم الأفراد الذين لا تقل قيمة صافي أصولهم عن 30 مليون دولار.
ويرجع التقرير تراجع عدد الأثرياء في السعودية إلى تراجع القيمة السوقية لسوق الأسهم السعودية بنسبة 53.4 في المائة العام الماضي، وانخفاض أسعار البترول، علاوة على التراجع القوي في أسعار العقارات في الخليج في الربع الأخير من العام الماضي، غير إنه قال إن المحفزات لعودة أعداد الأثرياء للارتفاع في السعودية تكمن في النمو في صادرات السلع والخدمات بنسبة 5.8 في المائة العام الماضي مقارنة بـ 2 في المائة عام 2007, وكذلك نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بنسبة 4.2 في المائة من 3.4 في المائة عام 2007.
وعلى الرغم من أن التقرير لم يذكر في تقريره لعام 2008 حجم ثروات السعوديين إلا أنه كان قد ذكر في تقرير العام الماضي أن ثروات الأثرياء السعوديين البالغ عددهم 101 ألف تقدر بنحو 182 مليار دولار.
ووفقا للتقرير انخفضت ثروات الأثرياء في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 16.2 في المائة إلى 1.4 تريليون دولار مقارنة بـ 1.7 تريليون دولار وانخفض عددهم بنسبة 5.9 في المائة ليصل إلى 373.6 ألف مقارنة بـ 400 ألف ثري في عام 2007 ويعد هذا ثاني أبطأ انخفاض بعد أمريكا اللاتينية بنسبة 6 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه.
وعانت ثروات كبار أثرياء العالم خسائر مالية أكبر بكثير مما عانتها ثروات الأثرياء مجتمعين، حيث تزامن تراجع أعداد كبار الأثرياء مع تراجع حجم ثرواتهم بنسبة 23.9 في المائة.
وانخفض عدد الأثرياء في الإمارات بنسبة 12.7 في المائة إلى 67 ألفا من 79 ألف بينما بلغ عدد الأثرياء في البحرين خمسة آلاف في عام 2008 أقل بنسبة 19.5 من عام 2007.


ويعزى هذا الانخفاض في عدد الأثرياء في دول الخليج، إلى انخفاض إجمالي رسملة الأسواق والتراجع الحاد في القيم الرأسمالية والإيجرية للعقارات الخليجية.
وقال برتراند لافايسيير المدير التنفيذي للخدمات المالية العالمية لشركة كابجيميني إن التقرير يشير إلى تحول جذري في حجم الثروات، وبعد عام تميز بتقلبات اقتصادية ومالية حادة، نلاحظ تغيراً في أنشطة وأولويات أثرياء وكبار أثرياء العالم إلا أن الفرصة لا تزال سانحة أمام شركات ومستشاري إدارة الثروات، للاحتفاظ بزبائنهم من خلال التصدي بشكل فاعل لمخاوفهم، ومساعدتهم على تجاوز هذه الظروف الاقتصادية الصعبة بأفضل السبل الممكنة، لضمان استمرار علاقاتهم الجيدة معهم في المستقبل.