الأزمة المالية العالمية تضرب كنيسة إنكلترا وتقلص قدرتها على تحمل نفقات قساوستها
30/11/2009
لندن - يو بي اي: كشفت صحيفة (صنداي إكسبريس) يوم الأحد أن كنيسة إنكلترا وقعت ضحية الأزمة المالية العالمية، وصارت غير قادرة بسببها على تحمل نفقات قساوستها ويمكن أن تدفعها للإستغناء عن خدمات قسم كبير منهم خلال السنوات المقبلة.
وقالت الصحيفة إن النموذج التقليدي لوجود كاهن في كل أبرشية قد انتهى وفقاً لوثائق داخلية لكنيسة إنكلترا، وستقوم الكنيسة بتخفيض عددهم بنسبة الربع تقريباً بحلول العام 2013 بسبب الأزمة المالية، واستخدام كهنة بلا أجر لشغل مراكزهم، وقطع رواتب قساوستها الباقين بنسبة 8.3' في اطار برنامج واسع تبنته لاعادة هكيلتها.
واضافت أن هذا الإجراءات تأتي في وقت تكافح فيه كنيسة إنكلترا مع نظام معاشاتها التقاعدية الذي يحتوي على 813 مليون جنيه استرليني، أي ما يعادل ضعف القيمة التسويقية لموجوداتها والبالغة 461 مليون جنيه استرليني.
واشارت (صنداي إكسبريس) إلى أن دخل كنيسة إنكلترا هو أيضاً عرضة للخطر بسبب الركود الذي أصاب أبرشياتها وجعلها تفتقد إلى السيولة لرفدها بالأموال.
ونسبت الصحيفة إلى ديفيد هولدينغ رئيس القساوسة في أبرشية تابعة لكنيسة إنكلترا في العاصمة لندن قوله 'الخلاصة هي أن الأموال التي تُدفع للكنيسة تأتي من الناس الذين يترددون على أبرشياتها، لكن معظمهم لا يملكون المال الآن بسبب الأزمة المالية'.